صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    5 أيام حاسمة .. إيران تعيد تشكيل موازين القوى عسكرياً واقتصادياً    حزب الله يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين    لقاء موسع في كحلان عفار للتحشيد للدورات الصيفية    وكيل وزارة الخارجية يناقش مع رئيسة بعثة الصليب الأحمر برامجها في اليمن    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    هيئة المواصفات تطلق حملة رقابية التأكد من سلامة حليب الرضع في الأسواق    صنعاء : فاعل خير يفرج عن 48 سجينا معسرا    الأحزاب ترحب بالتضامن الشعبي الواسع مع السعودية وتدعو لتعزيز حضور الدولة من الداخل    البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة تنهي اعمالها    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    إيران وأدواتها    طوفان عدن.. السيادة الشعبية في مواجهة الاستهدافات السياسية    تعز.. مقتل وسيط قبلي مقرب من البركاني    الترند..ثورة التطبيع وإعادة صياغة المفاهيم    أنشيلوتي: الدفاع القوي هو مفتاح البرازيل للتتويج بكأس العالم 2026    وزير الدفاع الأمريكي: روسيا والصين تدعمان إيران ومحادثات إنهاء الحرب تكتسب زخماً كبيراً    مؤتمر صحفي: خسائر قطاع الاتصالات والبريد تتجاوز 6.265 مليار دولار    حضرموت ترفض الوصاية: خطاب ساخر يكشف الغضب الشعبي من "تجار المواقف"    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    ضغوط الطاقة تدفع الذهب نحو خسارة شهرية تاريخية    العراق يواجه بوليفيا غدا    أمريكا تخطط لإجبار دول الخليج على تحمل نفقات العدوان على إيران    توجه سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي بالمحافظات الجنوبية    هذا الرئيس اللعنة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    قبيلة يافع تصدح: لا للعنصرية والإقصاء... حقوقنا خط أحمر    اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد استهدافها في الخليج العربي    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    بيوتٌ لا تموتْ    دراسة: خطاب الإصلاح منسجم مع ممارساته والحملات ضده مسيّسة ومناقضة للواقع    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة    "وثيقة" حضرموت.. تعميم بمنع حمل السلاح في المحافظة والمحافظ يوجه الجيش والأمن بتنفيذه    اجتماع بتعز يقر تسيير قافلة إغاثية ل 1500 أسرة متضررة من السيول بمديريات الساحل    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تشكيل لجنة تحضيرية لإعادة كيان الإعلام الرياضي
فيما يختتم اليوم المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية
نشر في الجمهورية يوم 09 - 04 - 2013

عقد الإعلاميون الرياضيون في المؤسسات الإعلامية اليمنية المختلفة يوم أمس على هامش جلسات المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية ..اجتماعاً ترأسه الدكتور حسين العواضي،حيث تم مناقشة وضع الإعلام الرياضي وطرح المقترحات لإعادته ككيان رياضي يخدم الإعلاميين الرياضيين ويعمل على تقديم الدور المناط به في الساحة الرياضية والإعلامية وبعد مناقشات تم الاتفاق على تكوين لجنة تحضيرية تقوم بالترتيب لانتخاب اتحاد الإعلام الرياضي على أساس تبدأ اللجنة عملها من حيث توقفت اللجنة السابقة وأن يتم الترتيب النهائي لانتخاب الاتحاد في مدة لاتتجاوز ثلاثة أشهر ..وتم تحديد اللجنة من الأخوة التالية أسماؤهم : حسين العواضي – مطهر الأشموري – خالد صالح – حسين بازياد – علي العصري – عبد الهادي ناجي علي – عبد الله قائد – د: محمد النظاري – عيدروس عبد الرحمن.
