بعث عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، برقية عزاء إلى المقاومة الإسلامية في لبنان وإلى الشعب اللبناني الشقيق، بوفاة الحاج عبدالكريم نصر الله، والد سيد شهداء المقاومة، السيد حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله. وأكد الفريق السامعي أن رحيل الحاج عبدالكريم نصر الله يمثل خسارة كبيرة للمقاومة، باعتباره أحد جذورها الصامتة، ورجلًا أسهم بصبره وتربيته في صناعة قائد بحجم أمة. وقال السامعي في برقية العزاء إن الفقيد «لم يكن والدًا لقائد فحسب، بل كان مدرسة في الإيمان والصبر والعطاء، تجلت ثمارها في قائد إسلامي استثنائي واجه كيان العدو الصهيوني ومشروع الاستكبار العالمي بثبات نادر حتى آخر لحظة في حياته». وأشار إلى أن مناقب الفقيد وأدواره الجهادية والتربوية ستظل حاضرة في ذاكرة المقاومة، مؤكدًا أن أسرة نصر الله قدّمت نموذجًا فريدًا في التضحية، حين حوّلت الفقد إلى جسر للكرامة، والألم إلى وقود للموقف، والإيمان إلى نهج لا يساوم في مواجهة العدو الإسرائيلي. وأوضح الفريق السامعي أن رحيل الحاج عبدالكريم نصر الله هو رحيل رجل يُقاس بما أنجب من مواقف وما ربّى من رجال، لا بما ترك من متاع، لافتًا إلى أن الآباء العظام هم من يزرعون في أبنائهم روح المواجهة والكرامة، فتثمر أجيالًا لا تنحني. وعبّر الفريق سلطان السامعي عن خالص تعازيه وعظيم مواساته للمقاومة الإسلامية في لبنان، وللأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، ولأسرة الفقيد كافة، وللشعب اللبناني الشقيق، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والثبات. تم نسخ الرابط