كشفت دراسة حديثة أجريت في الصين عن ارتباط وثيق بين الصحة النفسية وصحة العظام، مؤكدة أن العلاقة بين الدماغ والهيكل العظمي ليست مجرد تزامن عرضي، بل تقوم على شبكة من التفاعلات الجزيئية والخلوية المعقدة. وأوضحت الدراسة أن العظام ليست مجرد دعامة للجسم، بل تُعد عضواً نشطاً بيولوجياً قادراً على إفراز هرمونات تؤثر في أعضاء بعيدة، من بينها الدماغ، ما يجعلها جزءاً من محور متكامل يربط بين الحالة النفسية والوظائف الجسدية. وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بين الجسد والنفس، وقد تمهّد الطريق أمام ابتكار أساليب علاجية تستهدف في آن واحد اضطرابات مثل الاكتئاب وهشاشة العظام، عبر مقاربة شمولية للصحة العامة.