وفي جانب آخر التقى الأستاذ معمر الإرياني وزير الشباب والرياضية ظهر أمس عدداً من قدامى اللاعبين في تعز ومن بعض المحافظات المشاركين في المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية،حيث عبر الوزير عن سعادته لحضور الاجتماع الذي دعت إليه جمعية قدامى اللاعبين في تعز..وعبر الوزير عن أمنياته أن يكون لقدامى الرياضيين دور وبصمة كبيرة في مخرجات المؤتمر وأن يسهموا في صياغة عدد من التوصيات التي تخدم الرياضة اليمنية،مثمناً الدور الذي قدمه القدامى على مدى فترات مرت من حياتهم،واستمع الوزير إلى الهموم التى يعاني منها القدامى،حيث وعد بحل كل الصعاب التي قد تعترض طريق تكوين كيان للقدامى ، ووعد بمساعدة اللاعب القديم أنور عديني في حالته الصحية ،حيث ترسل جمعية القدامى في تعز رسالة بذلك وهو مستعد يقدم مايلزم ، وتبرع الوزير لجمعية قدامى اللاعبين في تعز بمبلغ مليون ريال، وبأسم شوقي أحمد هائل مليون ريال، كما تبرع حسين العواضي بمائة ألف ريال لصالح الجمعية.
وكان المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية(رؤية جديدة لمستقبل الرياضة اليمنية )الذي تقيمه وزارة الشباب والرياضة ومحافظة تعز بمشاركة عدد من الرياضيين القدامى والشخصيات الرياضية والإعلاميين الرياضيين وممثلي الأندية وعدد من الاتحادات الرياضية المختلفة ، قد واصل جلساته أمس صباح ومساء باستعراض عدد من أوراق العمل المقدمة من عدد من المشاركين من الجامعات اليمنية في المحافظات والمختصين في الوزارة،وصندوق النشء والشباب والرياضة..وفي أوراق المؤتمر التي قدمت خلال اليومين الماضيين كانت هناك أوراق متميزة بمحتوياتها وأطروحاتها ونعرض مقتطفات من بعض الأوراق التي قدمت ..ففي ورقة الصندوق التي قدمتها الأخت: نظمية عبد السلام المدير التنفيذي للصندوق ذكرت فيما يتعلق بمؤشرات الإيرادات للصندوق خلال الفترة من 1996 - 2013 م بلغت مايقارب ( 37,936,091,000 ريالاً) كواردات من السجائر (25,707,855,000 ريالاً) ، والاسمنت (4,302,187,000 ريالاً) ، والقات (7,359,297,000 ريالاً) ، وأخرى (566,752,000 ريالاً )،فيما جاءت مؤشرات المصروفات من عام 1996-2013م بإجمالي ( 38,603,828,000 ريالاً ) موزعة على جوانب : التشغيل ( 2,417,063,000 ريالاً) ، والدعم (7,427,37,000 ريالاً) ، ودعم الأنشطة (20,363,567,000 ريالاً)ودعم جائزة رئيس الجمهورية (1,926,074,000 ريالاً) ، ودعم السلطة المحلية (6,470,087,000 ريالاً).
واقع الإعلام الرياضي
- وفي ورقة “واقع الإعلام الرياضي “ قدمها الأخ العزي عبده العصامي - مدير عام مكتب وكالة الأنباء اليمنية سبأ في ذمار أكد فيها أن عضوية الجمعية العمومية للإعلام الرياضي يجب أن تشمل :المؤسسين والرواد للإعلام الرياضي والجمعية العمومية السابقة للاتحاد ، و منتسبي المؤسسات الإعلامية العاملين في حقل الإعلام الرياضي ومنتسبي الصحف ووسائل الإعلام المرئي الحزبي والأهلي والخاص والالكتروني إذا لم يتعارض مع انتماء بعضهم لمؤسسات أخرى كبرى وأكثر أهمية ، و الإعلاميين المتعاونين بالقطعة أو بالإيجار أو بأي طريقة كانت مع المؤسسات الإعلامية بدون توظيف فعلي على أن يتم تحديد وضع خاص مابين عضو ومنتسب محدد ومشروط .
