خروج كلي لخدمة الإنترنت في معظم مناطق اليمن بعد استهداف مبنى الاتصالات في الحديدة مميز    انفجار وشيك لخزان صافر والحوثيون يستخدمون اللحام البدائي    التحالف يطلب من المواطنين الابتعاد عن مواقع الحوثيين في الحديدة حفاظاً على سلامتهم    جروندبرج يحذر من تعطيل فرص التوصل لحل سياسي لأزمة اليمن    شاهد فيديو مقابلة محافظ مأرب سلطان العرادة    ناطق الهبة الحضرمية: نحذر أبناء حضرموت من الانجرار خلف الدعوات المشبوهة    عاجل...اشتعال المعارك في مأرب وشبوة    اليمن .. انقظاع الأنترنت في اليمن إثر غارات جوية للتحالف    20شهيدا وجريحا باستهداف طيران العدوان مبنى الاتصالات في الحديدة    اليمن .. مقتل قيادي في «القاعدة» ومأرب برس تنشر معلومات عن مساعد بن لادن    الاتحاد: التضامن الدولي مع الإمارات ضد الحوثي يعكس مكانتها    قرقاش يهاتف غروندبرغ ويؤكد امتلاك الإمارات الحق بالدفاع عن نفسها    10 أيام لانتهاء مهلة الجوازات السعودية لتجديد الإقامات وتمديد التأشيرات للمقيمين خارج السعودية    الشيخ مهدي العقربي يقدم كشافات تعمل بالطاقة الشمسية لأهالي منطقة صرة المشايخ بمديرية مودية    شاهد بالفيديو ..فتاة سعودية تنقذ شابًا من الإعدام ..لن تصدق ماذا فعلت    خبير تقني يفجر مفاجأة..الحوثيون يكسبون مليارات الريالات من هذا البديل خلال انقطاع الإنترنت    السعودية : انخفاض معدل الإصابات بفيروس كورونا وارتفاع في الحرجة.. ( الاحصائية اليومية )    تونس تتعرض لهزيمة مؤثرة على يد منتخب يشارك لأول مرة في كأس إفريقيا    ليفربول يبلغ نهائي كأس رابطة المحترفين على حساب أرسنال    كأس إسبانيا.. بلباو يجرد برشلونة من اللقب وريال مدريد بصعوبة إلى ربع النهائي    "مدعي النبوة" اللبناني كان يعمل طبالا (صورة)    توضيح هام من الاتصالات الخاضعة لسيطرة الحوثيين بشأن انقطاع الانترنت    العلماء يعلنون غدا عن مدى اقتراب البشر من "ساعة يوم القيامة"!    فيروس قاتل يترك الأرانب تنزف حتى الموت بشكل جماعي!    طبيب يكشف ما الذي يجب عمله عند ظهور أعراض "أوميكرون"    تغريدة أمير سعودي تثير قلق متابعيه: لا تنسونا من دعائكم!    بأدوات بسيطه.. مهندس حضرمي في تريم يحصل على الأنترنت الفضائي    ملخص مقابلة الرئيس الزُبيدي مع قناتي الحدث والعربية    مدير صحة شبوة الاخونجي يسرق 34 مليون ريال لصالح أقاربه (وثائق)    محلل اقتصادي يكشف أهم هدف جولة محافظ البنك المركزي الخارجية    العلامة عبد الرحمن المعلمي عبقري اليمن المغمور    اثار قلق المتابعين .. امير سعودي ينشر "تغريدة" مخيفة    مونديال 2022...مشجعي كرة القدم طلبوا أكثر من 1.2 مليون تذكرة في أول 24 ساعة من فترة المبيعات الأولية    إستطلاع ل«مأرب برس» يكشف نسبة المؤيدين ل إعادة ادراج جماعة «الحوثي» على قوائم الإرهاب    رقم سلبي جديد لمنتخب تونس في امم افريقيا    ريال مدريد يهزم إلتشي بثنائية ويبلغ دور الثمانية    امم افريقيا ...سقوط مدوي للمنتخب الجزائري امام كوت ديفوار    قيادة جديدة لهيئة مستشفى مأرب العام و"العرادة" يعد بدعمها    ارتفاع احتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي إلى مستويات تاريخية    يونايتد يعود إلى الانتصارات بثلاثية في برينتفورد    وكيل هيئة الطيران المدني يدعو الأمم المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها لحماية مطار صنعاء الدولي    مهرجان احتفالي للهيئة النسائية في سنحان بذكرى مولد الزهراء    ندوة ثقافية للجنة الوطنية للمرأة بذمار احتفاء بميلاد الزهراء    فعالية احتفالية بذكرى ميلاد الزهراء في بلاد الروس    تحسن كبير في قيمة الريال بالأسواق يتجاوز سعر البنك المركزي (أحدث سعر)    نادي القصة يحتفي برواية "خضرا" لحورية الإرياني    عجائب وغرائب الويط الفني .. فنانة مهرها ربع جنيه واخرى 18 مليون دولار    قُدوةُ النساء    العولقي : نسعى لتأثيث وتشغيل مستشفى عتق التعليمي