تتشابه مديرية موزع مع غيرها من مديريات محافظة تعز.. في نواحي المعاناة من الماء والعوز والبطالة والفساد ووو..إلا أن نواحي معاناة أخرى وحكماً عائلياً هو ما تنفره به عن باقي المديريات.. في موزع كانت ممارسة الفساد الإداري من عميد المعهد التقني بموزع، دافعاً للعديد من أولياء أمور الطلاب والطالبات لرفع شكوى إلى رئيس وأعضاء المجلس المحلي بالمديرية ، مطالبين بإقالته وتزكيتهم للأخ أحمد عبدالله مولع كونه يحمل مؤهلاً جامعياً ومن أبناء المنطقة وقادراً على إدارته. هذه الرسالة كان قد سبقها ثورة طلاب وطالبات لتغيير مديره والذي لايرغبون في بقائه كذلك لعدم تمثله لقيم الموقع الإداري الذي هو فيه والذي لم يمنعه من تلفظه بالألفاظ السيئة وغير الأخلاقية ضدهم. نزول ميداني لإحدى اللجان التابعة للمعهد الفني بتعز كانت قد عرفت طريقها لزيارة المعهد للإطلاع على الأوضاع فيه، حيث تفاجأت بعدم وجود عميد المعهد أثناء الزيارة وقيام مدير المديرية بإدارته، كان ذلك في أخذ يوم لاختبارات الطلاب والتي قام مدير المديرية بتكليف مدرس يعمل في مجال التربية والتعليم بإدارتها. أما ملاحظات اللجنة فكانت: عدم حضور المدير وإغلاق الإدارة باستمرار حسب إفادة الطلاب والموظفين، عدم وجود أي بيانات أو ملفات إلا في حوزة المدير، عدم وجود تكاليف رسمية لنواب العميد والإداريين بشكل عام وعدم ممارستهم لمهامهم بالشكل المطلوب، عدم كفاية أجهزة الكمبيوتر ال «15» مع عطل خمسة منها، عدم قدرة مدرس المحاسبة على تدريس الحاسوب وتدريسه بدون مقرر من المكتب، عدم وجود مكتبة أو كتب دراسية أو مفرادت للمناهج مع المدرسين، عدم توفير الديزل لتشغيل المولد الكهربائي ما أدى لتوقف التطبيق العملي، وعدم وجود حافظة للدوام فيه. النزول الميداني للجنة بمرافقة مدير عام المعاهد التقنية بالمحافظة للإطلاع على قضايا الفساد بالمعهد التقني بموزع، كانت مفتتحاً لتلقي أحد طلاب المعهد “عماد محمد ناصر” للتهديد بالضرب من قبل مدير عام المديرية. إلى هنا لم ينته الأمر حيث أقدم مدير المديرية على منح مذكرة إلى شركة الغاز لغرض اعتماد أحد أقاربه كوكيل لشركة الغاز نكاية وانتقام الطالب عماد، بوالده عمر محمد أحمد ناصر الوكيل المعتمد لدى شركة الغاز منذ “35”عاماً.. هذا الأمر كان دافعاً لاحتشاد المواطنين بمواقف تضامنية وإلى صدور عدد من البيانات عن الحركة الشبابية والمواطنون لمناهضة الظلم والاستبداد بالمديرية التي أدانت مايقوم به مدير المديرية المعين بقرار تكليف من قبل المحافظ السابق بطريقة مخالفة للنظام والقانون للقيام بأعمال مدير المديرية، حيث كونه يحمل صفة مدير عام للمديرية رئيساً للمجلس المحلي بقرار من المحافظ السابق، وصفة مندوب للمديرية في المجلس المحلي للمحافظة.. ورغماً عن صدور قرار وزير الإدارة المحلية بتعيين منصور علي عثمان مرشد مديراً للمديرية بديلاً عنه في 29/5/2012م إلا أن تعنت عبدالكريم حيدر وإحالة محافظ المحافظة لقرار الوزير للهيئة الإدارية بالمحافظة والتي اجتمع منها عضوان للبت في الأمر، أسفر الرد بأن عبدالكريم أحمد علي حيدر قد قدم استقالته من كونه مندوباً للمديرية في المجلس المحلي للمحافظة وأبقى على صفة واحدة وهي مدير عام المديرية ولذا فإن الموقع أصبح غير شاغر.. وليصدر على إثر ذلك تعقيب وزير الإدارة