دور روابط المشجعين في الرفع من مكانة وشعبية الرياضة
- وفي ورقة : دور روابط المشجعين في الرفع من مكانة و شعبية الرياضة (كرة القدم نموذجًا) للأخ أنور أحمد عبدالله السويدي - رئيس دائرة التخطيط - رابطة المشجعين اليمنيين ، وقرأها بالنيابة عنه الأخ: بشير سنان ذكر فيها أسباب تفشي ظاهرة غياب التشجيع داخل مدرجات الملاعب في اليمن:غياب وحدود روابط للمشجعين على مستوى الأندية - تدني شعبية الأندية المحلية، في ظل تنامي شعبية الأندية العالمية التي يتمتع لاعبوها بالمهارات العالية والأداء المتميز- ضعف أداء ومهارات اللاعبين وتدني لياقتهم البدنية - انتشار عادة تخزين القات وإمكانية مشاهدة المباراة على التلفزيون أو سماعها من الراديو - صعوبة التنقل وتوفر المواصلات من وإلى الملاعب والصالات الرياضية المغلقة التي غالباً تكون بعيدة عن التجمعات السكانية - الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى الملاعب والعودة منها حوالي 7 ساعات بينما مشاهدة المباراة على شاشة التلفزيون لاتستغرق سوى ساعة ونصف ،لأن تطور وسائل الإعلام والتلفزيون والبث الفضائي أدى إلى متابعة المباريات العالمية أكثر من المحلية،كما أن متابعة المباراة على شاشة التلفزيون يتيح للمتابع أو المشاهد إمكانية سماع ومتابعة التعليق والتحليل على المباراة قبل وأثناء وحتى بعد المباراة.
مدى تبني المؤسسات الرياضية اليمنية للتسويق الرياضي
- وفي ورقة حول «مدى تبني المؤسسات الرياضية اليمنية للتسويق الرياضي» قدمها: خالد المقطري أكد فيها : أن تبني المؤسسات الرياضية للتسويق الرياضي سيؤدي إلى زيادة مواردها ،وإعطائها ميزة تنافسية - ضرورة زيادة الدعم المالي المقدم من الجهات الحكومية للمؤسسات الرياضية - القيام بعمل دورات توعوية وتدريبية للمسئولين عن الرياضة في اليمن في مجال التسويق الرياضي ، وتعريفهم بالفوائد التي ستعود على مؤسساتهم في حال تم تطبيق التسويق الرياضي،وتشجيع الأندية والمؤسسات الرياضية بكل أطيافها على انتداب متخصصين في التسويق الرياضي ، وإقامة مكاتب خاصة بهم ، للقيام بكافة أنشطة التسويق الرياضي - و إنشاء مدارس خاصة لرعاية وتأهيل الموهوبين بكافة المجالات الرياضية ،تبني ثقافة (صناعة البطل) – و تفعيل الأنشطة الرياضية بجميع أنواعها بشكل منتظم ومواعيد محددة - إنشاء متاجر خاصة للأندية لترويج وبيع المستلزمات الرياضية الخاصة بالنادي، والماركات العالمية الأخرى.
التسويق و الاستثمار الرياضي
- وفي ورقة « التسويق و الاستثمار الرياضي» قدمها حسام عبدالله السنباني أكد في نهايتها أهمية إعادة تشكيل الهيكل الإداري للأندية و الاتحادات لكي يضم قوام الهيئة الإدارية مسئول تسويق و قانوني ومحاسب في الهيكل الوظيفي للنادي أو الاتحاد.
إنشاء معهد إعداد القادة الرياضيين و تدريب وتأهيل كافة القيادات الإدارية المتخصصة في مجالاتها تخصصها بما في ذلك التسويق و القوانين المتعلقة بالاحتراف الرياضي بما يسهم في تطوير العمل في الأندية والاتحادات بشكل احترافي.
مطالبة الحكومة بإصدار تشريعات قانونية يتم بموجبها إعفاء الأندية والاتحادات من الرسوم الجمركية على المستلزمات الرياضية التي تشتريها تحت سقف معين خلال فترة معينة،وكذا اعتبار الأندية و مرافقها جزء من المخطط العام للمدينة،بحيث تحصل على إعفاءات أو تخفيض في تعرفة الكهرباء و المياه.
إعداد مشروع لائحة خاصة بالاستثمار الرياضي - وإقامة الشركات والمكاتب الرياضية ووكلاء اللاعبين وشركات انتاج وتسويق المعدات الرياضية والشركات المتخصصة في العلاقات العامة والتسويق الرياضي يضمن تسجيل هذه الشركات لدى جهة الاختصاص في وزارة الشباب والرياضة بما يعزز العمل بمبادئ الشفافية والنزاهة ويعزز موارد صندوق النشء والشباب من رسوم تسجيل هذه الشركات.
