رصد ومتابعة محرر شبوة برس فضيحة مدوية داخل قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف اليمنية، حيث أكد بيان رسمي أن قلة فيز العمرة المتاحة لليمنيين أوجدت سوقاً سوداء، تستغلها بعض وكالات الحج والعمرة لبيع التأشيرات لمن يدفع أكثر، بما ينتهك حقوق المعتمرين ويفرض عليهم أعباء مالية تفوق طاقتهم. الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري أشار إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن سلسلة من الفضائح السنوية، التي تضع المعتمرين اليمنيين في مواجهة معاناة غير مسبوقة، واضطرار الكثير منهم إلى بيع ممتلكاتهم للوصول إلى بيت الله الحرام. وأضاف أن غياب الرقابة الحقيقية والتجاهل الرسمي للتواصل مع الأشقاء بالمملكة يزيدان من فرص استمرار هذا الاستغلال، ويحول وزارة الحج والعمرة إلى أداة للنهب المالي لا لخدمة المواطنين.
شبوة برس يؤكد أن هذه الفضيحة تكشف الوجه الحقيقي لقطاع كان يفترض أن يكون مرجعاً للمعتمرين، لكنه بات مدمراً لأحلامهم ومصدراً للفساد، معتبراً أن التلاعب بتأشيرات العمرة أسلوب ممنهج لاستنزاف جيوب اليمنيين وتحويلهم إلى ضحايا سنويين لمزاجية المسؤولين وفسادهم المالي.