الحكومة تستنكر التخاذل الدولي إزاء جريمة تجنيد مليشيا الحوثي للأطفال    استقبال الأسير المحرر بكيل صبر في جبل الشرق بذمار    مكاتب الاوقاف في ست محافظات تطلق تحذيراً هاماً لأبناء الشعب اليمني في مناطق المليشيات    فضيحة في إيران..تسجيل مسرب كشف فساد قادة بينهم سليماني..ما مصير القيادي الذي سربه؟    روسيا تبعث رسالة خطيرة ب الصواريخ لإسرائيل والمعركة القادمة مع الغرب ليست في أوروبا    الكشف عن النتائج النهائية للانتخابات النيابية في لبنان.. وعون في المستشفى    ليفربول يتجاوز ساوثهامبتون ويبقي على آماله في التتويج    مناقشة تقرير الأنشطة البحثية لمركز هيئة البحوث والإرشاد الزراعي    الحوثي يرتكب 75 خرقاً للهدنة الاممية يوم أمس الاثنين    استشهاد مزارع بلغم للعدوان في الحديدة    معين عبدالملك يرأس اجتماع لمتابعة إجراءات تحسين خدمات المياه في عدن والمحافظات المحررة    الهند تعتزم تصدير القمح المتعاقد عليه فقط بعد قرار الحظر    ويلان يلمح الى امكانية رحيل الدولي المصري محمد صلاح عن الريدز    عرض خرافي اخير من PSG لتجديد عقد مبابي    العين يواصل تألقه ويحقق فوزه السادس على التوالي    الدكتور الخُبجي يبعث برقية عزاء ومواساة في وفاة العقيد عادل حنش الضنبري    مفتاح يبحث مع منسق كتلة الايواء في اليمن خطة الاستجابة للنازحين بالمحافظة    *شبوة.. مقتل جنديين وإصابة آخر في اشتباكات داخل مركز امتحاني بمديرية "بيحان العليا"*    حزب الله: الأرقام والنتائج دحضت ادعاءات الخصوم    لجنة وزارية تتفقد سير اختبارات الثانوية العامة في خنفر    التربية تعلن نقل مركزين اختباريين بمحافظة تعز    طهران تنفي حدوث أي تطور جديد في المفاوضات مع الرياض    فرنسا تدعو الحوثيين للقيام بخطوة ملموسة لصالح السلام وإعادة فتح طريق تعز مميز    إدارة شرطة محافظة البيضاء تتفقد سير الأنشطة في المدارس والمراكز الصيفية بمديرية العرش    الاغبري يناقش مع ال (UNOPS) مستوى تنفيذ المشاريع والبرامج في عدد من المحافظات    انعقاد خمس ورش علمية ضمن أنشطة المؤتمر الوطني الأول للأوقاف    تغير مفاجئ في سعر الريال والدولار في اليمن. تعرف على سعر العملات    السلطة المحلية بمحافظة مأرب تنعي الشيخ فهد ناصر الجمال    توقعات أممية بتفريغ حمولة ناقلة (صافر )في يوليو    مناقشة آلية معالجة القضايا المجتمعية والنزاعات بعمران    حقوق الانسان بأمانة العاصمة يدين تعذيب مختطف لدى مليشيا الحوثي حتى الموت    وزير الأوقاف والإرشاد يكشف لمأرب برس عن الاستعدادات لموسم الحج وعن دور المجلس الرئاسي خلال المرحلة القادمة    البكري يدشن العمل بالخطة الاستراتيجية لقطاع الشباب    الأوقاف اليمنية تبدأ استعدادتها لموسم الحج بتشكيل لجنة عليا    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أربعة فلسطينيين شرق نابلس    الاتصالات تطالب في يومها العالمي بإيقاف الاعتداءات والتدمير لبنيتها التحتية    المخلافي يوجه رسالة شكر لمجموعة هائل سعيد أنعم    روسيا تعلين عن تدمير شحنات أسلحة أمريكية وأوروبية وتكبد أوكرانيا خسائر فادحة    العثور على أحفورة ديناصور في الصين يعود تاريخها لما قبل 125 مليون سنة    ورقة نقد فلسطينية نادرة تباع في بريطانيا ب173ألف دولار    تحسن ملحوظ في قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية    5200 مهاجر أفريقي وصلوا الى اليمن في ابريل    14 علامة تحذيرية بجسمك تؤكد إصابتك بمرض السكر وارتفاعه.. خطر لا تهمله    اكتشاف كائنات عمرها 830 مليون عام محاصرة في صخرة قديمة    انخفاض أسعار النفط مع سعي الاتحاد الأوروبي لحظر الواردات الروسية    المنشطات تحرم لاعب المنتخب السعودي المولد من مونديال قطر    ثلاثة مشروبات تدمّر العظام ..تعرف عليها    بونهامز تعرض لوحة فتاة النوبة ل حامد ندا ب 35 ألف جنيه إسترليني    أصل الحياة.. ماذا قالت اليونسكو عن اليوم العالمي للضوء؟    معرض الكويت الدولي للكتاب 2022 يستعد لغلق باب المشاركة    عاصفة ترابية جديدة تضرب وسط وجنوب العراق    العلماء يوضّحون كيفية غسل لحم الدجاج بأمان!    نص كلمة قائد الثورة في المؤتمر الوطني الأول للهيئة العامة للأوقاف    مدير مكتب الرئاسة ووزير الإعلام ومحافظ صعدة يتفقدون سير العمل في إذاعة صعدة    وزارة الثقافة واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين تنعي الباحث والمؤرخ يحيى جحاف    وزارة الأوقاف تعلن البدء بالتسجيل في المراكز الصيفية للعام 1443ه 2022م    تذكر قبل أن تعصي اللهَ!!    اسماء وألقاب بعض من الصحابيات:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فرَّ هارباً وبعد أيام يسلّم نفسه مع سلاح الجريمة
