نت : نشر مراسل المسيرة في محافظة الجوف صورة له وسط كثبان من القمح اليمني المنتج محليا من مزارع الجوف والذي من وفرته يتم استخدام الشيولات لتجميعه وتحميله. ويعدّ الاعلامي محمد النوعة، تقارير ميدانية توثق الاستثمار في زراعة القمح بمحافظة الجوف اليمنية، مسلطاً الضوء على التوسع في المساحات المزروعة كجزء من جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي ضمن حملة "نأكل مما نزرع". وأظهرت التقارير واعدية المنطقة ونجاح جهود الزراعة المحلية حيث كشف احدث تقرير حول زراعة القمح في محافظة الجوف الشهر الماضي عن ان اجمالي المساحة المزروعة بالمحصول للموسم الزراعي الجاري بلغ قرابة 17 ألف و600 هكتاراً. وأوضح مسؤول القطاع الزراعي بالمحافظة ، مهدي الظمين أن محافظة الجوف حققت قفزة نوعية في زراعة القمح، حيث بلغت المساحة المزروعة بهذا المحصول نحو 17 ألف و600 هكتاراً . وِأشار إلى أنه تم زراعة مساحات واسعة من الحقول في الجوف بنحو 54 ألف كيس من بذور القمح لهذا العام، مقدمة من المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، إلى جانب بذور مجتمعية خاصة بإشراف ومتابعة القطاع الزراعي بالمحافظة. وأفاد بأن عدد مزارعي القمح في هذا الموسم وصل إلى قرابة 7 آلاف و563 مزارعاً، مؤكداً أن هناك توسع كبير نتيجة وعي المزارعين وتسهيل الخدمات وقروض البذور، ما شجعهم على التوسع في زراعة القمح. وعزا الظمين النجاحات التي تحققت في زراعة القمح، إلى الجهود المتواصلة التي تُبذل بتكاتف جهود الجميع وفي إطار موجهات القيادة الثورية لدعم القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي والوصول بهذا القطاع الحيوي إلى الاكتفاء الذاتي. ونوه بما تشهده محافظة الجوف من حراك تنموي زراعي بمساندة وتعاون الجمعيات التعاونية الزراعية وفروع القطاع الزراعي ومنسقي المديريات، لافتا إلى أن هذه الشراكة المجتمعية المثمرة ساهمت في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.