لا يقبل عاقل ان تطول هذه الحرب العبثية التي اكلت الاخضر و اليابس وهي حرب مفروضة على شعبنا اليمني شمالا وجنوبا سببت الدمار في كل من عدن ولحج وخاصة في منطقة الصبيحة وفي تعز والحديدة وصنعاء ومارب والجوف و صعدة و البيضاء ..وكل الذين قاتلوا ولا زالوا يقاتلون ناهيك عن الاف القتلى وعشرات الالاف من الجرحى لا إحد يلتفت اليهم من المعنيين بالامر في الوطن اوفي فنادق الرياض بل انهم يتقاسمون الغنائم ويمدون امد الحرب لمزيد من المال الحرام المغمس بدم ابناء شعبنا المقاوم والصابر صبر ايوب لما يتعرض له من مذبحة اجرامية . لقد قاتلنا و ناضلنا كبقية ابناء شعبنا غير ملتفتين الى تخرصات البعض من المتاجرين بدماء شعبنا العظيم الذين لاهم لهم سوى وصم الوطنيين الحقيقيين بالخيانة لكي يستمروا هم في العبث بمصير الوطن واطالة معاناته . ولذلك واستشعارا منا بالمسئولية الوطنية وبعد اطلاعنا على المبادرة الاممية الاخيرة لممثل الامين العام للامم المتحدة ولد الشيخ والتي من شأن تنفيدها حقن الدماء النازفة في وطننا كان الامل يحذونا ان يستجيب الاخ الرئيس والطرف الاخر لهذه الخطة من اجل الحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه بعد كل هذه المعاناة الجماعية لابناء شعبنا قاطبة . لكنه على ما يبدوا ان المتاجرين بالدماء لا يفكرون الا بما يجنون من ثمار رخيصة وخبيثة على حساب الالام وجراحات الملايين من االاطفال والنساء والشيوخ والشباب من ابناء هذا الشعب الكريم والابي. ومن هذا المنطلق فاننا اذ نؤيد الخطة الاممية لوقف الحرب الظالمة في بلادنا نناشد طرفي الصراع ان يثوبوا الى رشدهم بالتفاعل الايجابي مع الخطة لإنقاذ إلوطن والشعب على ما عداها . واننا في هذا الوقت العصيب - ونحن في مفترق خطير بين ان نلبي داعي السلام او ان نترك للنافخين في كير الحرب ان يعبثوا بمصير امة ووطن - نتوجه بنداء صادق واخوي لكل قطاعات الجيش وكل من يحمل سلاحا في هذه الحرب الظالمة ان يلبوا نداء العقل والضمير وان يجنحوا للسلم وقبول مبادرة السلام الاممية وان يوقفوا نزيف الدم وينقذوا الوطن من التمزق والصوملة ولكي يفوتوا على تجار الحرب خططهم القذرة وتجارتهم العفنة بالمتاجرة بدماء اليمنيين وان تكون كل الجهود منصبة لايقاف الحرب وضم اصواتنا الرافضة لها مع اصوات الاشقاء في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وكل الخيربن في المنطقة والعالم من اجل انقاذ اليمن واهله من ويلات الحرب الظالمة . اللهم بلغت اللهم فاشهد .