الوطن هذا العملاق الرابض في ركن استراتيجي وهام يتوسط العالم ولأنه مصدر خيرا للامه والمنطقة منها عدن التي كانت انطلاق النهضة والتطور للجزيرة ومنه بزغ نظام جمهوري ليحرر الإنسان في الجزيرة من عبودية الملكية واستبدادها وتملكها للثروة والأرض والإنسان وللأسف تأمروا علية وعلى ثورته وقيدوه بالتخلف والجهل ونصبوا أوصيا علية من عملائهم بعد أن تصيدوا بالخديعة والدسائس على قوى الخير ومصادر النهوض من الوطنيين ولازالوا يتآمرون ويعبثون بالوطن وآمنة ويثيرون الفتن والدسائس اثارة مستخدمين الدين كغطاء لدسائسهم وثارة القبيلة وعملائهم ممن يستلمون ثمن تأمرهم أمام مرأى ومسمع الكل سلطة وشعب دون خجل أو حيا بل كانوا أدوات تدمير وتحطيم للأهداف الوطنية الكبرى واليوم يذرفون الدموع عليها بحق يراد به باطل لكننا على ثقة أن الوطن عصي ودموع المظلومين والمضطهدين والأرامل هي الفيضان القادم الذي سيجرفهم إلى مزبلة التاريخ ومصيرهم المحتوم خلف القضبان وهذا الحراك على الساحة اليمنية نهايته الحتمية هو ذلك المصير من دون شك ثق أيها الشعب أن المستقبل قادم لا محالة. استغرب كثيرا من هذه القوى الم تعي ان الشعب لم يعد تنطلي عليه ألاعيبهم تصوروا أن الوحدة كانت أمل وطموح الإنسان في الجنوب قبل الشمال وكلنا نعلم ان معارضي الوحدة حينها هم من غدروا بها هم من قضاء عليها في مهدها اليوم يتحدثون عن سقف الوحدة هذا السقف الذي تصدع وتشقق بضرباتهم المتتالية للوحدة وأسسها قبل ان نتحدث عن الحوار تحت سقف الوحدة المنهار المتصدع عليكم أولا ترميمه وإعادة الثقة للناس أن يتحاوروا تحته دون أن ينهار فوق رؤوسهم هذا ما ترفضونه ترميم سقف الوحدة وكأنكم تصرون على استكمال مخططكم في انهياره بالكامل تشعرون أنكم لم تستكملون المخطط التي دخلتم الوحدة من اجله هذه وحدة شعب وأمه ومصير لا وحدة حزب ولا زعيم فاقد الأهلية تزعمونه بالصميل الوحدة بحاجه إلى ترميم سقفها وإعادة صيغتاها لتستوعب الجميع وتتحمل الجميع وتفصل على الجميع لا تفصل على مقاساتكم انتم وحدكم كفى خداع ومهازل وخزعبلات.
ولان القضية الجنوبية كانت نتاج ما بعد الوحدة والانقلاب على اتفاقية الوحدة فان الحل يجب أن يتوافق مع جوهر المشكلة أي أعادة صياغة هذه الوحدة بصيغة توافقية وهي الفدرالية بين إقليمين شمال وجنوب لكن أكثر من إقليمين يعتبر تحايل على القضية الجنوبية التي اتفق على أنها جوهر المشكلة القائمة لان الحل يجب أن يتوافق مع جوهر المشكلة هذا أذا كانت النوايا صادقة في حل المشكلة أما أذا كانت القوى السياسية غير صادقة وإنما تريد التملص او تتويه القضية وإبعاد الحل عن جوهرها حتى لا ينتج حلا ينتزع القضية من جذورها هم يريدون بقاء القضية عالقة وأسبابها موجودة لأنهم لا يستطيعون الحياة في ظروف صحية وطبيعية خالية من المشاكل هم لا يعيشون إلا في ظروف غير صحية وغير طبيعية وغير توافقية بل يحلو لهم حياة العشوائية وغياب النظام والقانون لان مشاريعهم لا تتحقق إلا في ضل الانفلات وغياب القانون وهذا ما لم نقبله شعبا وأمة فيها روح وطنية حية تعيش لم تمت بعد كما ماتت ضمائرهم .