أكد موقع ( منظمة مجاهدي خلق الإيرنية ) أن إحدى وسائل الإعلام في النظام الإيراني اعترفت بالكساد المفضوح لما أقامه النظام من رحلة سياحية بعنوان «زيارة المنشآت النووية»، حيث اعتبرت رد كل من الصين وروسيا بعدم مشاركتهما في هذه المهزلة «عرقلة جديدة» من قبل الدولتين لمسيرة النشاط النووي لنظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران. وكتب موقع «خبر آنلاين» التابع لحرس لاريجاني رئيس برلمان النظام الإيراني حول رفض جميع الدول الأوروبية والأمريكية والصين وروسيا الدعوة الموجهة من قبل النظام الإيراني يقول: من المتوقع أن ترحب الدول الأوروبية وأميركا بهذا الرفض من قبل روسيا والصين». هذا وكان الموقع المذكور قد نقل عن المدعو «سلطانية» مندوب النظام الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حديثه لوكالة أنباء رويتر قوله: «إن سفيري روسيا والصين لن يزورا إيران». وأضاف سلطانية: «طبعًا كنت آمل أن يشارك أصدقاؤنا من أوروبا وروسيا والصين في هذه الرحلة النووية.. وفي الموقف الراهن لا تتواجد أية دولة أو أية منظمة مرتبطة بملف النشاطات النووية لإيران في هذه الرحلة النووية».