- الحفاظ على حقوق الأندية والاتحادات من خلال تسجيل العلامات التجارية لها والاهتمام بجوانب تحسين المنتج الرياضي والعلامات الخاصة بالأندية و الاتحادات.
- قيام الأندية بعمل تصاميم خاصة بها لملابس الفرق الرياضية الخاصة بها ، ودعوة الأندية للعمل على جمع وتوثيق تاريخ النادي وصوره وملابسه والتفكير بجدية في تخصيص قاعة أو محل لمتجر ومتحف النادي.
- إعداد مشروع لدخول صندوق النشء والشباب والرياضة مع الأندية في شراكة مع القطاع الخاص في إنشاء شركة مختلطة لتسويق محلات الأندية أسوة بتجارب الدول الأخرى.
-استقطاب الشركات العالمية لعمل معارض رياضية متخصصة بالمنتجات والملابس الرياضية العالمية في اليمن للبيع للجمهور والأندية و الاتحادات بسعر تشجيعي ، أسوة بما هو حاصل في معارض الكتاب السنوية.
- الاستعانة ببيوت الخبرة التجارية و عمل دراسات جدوى لمشاريع أرضيات الأندية و التنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار لترويج هذة المشاريع عبر الفرص الاستثمارية التي يتم تقديمها للمستثمرين الأجانب.
- اعتماد سياسة إعلامية بالتنسيق مع وزارة الإعلام تتضمن القيام بمزيد من التغطية الإعلامية المقروءة والمرئية للنشاط الرياضي،ووضع معايير فنية للنقل التلفزيوني والإعلامي يشمل المؤتمرات الصحفية قبل وبعد المباريات والمقابلات مع اللاعبين والمدربين ، والفلاشات الترويجية للمباريات الداخلية والخارجية وكل مايشكل عنصر جذب للمتابعة الجماهيرية وللدعاية و الإعلان.
- إعادة النظر في لائحة المسابقات الرياضية،خصوصاً مباريات الكأس التي يجب أن تتوافق حوافزها مع نمط الحوافز المعمول به عالمياً من حيث حصول الفريق على مكافأة عن كل دور يتخطاه في إطار المسابقة (مباريات الكأس خسارة كبيرة للأندية التي لاتصل إلى المباراة النهائية ، يصبح الخروج من الأدوار الأولى أقل تكلفة مادية للنادي من الخروج من دور الأربعة).
- استقطاب الشخصيات الاجتماعية والمشاهير لحضور الفعاليات الرياضية لتعزيز قيمة الرياضة كمنتج يستقطب شخصيات هامة.
أن الرفع من مكانة وقيمة الرياضة أمر حتمي لتطور الرياضة وهذا يستوجب القيام بدورات تثقيفية لروابط الأندية وإصدار قوانين صارمة تجاه حالات الشغب و عدم احترام القوانين والنظام واللوائح في الوسط الرياضي.
النظر في التشريعات العمالية،خاصة فيما يتعلق بالرياضيين الذين ليس لهم مصدر آخر للدخل بما يضمن توفر عطاء تأميني لهم في المستقبل.