المحلية بأن القرار مُرسل للتنفيذ وليس من صلاحية الهيئة الإدارية للمجلس المحلي للمحافظة مناقشة هذه المواضيع وفقاً لنصوص قانون الحكم المحلي ولائحته المنظمة. كسر الاحتكار على خلفية رسالة موجهة من القائم بأعمال مدير عام المديرية عبدالكريم أحمد علي حيدر إلى مدير فرع شركة الغاز المطالبة بمنح أحد أقاربه توكيلاً لبيع اسطوانات الغاز في المديرية، لخلق تنافس وكسر احتكار هذه المادة!! يتندر مواطنو موزع على خلق التنافس وكسر احتكار هذه المادة في مديرة غالبية سكانها تحت خط الفقر ولايزالون يستخدمون وسائل أخرى لطهي الطعام تعمل بالكيروسين، وحرصه على التنافس وكسر الاحتكار في الوقت الذي ترزح المديرية تحت الحكم العائلي «الحيدري» مضيفين بأن ذلك يتمثل في سيطرة أفراد هذه العائلة على مرافق الدولة والوظائف الحكومية في هذه المديرية ف: عبدالكريم أحمد علي حيدر مدير للمديرية وعبدالكريم أحمد علي حيدر مدير لمكتب الاتصالات بالمديرية، وجميل أحمد علي حيدر “أخوه” مدير لمكتب الصحة والمركز الصحي بالمديرية، وأحمد عبدالكريم أحمد علي حيدر “ابنه” مدير لمكتب البريد بالمديرية، وعادل محمد حزام راشد “ابن خاله وصهره” مدرس متفرغ وعضو بالمجلس المحلي، ومدير لمشروع المياه، وجميل سالم المساح “صهره” عضو بالمجلس المحلي ومدير لمشروع الكهرباء. اعتداءات أمام لجنة رقابية ضيق المواطنين من ممارسات مدير عام المديرية دفعت إلى الشكاوى المتعددة إلى محافظ المحافظة وليسفر ذلك عن نزول لجنة رقابية إلى المديرية يوم الخميس الماضي “29/6/2012م” لتفقد الوضع، وليقوم مدير المديرية بتجميع مايقارب “30” مسلحاً قاموا بالاعتداء على : فهد حسن البرق، الحاج محمد عبده الجبلي وأحمد علي رويسي، بسبب توضيحهم للعديد من الخفايا للجنة، وذلك من قبل: عصام أحمد علي حيدر “ عم مدير عام المديرية” وسالم علي حيدر “عم مدير عام المديرية” وحيدر إبراهيم “قريب مدير عام المديرية وأمام أنظار اللجنة والتي استنكرت ماحدث من اعتداء. مشروع عبثي عن مشاريع أساسية وهامة يبحث أبناء موزع،كالكهرباء التي يعانون من حرمانهم منها منذ ثلاثة أشهر بسبب عجز السلطة المحلية عن إصلاح المولد المتوقف عن الخدمة، والطريق الرئيسية بطول “12” كيلو متراً والتي تم بدء العمل فيها قبل عشرة أعوام ولم تستكمل حتى الآن. ويقول عدد من أبناء المديرية : إلا أننا نرى هذه الأيام تنفيذاً لمشروع أعمال حفريات بالقرب من أساسات منازلنا ومحلاتنا ومد أنابيب بلاستيكية بقطر “ 5-6” هنشات ونسمع أن هذه الأعمال لتصريف مياه الأمطار وأحياناً بأنها لتصريف مياه الصرف الصحي وفي كلتا الحالتين فهذا المشروع يعد غير صالح وذلك لصغر قطر وسمك الأنابيب وغرف التفتيش والذي قد ينذر بكارثة انهيار لمحلاتنا ومنازلنا القريبة من هذه الشبكة بسبب تسرب المياه إلى أساساتها وذلك لصغر سمك وقطر هذه الأنابيب والتي ستتعرض للانسداد بسبب الأتربة ومخلفات الأكياس البلاستيكية ومخلفات القمامة. ونظراً لذلك فإن أبناء المديرية وجهوا مناشدتهم لضمير محافظ المحافظة شوقي أحمد هائل لإيقاف العبث بالمال العام من خلال تنفيذ المشاريع غير ذات الأهمية وسرعة تشكيل فريق هندسي للنزول إلى مركز المديرية للتقييم ورفع تقرير عن ذلك، والتوجيه للمجلس المحلي للمديرية بالكف عن تنفيذ المشاريع العبثية وغير الضرورية.