كشفت مصادر مطلعة لوسائل اعلام سودانية أمس عن معلومات تؤكد وجود سيف الإسلام القذافي الذي خرج من مدينة سيرت الليبية منذ السابع والعشرين من أغسطس الماضي، وأن ابن القذافي الهارب تحت حماية المدعو خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة، بعد دخوله منطقة «باو» على الحدود الليبية التشادية. وقالت نفس المصادر أنه انتقل إلى دارفور ومعه ست عربات مصفحة عبر منطقة عزرديب وحتى منطقة باو على الحدود الليبية التشادية، وأن المعلومات التي أكدت وجوده تحت حماية خليل إبراهيم قالت أن ذلك تم بناءً على توصية القذافي له بحماية أسرته والإشراف عليها مقابل الأموال الضخمة والذهب الذي خرج به خليل من ليبيا.
وذكر المصدر أن حركة العدل والمساواة أصبحت تأوي مطلوبين للشعب الليبي، وأكد أن الحجاب الذي وجد مع القذافي بعد مقتله هو أحد حجابين أهداهما خليل إبراهيم له، أحدهما لحمايته من السلاح والآخر للإخفاء، وفقاً لاعتقادات حركة العدل والمساواة التي كشفتها محكمة الإرهاب بالخرطوم أخيراً.
تجدر الإشارة الى أن الجيش السوداني في خطوات عسكرية قام بمحاصرة بعض المناطق التابعة للحركة في غرب السودان، ومن المرجح أن مشكلة دارفور ليست السبب الوحيد لذلك، فقد رجحت مصادر أن أن يكون الجيش السوداني يبحث عن ابن القذافي هناك.