حاجة الرياضة في اليمن إلى إرادة سياسية لوضعها في المسار الصحيح
- وفي ورقة الزميل سامي الكاف التى عنونها ب«حاجة الرياضة في اليمن إلى إرادة سياسية لوضعها في المسار الصحيح» أكد فيها«حاجة الرياضة في اليمن إلى إرادة سياسية لوضعها في المسار الصحيح» وهو أمر لا ينبغي له أن يحدث إلاّ من خلال رؤية تجعل رأس الدولة حاضراً بفاعلية بشكل واضح وحاسم بحيث يعمل على جعل الحكومة تعمل على تطبيق القوانين النافذة في وزارة الشباب و الرياضة وإعمال مواد الدستور بحيث يؤدي ذلك إلى فصل السياسة عن الرياضة، وقال:ماأعنيه هو وضع حد حاسم في المقام الأول للتعيينات التي تقوم على أساس حزبي،فضلاً عن كون معظمها تحدى ماجاء في الدستور .. وقال إن وجود إجراءات حاسمة أمر من شأنه أن يساعد بشكل مباشر على ظهور شخصيات مقتدرة قادرة عن جدارة واستحقاق على إدارة العمل الشبابي والرياضي كما ينبغي طبقاً للدستور و التشريعات و اللوائح التي تضع الجميع سواسية تحت طائلة القانون ، عندها - كتداعيات إيجابية لتوفر الإرادة السياسية الحاسمة و ما سبق الإشارة إليه في هذا السياق من إجراءات- سنرى أن (النجاحات) ستبدأ من النادي، و سيتعين لها أن تستمر مع اللعب، و ستكتمل مع اللاعبين في كل الفرق وعلى مختلف المستويات بوصف ممارسة الرياضة ضرورة لازمة في حياة المجتمع المدني؛ و عندها ستبرز الحاجة إلى مناقشة أفكار أكثر تقدمية ك(خصخصة الأندية) مثلاً أو غيرها من الأفكار الخلاقة بعد أن تكون توفرت البيئة المناسبة للعمل الإداري المنضبط الذي يخضع بدوره بالضرورة لضوابط قانونية صرفة.
وفي ورقة «معوقات ومقومات نجاح الرياضة اليمنية» للفترة الزمنية 2007-2012م من إعداد الكابتن: عارف محمد علي القادري خلص فيها إلى تقديم المقترحات التالية:
1 - على القادة السياسيين و الحكومة والبرلمانيين إيلاء النشء و الشباب والرياضة الاهتمام والرعاية الكاملة من خلال اعتماد الموازنات المالية الكافية و المخصصات المناسبة التي يتم من خلالها تمويل البرامج و الخطط والمشاريع والفعاليات و الأنشطة الرياضية و النزول إلى الميدان لملامسة همومهم عن قرب و معرفة احتياجات ومتطلبات الرياضه والرياضيين.
2 - يجب على من يمثلون الشباب والرياضة داخل مجلس النواب أن يكونوا رياضيين سابقين و مؤهلين ولديهم خبرات ليتمكنوا من صياغة تشريعات وسن قوانين تخدم الرياضة والرياضيين وتلبي طموحاتهم ومتطلباتهم.
3 - ضرورة تبني تشريعات وصياغة قوانين تتضمن على سبيل المثال رواتب للإداريين و المدربين والحكام و اللاعبين والتأمين الصحي لهم لضمان حياة كريمة.
4 - ضرورة تحديد أراضي وأماكن مخصصة مسبقاً و توزيعها في مخططات المدن المستقبلية و إسقاطها في وحدة الجوار حتى يتمكنوا من بناء منشآت ومشاريع رياضية مخصصة وملائمة حسب المواصفات و المقاييس الدولية ليتمكن أكبر قدر ممكن من الشباب الالتحاق وممارسة النشاط الرياضي في عموم مديريات ومحافظات الجمهورية اليمنية.
5 - ضرورة استقلال صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة ليصبح هيئة مستقلة خاضعة للرقابة والشفافية والمعايير والضوابط وتحديد قوام وعدد أعضاء ومندوبي الجمعيات العمومية وشخصيات الهيئة الإدارية له.
6 - ضرورة تنويع الموارد المالية والاستثمار الجيد بجزء من موارد صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة في الجانب العقاري و المالي لبناء مشاريع استراتيجية والمساهمة في الشركات الناجحة لضمان تنمية الموارد المالية بصورة مستدامة حتى يتمكنوا من الاستمرار في تمويل البرامج والخطط والمشاريع والفعاليات والأنشطة الرياضية.
7 - البحث على ممولين إضافيين بشكل دائم لزيادة موارد صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة وعلى سبيل المثال : شركات النفط – الهيئة العامة للطيران – شركات الاتصالات.
8 - ضرورة دعم و تطوير الطب الرياضي وتحويله من مجرد مركز إلى هيئة واستثماره بشكل جيد و إيجاد التخصصات المعنية بالإصابات الرياضية التي تضمن معالجة الرياضيين في الداخل وعمل الفحوصات الدورية والتقييم السنوي لصحتهم حتى يتمكن الرياضيون من الإستمرار في ممارسة نشاطاتهم بصحة وسلامة سواء لاعبي الأندية أو المنتخبات.
