قال رئيس لجنة هيكلة وإعادة تنظيم وزارة الداخلية، عضو لجنة الشؤون العسكرية لتحقيق الأمن والاستقرار اللواء الدكتور رياض القرشي إن نتائج ندوة الهيكلة في جهاز الشرطة الذي بدأ العمل منذ شهر يونيو الماضي بدراسة جميع الوثائق والهياكل أوصلت إلى نتيجة أنه لابد من التعجيل بالهيكل التنظيمي لوزارة الداخلية إذا أردنا أن نبني جهازاً أمنياً وطنياً ليس له ولاء إلا للمهنة وللوطن وللمواطن. وأوضح القرشي في تصريح لموقع «سبتمبرنت» أن القوة البشرية في وزارة الداخلية متضخمة جداً وبشكل كبير, وقال: “إذا ما طبقنا معيار متوسط عدد رجال الشرطة المفترضين بالنسبة لعدد المواطنين، فلابد أن يكون رجال الشرطة 120 ألفاً، في حين أن هناك حوالي 190 ألفاً يعملون في وزارة الداخلية وأجهزتها المختلفة، أي أن هناك 70 ألفاً قوة فائضة وغير عاملة من الضباط والصف والجنود في الداخلية والأجهزة التابعة لها, وبالتالي هذه القوة لا تستطيع أن تسيطر على الحالات الأمنية في أمانة العاصمة وغيرها من المحافظات وبشكل كامل, وهذا يعني أن القوة الزائدة قوة غير فاعلة، وهذه القوة موجودة لكن أفرادها قابعون في البيوت, فهناك 10 آلاف جندي في الداخلية يعملون مرافقين مع شخصيات أمنية واجتماعية.