بدعم إماراتي    محافظ تعز يوجه بحصر وإزالة مخالفات البناء في الأماكن والشوارع العامة    توزيع خزانات مياه لمساعدة النازحين في مأرب    عن العصابات والكتابة والإبداع والشعر    خرجت أحشاؤه من جسده .. العثور على خمسيني مذبوحاً وزوجته "مطعونة" داخل منزلهما وهكذا تم اكتشاف الجريمة    في اجتماع لاشتراكي المخا.. سكرتير منظمة الحزب في تعز يشدد على تنمية العمل السياسي    مبلغ خيالي يتقاضاه محمد رمضان في مسلسله في رمضان المقبل    ريمة.. فعاليات ثقافية بمناسبة إحياء ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء    «غريزة الام تنتصر».. اللبؤة والعجل تصرف عجيب « يثير دهشة العالم»..    الصوت الصادق والقلم الأمين وحامل البندقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحداث وقعت في سنة 112 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي
نشر في أخبار اليوم يوم 27 - 11 - 2021

كان هشام بن عبد الملك، خليفة المسلمين في سنة 112 هجرية، حيث وقعت العديد من الأحداث المهمة في التاريخ الإسلامي، فما الذي يقوله التراث الإسلامي؟
يقول كتاب البداية والنهاية ل الحافظ بن كثير تحت عنوان "ثم دخلت سنة ثنتي عشرة ومائة":
فيها غزا معاوية بن هشام الصائفة، فافتتح حصونا من ناحية ملاطية.
وفيها سارت الترك من اللان فلقيهم الجراح بن عبد الله الحكمي فيمن معه من أهل الشام وأذربيجان، فاقتتلوا قبل أن يتكامل إليه جيشه، فاستشهد الجراح رحمه الله وجماعة معه بمرج أردبيل، وأخذ العدو أردبيل.
فلما بلغ ذلك هشام بن عبد الملك بعث سعيد بن عمرو الجرشي بجيش وأمره بالإسراع إليهم، فلحق الترك وهم يسيرون بأسرى المسلمين نحو ملكهم خاقان، فاستنقذ منهم الأسرى ومن كان معهم من نساء المسلمين، ومن أهل الذمة أيضا، وقتل من الترك مقتلة عظيمة جدا، وأسر منهم خلقا كثيرا فقتلهم صبرا، وشفى ما كان تغلث من القلوب.
ولم يكتف الخليفة بذلك حتى أرسل أخاه مسلمة بن عبد الملك في أثر الترك، فسار إليهم في برد شديد وشتاء عظيم، فوصل إلى باب الأبواب واستخلف عنه أميرا وسار هو بمن معه في طلب الأتراك وملكهم خاقان، وكان من أمره معهم ما سنذكره.
ونهض أمير خراسان في طلب الأتراك أيضا في جيش كثيف، فوصل إلى نهر بلخ ووجه إليهم سرية ثمانية عشر ألفا، وأخرى عشرة آلاف يمنة ويسرة، وجاشت الترك وجيشت، فأتوا سمرقند فكتب أميرهم إليه يعلمه بهم، وأنه لا يقدر على صون سمرقند منهم، ومعهم ملكهم الأعظم خاقان، فالغوث الغوث.
فسار الجنيد مسرعا في جيشٍ كثيفٍ هو نحو سمرقند حتى وصل إلى شعب سمرقند وبقي بينه وبينها أربعة فراسخ، فصحبه خاقان في جمعٍ عظيمٍ، فحمل خاقان على مقدمة الجنيد فانحازوا إلى العسكر والترك تتبعهم من كل جانب، فتراءى الجمعان والمسلمون يتغدون ولا يشعرون بانهزام مقدمتهم وانحيازها إليهم، فنهضوا إلى السلاح واصطفوا على منازلهم، وذلك في مجال واسع، ومكان بارز، فالتقوا وحملت الترك على ميمنة المسلمين وفيها بنو تميم والأزد، فقتل منهم ومن غيرهم خلق كثير، ممن أراد الله كرامته بالشهادة، وقد برز بعض شجعان المسلمين لجماعة من شجعان الترك فقتلهم.
فناداه منادي خاقان: إن صرت إلينا جعلناك ممن يرقص الصنم الأعظم فنعبدك.
فقال: ويحكم، إنما أقاتلكم على أن تعبدوا الله وحده لا شريك له، ثم قاتلهم حتى قتل رحمه الله.
ثم تناحى المسلمون وتداعت الأبطال والشجعان من كل مكان، وصبروا وصابروا، وحملوا على الترك حملة رجل واحد، فهزمهم الله عز وجل، وقتلوا منهم خلقا كثيرا، ثم عطفت الترك عليهم فقتلوا من المسلمين خلقا حتى لم يبق سوى ألفين، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقتل يومئذ سودة بن أبجر واستأسروا من المسلمين جماعة كثيرة فحملوهم إلى الملك خاقان فأمر بقتلهم عن آخرهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وهذه الوقعة يقال لها: وقعة الشعب. وقد بسطها ابن جرير جدا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.