شاب يقتل أمه الأربعينية أثناء عبثه بالسلاح
نشر في الجمهورية يوم 05 - 08 - 2014

كانت الجثه التي وصلت المستشفى وتحديداً قسم الطؤارىء لامرأة أربعينية مصابة بطلقة نارية بالصدر كانت قاتلة بمعنى الكلمة، القتيلة كانت أم لعدد من الأبناء جميعهم غيرموجودين «لا يعيشون معها» عدا واحد منهم في الربيع ال 12 من عمره، الغريب انه لم يكن موجوداً ضمن المسعفين لأمه عقب تعرضها لإطلاق نار من مجهول وفر هارباً أثناء ما كانت في المطبخ الخاص بمنزلهم الشعبي الواقع في ضواحي المدينة،
الأمر بات أكثر غرابة بالنسبة لأولياء الدم من أولاد القتيلة وأسرتها والأهالي، فكيف تقتل وهي بمنزلها وبغياب ابنها أو وجوده لم يعرف أحد هل كان موجوداً أم لا، ولكن لماذا اختفى الابن ، أين هو؟ أين ذهب؟، تساؤلات عديدة ظلت تبحث عن إجابات سواء لدى أولياء الدم أو رجال الشرطة والأمن الذين هرعوا الى المستشفى وقام خبراء الأدلة الجنائية بتصوير الجثة وإيداعها ثلاجة المستشفى لحين استكمال الاجراءات القانونيه في الجريمة التي لاتزال تفاصيلها غامضة، واصل رجال المباحث الجنائية التحريات في القضية وتم انتقالهم إلى مكان الحادثة وتم معاينته مع خبراء الأدلة الجنائية، وتمكنوا من العثور على ظرف فارغ لسلاح مسدس ، مما يعني أن السلاح المستخدم في الجريمه هو مسدس.
اتجه المحققون للبحث عن ابن المجني عليها فقد ترددت أخبار تقول انه تم اختطافه وأن مقتل الأم كان جراء الاختطاف منعها للمختطفين من اختطاف ابنها وفلذة كبدها.
قام المختصون بتكثيف الاجراءات والبحث والتحري وجمع الاستدلال في مختلف الجهات والجوانب بهدف الوصول إلى الإبن المختطف وإلى الجناة عليه وعلى أمه القتيلة، كانت الاجراءات مثمرة وايجابية وهو ما كان يبحث عنه الأمن والشرطة، وجدوه بين أيديهم ، نعم الابن وجد في أحد أقسام الشرطة بعد دقائق من تسليمه لنفسه.
كيف هذا يحدث الابن المختطف يسلّم نفسه وبحوزته سلاح مسدس بعد ان تم ابلاغ البحث الجنائي بذلك من قبل قسم الشرطة فهرع المحققون من ضباط البحث الجنائي الذين فور وصولهم واستلامهم للابن باشروا في التحقيق معه وأخذ محضر جمع الاستدلال والتحري معه كانت المفاجأة لم يكن يتوقعها أحد من الموجودين.
الابن يدلي بهوية قاتل أمه، ويقول إن السلاح المسدس الذي سلمه للقسم هو السلاح المستخدم في الجريمة، نعم هكذا قال الابن وأدلى باعترافات وصفت بالقاضية والطامة الكبرى،
الابن هو القاتل هو من قتل أمه هو من أزهق روحها الطاهرة، هو من أطلق النار عليها بطلقة ناريه عليها اصابتها في صدرها وكان حد اعترافه بالخطأ اثناء عبثه بالسلاح، العجيب لماذا هرب الابن عقب اطلاقة النار على أمه؟، يعلل الابن انه خاف، الخوف أعماه، الخوف أربكه، ترك امه تصارع الموت لم يعلم ماذا يعمل فهرب ، لاذ بالفرار هارباً إلى مكان وصفه بالبعيد وعاد مؤخراً ليسلم نفسه للامن.
ظل أياماً في منفاه الاختياري الذي فضل عدم ذكر مكانه وأين يقع ومن يتبع، يتألم ويتحسر ويندم ولا يعلم ماذا يقول أو يفعل، غير مصدق أن أمه ماتت بسببه وهو من قتلها وهو من تقاعس في اسعافها وانقاذ حياتها التي وهبته كل ما لها ، كم ندم وتندم لأخذه السلاح من موقعه ومكانه، رغم تحذيرات أمه له ان السلاح يقتل أعز الناس ولا يرحم أحداً، السلاح شيء خطير ووجوده في منزلهم ماهو إلا للحاجة ووقت اللزوم حد توعيتها له، لم تكن تدرك إن ابنها سيخالف كلامها وهي من ستقع ضحية لمخالفته لها ولكلامها الذي يعد درراً وكلاماً لا مثيل له.
هكذا انجلت الحقيقة وانزاح ستارها المخفي والابن هو القاتل لا سواه ولا يوجد شيء اسمه اختطاف ومختطفون وإن الابن كان هارباً، استكمل المحققون التحقيقات في الواقعة وتم الاذن بدفن جثة الأم القتيلة من قبل النيابة التي تسلمت ملف القضية من البحث الجنائي طبقاً للقانون والشرع وبدورها شرعت في الاجراءات واستكمالها تمهيداً لإحالتها إلى المحكمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.