كنا نراه ونحن طلبة في الكلية فاطرا في نهار رمضان وهذا سلوكه وشأنه !! اليوم نجده متطرفا في فجوره في الخصام .. عندما يدمن نوعية من الكذب لا تتناسب حتى مع عمره وهو معروف ايضا انه لديه عدة شرائح محلية ودولية رغم انه قد تجاوز ال 80 سنة ...
سبحان الله عندما يذلك رب الناس ويجعل ذكرك مقزز وخاتمتك سوداء .. فأنت تستحق هذه النهاية ايها الكاذب الأجير !!