الجنوب العربي اليوم يخوض معركة وجود حقيقية، ليست فقط ضد البارود والمدافع، بل ضد "معركة "ذات البناكس" السياسية" التي تحاول إخضاع شعبه بالمؤامرات والمساومات المالية. تحالفات خفية بين قوى الشرعية في الرياض وبعض القوى الإقليمية، وأدوات محلية تم شراؤها بالمال، تهدف إلى تعطيل استعادة الدولة وتأخير إعلان سيادتها الكاملة. لكن صمود شعب الجنوب الجبار يثبت أن كل المحاولات ستبوء بالفشل. شعب لم تُكسره آلة القتل في 94 و2015، يقف اليوم خلف قيادة سياسية حكيمة ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، متمسكًا بالثوابت الوطنية وحقه الوجودي في الاستقلال.
دماء الشهداء لن تذهب سدى، والجنوب قادم بإرادة شعبه وعزيمة رجاله الصادقين، فوق كل "بناكس" ومساومة، صامدًا في وجه المؤامرات ومعركة الوجود الحقيقية.