محافظ المهرة يبارك الانتفاضة الشعبية في المحافظات الجنوبية ويدعو لاستمرارها    مشاهد حصرية وميدانية تعرض لاول مرة عن اوسع عمليات الجيش واللجان    الإعلان عن مقتل قيادي عسكري كبير بالمعارك ضد الحوثيين بمكيراس ابين    العدوان يكثف غاراته على الحديدة    الدرة يحث على تحديث وتطوير مصانع الإسمنت    قوافل كسر الحصار الأمريكي المحملة بالمازوت الإيراني تدخل لبنان جهارًا نهارًا    بيان من الديوان الملكي السعودي عن حالة وفاة جديدة    وحدة عدن والتلال ينسحبان من أولى جولات الدوري العام لكرة القدم    الأمانة العامة للإصلاح تنعى الدكتور أحمد المرزوقي رئيس إصلاح محافظة البيضاء    الرئيس المشاط يعزي الشيخ حمود الغريبي في وفاة نجله    اجتماع بخولان يناقش مهام لجان التنسيق لعودة المغرر بهم    وثيقة- استئناف الدراسة في عدن..    ولادة توأم سيامي بحالة حرجة في مستشفى فلسطين    اختتام بطولة الجمهورية للبولينج بصنعاء    مناقشة أداء مستشفى المحابشة في حجة    مسؤول أوروبي: لم نعرف عن إنشاء تحالف "AUKUS"    تنفيذ مشروعي شق طرق بمديرية الجعفرية في ريمة    مناورات عسكرية ضخمة لروسيا وحلفائها على حدود أفغانستان الشهر القادم    بلجيكا تحافظ على الصدارة.. وإنجلترا تخطف الثالث من فرنسا    اليمن تحصل على دفعة إضافية من لقاح "استرازينيكا"    شاهد / صورة جوية ومنظر مذهل وخلاب لمزرعة (قاع شرعة)    نجاة شيخ قبلي وقيادي في المقاومة من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في العبر    افتتاح أعمال المؤتمر الثالث لأطباء الأسنان في إب    بايرن ميونخ يمدد تعاقده مع جوريتسكا    الجهاز المركزي للرقابة يحيل قضايا فساد إلى نيابة الأموال العامة    أكاديمي يمني بجامعتي "صنعاء" و"مسقط" يستقدم فريق عماني لاكتشاف بئر برهوت    انهيار كارثي للريال اليمني امام الدولار والريال السعودي اليوم الخميس 16 سبتمبر "السعر الآن"    ظهور ميسي الأوروبي الأول مع باريس ينتهي بإخفاق    مستوطنون يقتحمون الأقصى وإصابات بمواجهات في تقوع    في محاولة لتخفيف الضغط على قرار قمع المتظاهرين...الانتقالي ينشر صور لجرحى قوات الأمن    مصير صادم ينتظر الطبيب الذي أخطأ في جراحة الفنانة ياسمين عبدالعزيز .. تعرف عليه !    إختتام دورات تدريبية بمستشفى الصداقة في عدن    الشرعية تبدأ تسليم شبوة.. مليشيا الحوثي تتوغل في بيحان    توقعات بهطول امطار رعدية على 4 محافظات    فنانة شهيرة تناشد متابعيها مساعدتها ب 20 ألف دولار... فيديو    المبعوث الأممي لليمن يبدأ مشاورات بالرياض هي الأولى منذ توليه المنصب    شرب البشاوات الخمر من حذائها ورقصت على الذهب وخدامها من ايطاليا .. حكاية أشهر وأجمل راقصة في مصر !!    ليفربول يدشن دوري أوروبا بفوز صعب ... تفاصيل المباراة    منها الحكه في الجلد....5 علامات تحزيريه توحي بوجود مشاكل خطيرة في الكبد    جمعية الصرافين تعلن بدء إضراب شامل احتجاجاً على انهيار العملة الوطنية    تقرير دولي: ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض القوة الشرائية مصدر قلق لملايين اليمنيين    الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يترأس الاجتماع الدوري للقادة العسكريين والأمنيين    تحت رعاية الملك سلمان معرض الرياض الدولي للكتاب ينطلق في مطلع أكتوبر    قرأت لك.. "كلمات في مبادئ علم الأخلاق" كيف نظر العالم لهذا العلم؟    عودة الموت    متى أسلم العباس بن عبد المطلب؟.. ما يقوله التراث الإسلامي    حزب الإصلاح يدعو إلى سرعة معالجة الأوضاع الخدمية وتعزيز العملة الوطنية في عدن    البنك المركزي بصنعاء يناقش مع الأمم المتحدة ملف مرتبات الموظفين    الحياة في سطور:    السلام.. القيمة الغائبة في الإعلام    كيف ستنتهي جائحة "كوفيد-19"؟    مكافآت متساوية بين الرجال والسيدات في كرة القدم الأمريكية    مولر: بايرن وجه رسالة هامة    6 عناصر غذائية "تحصن" جهازك المناعي    وصول أول فوج من المعتمرين اليمنيين إلى الأراضي المقدسة ومسؤول حكومي يزف البشرى لبقية المعتمرين    "الأوقاف" تحيي ذكرى قدوم الإمام الهادي إلى اليم    إسلام أبو قحافة والد سيدنا أبى بكر .. ما يقوله التراث الإسلامي    من مواقف الصحابة:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدكتورة عفاف النجار.. عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر تحدثت عن فضل القناعة من منظور إسلامي.
