لم تكن الأحداث والأعمال الإرهابية التي شهدتها مدينة الحبيلين كبرى مدن رباعيات ردفان الأربع بمحافظة لحج يومي أمس وأمس الأول خلال العمليات الانتحارية التي استهدفت معسكر القطاع العسكري المرابط غرب المدينة والتي أدت إلى سقوط "5" شهداء وأكثر من "13" جريحا من جنود الحزام الأمني مجرد عمليات أو أحداث عابرة بل تُعدّ سابقة خطيرة تنذر بوجود مخطط تآمري كبير عجزت كل القوى المعادية وفي مقدمتها نظام الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح تنفيذه لإخضاع ردفان وإدخالها في أتون أعمال الفوضى والعنف والفتنة وقدمت في سبيل ذلك قوافل من الشهداء والجرحى ليس في الدفاع عن ردفان وحدها بل للدفاع عن معظم المدن والبلدات الجنوبية . يوم أمس الأول الثلاثاء لم يكن يوما عاديا أو كسابقاته من الأيام بل كان يوما دمويا تمكن أبطال الحزام الأمني فيه من إفشال مخطط كبير كان يستهدف ردفان بأكملها بأقل الخسائر البشرية الممكنة بعد أن تصدى أولئك المجندون لسيارتين مفخختين حاولت عناصر الشر إدخالها إلى القطاع العسكري الذي يرابط فيه مجندو المقاومة والحزام الأمني وتفجيرها لإيقاع أكبر عدد من القتلى والجرحى وكانت حصيلة إفشال ذلك الهجوم سقوط "4" شهداء وأكثر من "13" جريحا إضافة إلى الانتحاريان اللذان كانا يقودان السيارتين المفخختين . وحصلت "الأمناء" على أسماء الشهداء والجرحى خلال الهجوم وهم : الشهيد فضل حسن عبدالله..(الخلاء البكري) , الشهيد محمد محمود صالح ..(الراحة ), الشهيد عبدالعزيز أحمد بن أحمد العمري ..(حالمين) , الشهيد باسل سعيد صالح.. (الجميعي) . الجريح أسامة صالح ثابت الجهوري , الجريح إبراهيم أحمد عبدالرحمن حسين الذنيب , الجريح مصطفى محمد سعيد ..السوداء , الجريح فتحي سالم سعيد , الجريح عادل ثابت محسن علي.. الرويد , الجريح نايف فيصل سيف.. الراحة , الجريح عرفان محمود فضل , الجريح صافي رضوان محمد عبدالله , الجريح أشرف أحمد صالح محمد. .الذنيب , الجريح نايف فيصل سيف.. الراحة , الجريح متعب مقبل عبدالله ..سليك , الجريح شاكر قايد ..الجميعي , الجريح محمد صالح مانع العلوي .. القشعة. وفجر يوم أمس الأربعاء قتل إمام مسجد في مدينة الحبيلين بردفان محافظة لحج إثر مداهمة قوات من الحزام الأمني والمقاومة أحد المساجد في المدينة إضافة إلى مقتل أحد أفراد الحزام الأمني ويدعى صالح ثابت النوبي خلال المداهمة كما قتل أحد المواطنين الذين صادف وجوده في المسجد لحظة المداهمة ويدعى فهيم صالح شائف . وقالت مصادر أن الإمام الذي يدعى "الهلالي" قتل بعد الفجر على خلفية الاشتباه بانتمائه لتنظيم القاعدة . وتعالت أصوات قيادات السلطات المحلية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في عموم مديريات ردفان إلى رصد الصفوف والعمل معا للتصدي لهذا العدو الذي يحاول ضرب ردفان وجرها إلى مربع العنف والفوضى والاقتتال , مؤكدين بأن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع وبدون استثناء العمل صفا واحدا وبقلب رجل واحد في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار ردفان , مجددين الدعوة إلى ضرورة ضبط النفس وعدم التسرع في ردود الأفعال الفردية ومعالجة الأمور بحكمة بعيدا عن التعصب والقرارات الارتجالية , مؤكدين بأن مسؤولية الحفاظ على أمن واستقرار ردفان تقع على عاتق جميع أبناءه دون استثناء ..