مرّ عام على هبوط مركبة Curiosity على سطح المريخ وسط أبحاث مستمرة للتحقق من آثار للحياة على الكوكب الأحمر.. وساعدت هذه المركبة في إطلاع البشرية على المريخ باستخدام الكاميرات التي حلّت محل عيون العلماء لتطلع العالم بأسره عن التضاريس التي يتكوّن منها المريخ، كما ساعدت في جمع عيّنات لتحليل مكوّناتها. وكان هبوط المركبة بحد ذاته تحدياً للعلماء، إذ لم يتصوّروا كيف يمكنهم أن يسقطوا مركبة تزن طنين على سطح المريخ دون تدميرها؛ لذا عمدوا إلى استخدام أكبر مظلة (باراشوت) في العالم، وبتحريكها تدريجياً تمكنت المركبة من الهبوط على السطح خلال دقائق والتي أسماها العلماء "الدقائق السبع المرعبة". وقد أمضت مركبة Curiosity أكثر من 253 يوماً للوصول إلى المريخ خلال عام 2012م، وفي الطريق إلى الكوكب الأحمر قامت بقياس معدّل الإشعاع، وأصدر العلماء تقريراً قالوا فيه إن معدل الإشعاعات في الفضاء للوصول إلى الكوكب خطر للبشر، ويفوق إشعاع الأرض بمئات المرات، ولا يمكن للطبيعة البشرية، تحمُّلها حتى ولو تواجد الشخص في مركبة محصّنة.