كشف مصادر اعلامية في عدن الواقعة تحت الاحتلال عن عودة شبح الاغتيالات الى المدينة التي تشهد فوضى أمنية نتيجة الصراع القائم بين فصائل المرتزقة. واضافت وسائل الاعلام انه تم خلال الساعات الماضية احباط محاولة اغتيال لأحد الدعاة وذلك بعد ساعات من اغتيال القيادي الاصلاحي عبد الرحمن الشاعر. وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا السبت القيادي في مليشيا الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء مروره قرب مدرسته النورس الأهلية في مديرية المنصورةبعدنالمحتلة. وذكرت وسائل إعلام تابعة للمرتزقة أن الاغتيال وقع بينما كان الشاعر في طريقه لحضور فعالية تعليمية بعدن، حيث اعترض المسلحون سيارته، مطلقين عليه وابلاً من الرصاص في الرقبة والصدر وأماكن أخرى، قبل أن يلوذوا بالفرار. وأثارت الحادثة استياء الكثيرين جراء التدهور الأمني المتواصل في عدنالمحتلة، والمخاوف من عودة شبح الاغتيالات وزعزعة الاستقرار في المدينة، معتبرين تكرار هذه الحوادث يكرس حالة الخوف ويفقد المواطنين بالمؤسسة الأمنية لحكومة المرتزقة. وظل ملف الاغتيالات مفتوحاً في عدن منذ أكثر من عقد، حيث طالت الاغتيالات شخصيات دينية وعسكرية وأمنية، وقادة عسكريين من فصائل المرتزقة، وتتزايد من يوم إلى آخر دون أن تتمكن حكومة المرتزقة من وضع حد لهذه الظاهرة، في حين تشهد العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الأخرى الواقعة تحت سيطرة حكومة التغيير والبناء استقراراً أمنياً لا مثيل له منذ أكثر من 10 سنوات.