9 - ضرورة الالتزام بالمعايير والموضوعية واللوائح في تحديد قوام وعدد أعضاء ومندوبي الجمعيات العمومية والشخصيات المتقدمة للترشيح لمجالس إدارات الهيئات والإتحادات والأندية الرياضية ، على أن يكون المتقدمين غير ممارسين لمهام ووظيفة وزارة الشباب والرياضة أو يتم تفريغهم من أعمالهم خلال الدورة الإنتخابية وانتداب عضو داخل مجلس الإدارة من موظفي وزارة الشباب والرياضة على أن يكون متخصص وحاصل على مؤهل تربية بدنية ورياضية ومافوق ويكون ممارس للعبة أو عضو سابق في النادي .
10 - تفعيل دور الجمعيات العمومية و الهيئات والإدارات الرقابية المختصة في متابعة و تقييم وتنفيذ البرامج والخطط والمشاريع والفعاليات والأنشطة الرياضية المختلفة المتسمة بالموضوعية والشفافية وتقديم رؤاهم وتوسيع صلاحياتهم حتى يتمكنوا من إنجاح و تطوير الرياضة اليمنية.
11 - ضرورة عمل مركز للدراسات و البحوث العلمية يتناول مشاكل الرياضة و الرياضيين و العمل على حلها وتطوير الحركة الرياضية وتحديد ميزانية مناسبة لها.
12 - الاهتمام بالنشاط المدرسي و الجامعي و منشآته المجهزه و تفعيل مادة التربية البدنية و الرياضية كمادة أساسية في المنهج المدرسي ليتمكن أكبر قدر ممكن من أبنائنا الطلاب من ممارسة النشاط الرياضي ورفد الأندية والإتحادات باللاعبين و الموهوبين.
13 - ضرورة التسويق الرياضي لدعم الأنشطة الرياضية والاتحادات والأندية من أجل توفير احتياجات الرياضيين لتحفيزهم للاستمرار في تطوير قدراتهم ورفع مستوياتهم بما يعود بالنفع على الرياضة والرياضيين.
14 - ضرورة الارتقاء بالكوادر البشرية العاملة في قطاع الرياضة سواء كانوا إداريين أو مدربين أو حكام أو فنيين أو لاعبين من أجل الاطلاع على كل ماهو جديد في مجالات الرياضة ، والإلتزام بالشفافية والمعايير والموضوعية في الاختيار للدورات التأهيلية التخصصية المحلية والدولية وعمل آلية للترشيح لذلك.
15 - يجب تمكين الشباب و الكوادر المؤهلة والمتخصصة من ممارسة مهامهم و تقديم رؤاهم ومقترحاتهم المرتكزة على الدراسات والبحوث العلمية التي يقدمونها والعمل بها على تطوير النشء والشباب والرياضة اليمنية.
16 - على الإداريين العمل بروح الفريق الواحد والحفاظ على اختصاصات كل جهة والتقيد بالقوانين واللوائح والمعايير والالتزام بتنفيذ البرامج والخطط والمشاريع والأنشطة الرياضية المقدمة على أكمل وجه وتجنب أي وجه من أوجه الفساد .
17 - يجب تصحيح و تفعيل دور الإعلام الرياضي الذي يمثل الرديف والمرآة لتطوير وتحسين أداء الحركة الرياضية بالمتابعة والتحليل والنقد البناء الذي يسهم في نجاح الرياضة اليمنية وبتسليط الضوء على الأبطال والموهوبين و المبدعين أثناء نشاطاتهم ومشاركاتهم.
18 - ضرورة العمل بالتوصيات المقدمة في المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية وتحديد فترة زمنية وآلية لتنفيذها وترجمتها إلى واقع ملموس لتطوير وتشجيع ممارسة الرياضة والاهتمام بها.
هذا وسيعلن اليوم المؤتمر اختتام جلساته بإعلان عدد من التوصيات التي ستعمل على خدمة وتطوير الرياضة اليمنية بما يحقق أهدافه .. وتطلعات الشباب اليمني بكل فئاته وأطيافه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.