فضل القناعة
نشر في الجمهورية يوم 24 - 08 - 2009

لقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى التحلي بصفة القناعة حين قال: «ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس».
وكان يدعو ربه فيقول: «اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، وأخلف على كل غائبة لي بخير».
والقانع بما رزقه الله تعالى يكون هادئ النفس، قرير العين، مرتاح البال، وأكثر دعة واستقراراً من الحريص المتفاني في سبيل أطماعه وحرصه، فالقانع لايتطلع إلى ماعند الآخرين، ولايشتهي ماليس تحت يديه، فيكون محبوباً عند الله وعند الناس، ويصدق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس».
إن العبد القانع عفيف النفس لايريق ماء وجهه طلباً لحطام دنيا عما قليل تفنى، وهؤلاء الذين مدحهم الله بقوله: «للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لايستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لايسألون الناس إلحافاً وماتنفقوا من خير فإن الله به عليم» «البقرة:372».
والقناعة بعد هذا تمد صاحبها بيقظة روحية، وبصيرة نافذة، وتحفزه على التأهب للآخرة بالأعمال الصالحة وتوفير بواعث السعادة فيها، ومن الأسباب المؤدية للقناعة.. تقوية الإيمان بالله تعالى، وترويض القلب على القناعة.
والرضا بما قسمه الله تعالى مع العلم بأنه ماكان ليخطئني ما أصابني، وماكان يصيبني ما أخطاني، والاستعانة بالله والتوكل عليه والتسليم لقضائه وقدره.
- النظر في حال الصالحين وزهدهم وكفافهم وإعراضهم عن الدنيا وملذاتها.
- تأمل أحوال من هم أقل منا.
- معرفة نعم الله تعالى والتفكر فيها، وأن يعلم أن في القناعة راحة النفس وسلامة الصدر واطمئنان القلب.
معرفة حكمة الله تعالى في تفاوت الأرزاق والمراتب بين العباد.
- العلم بأن الرزق لايخضع لمقاييس البشر من قوة الذكاء وكثرة الحركة وسعة المعارف، واليقين بأن الرزق مكتوب والإنسان في رحم أمه.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : «إن الطمع فقر، وإن اليأس غنى، إنه من ييأس عما في أيدي الناس استغنى عنهم».
ومن طريف ما أثر عن القناعة ماكتبه المنصور العباسي إلى أبي عبدالله الصادق: لم لا تغشانا كما يغشانا الناس؟ فأجابه: ليس لنا من الدنيا مانخافك عليه، ولاعندك من الآخرة مانرجوك له، ولاأنت في نعمة فنهنئك بها، ولا في نقمة فنعزيك، وكتب المنصور:
تصحبنا لتنصحنا، فقال أبو عبدالله: «من يطلب الدنيا لاينصحك، ومن يطلب الآخرة لايصحبك».
وفي حكم وقصص الصين القديمة أن ملكاً أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له: امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيراً على قدميك، فرح الرجل وشرع يذرع الأرض مسرعاً ومهرولاً في جنون، سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها، ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد، سار مسافات أطول وأطول، وفكر في أن يعود للملك مكتفياً بما وصل إليه، لكنه تردد مرة أخرى، وقرر مواصلة السير: ليحصل على المزيد والمزيد، ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً، فقد ضل طريقه وضاع في الحياة، ويقال إنه وقع صريعاً من جراء الإنهاك الشديد، ولم يمتلك شيئاً ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة: لأنه لم يعرف حد الكفاية «القناعة».
اللهم قنعنا بما رزقتنا، وبارك لنا فيه آمين يارب العالمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.