الرئيس المصري: تأمين البحر الأحمر وخليج عدن مسؤولية الدول المشاطئة لهما    صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع شركة صرافة    بدعم من قوة الاقتصاد.. نمو احتياطيات النقد الأجنبي في الصين خلال يناير    منظمات مجتمع حضرموت تحذر من تعريض حياة الناشط المختطف ناصر بن شعبان للخطر    عدن على أعتاب رمضان.. "طوابير اليأس" تعود مع إغلاق محطات الغاز    سورية: توغل صهيوني جديد بريف درعا    مصطفى نعمان: الامن في عدن هش والتوجه نحو صنعاء غير منطقي وتشكيلة الحكومة راعت الحسابات السياسية والمناطقية    انتقالي المسيمير يدين قمع المتظاهرين في سيئون ويعلن دعمه الكامل لمطالب أبناء حضرموت    إلاك ..انت    رغم دخول شهر فبراير..استمرار الاجواء الباردة في المرتفعات    تنفيذ حكم القصاص بحق مدان بقتل رجل وامرأتان في اب    الوزيرة أفراح الزوبه.. هل تدخل عدن بتأشيرة زيارة أم كدحباشية من قوة احتلال    قمة نارية في الدوري الإنجليزي بين ليفربول والسيتي    حكومة الزنداني... إعادة إنتاج الوصاية اليمنية وإسقاط الشراكة السياسية    منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها    ماوراء جزيرة إبستين؟!    دول العدوان تعترف باستهداف المنشآت المدنية باليمن    الليغا .. برشلونة يضرب مايوركا بثلاثية    دوري أبطال أفريقيا: الاهلي يحسم تأهله لربع النهائي رغم التعادل امام شبيبة القبائل    سوسيداد يحقق الفوز ويستعيد مركزه الثامن في الليغا    في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي    حلف قبائل حضرموت و"الجامع" ينتقدان آليات تشكيل الحكومة ويتمسكان ب"الحكم الذاتي"    صنعاء.. السلطات تسمح بزيارة المحامي صبرة وشقيقه يكشف تفاصيل الزيارة    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إشراق المقطري :عندما يجد القانون صوته الإنساني    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    صنعاء.. البنك المركزي يحدد موعد صرف مرتبات ديسمبر 2025    الافراج عن 161 سجين في البيضاء بمناسبة قدوم رمضان    فلكي يمني يحذر من كتلة باردة ورياح مثيرة للغبار    قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب    عن دار رؤى بكركوك: «شارلوتي» رواية قصيرة لليمني حميد عقبي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    تدشين اختبارات النقل ل6 ملايين طالب في مدارس الجمهورية    إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات    نجم اليمن للتنس خالد الدرم يحصد برونزية غرب آسيا البارالمبية بمسقط    أعمال شغب ليلية في وادي حضرموت    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    صنعاء.. بدء إصدار التعزيزات المالية لمرتبات ديسمبر 2025 لجميع الفئات    منظمة دولية : اليمن من أكثر دول العالم معاناة من ندرة المياه    افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ايطاليا    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة    انخفاض استهلاك واسعار السكر لادنى مستوى في 5 سنوات    علماء روس يطورون مركبات كيميائية توقف نمو الأورام    تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026    دراسة طبية تكشف نهجاً مبتكراً لتعزيز التعافي من السكتة الدماغية    تعز.. تسجيل نحو ألفي حالة إصابة بالسرطان خلال العام الماضي    هيئة الآثار تنشر القائمة ال31 بالآثار اليمنية المنهوبة    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    النفط يرتفع وبرنت يسجل 67.87 دولاراً للبرميل    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    وفاة 8 أشخاص وإصابة أكثر من 1200 آخرين بمرض الحصبة خلال يناير    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المهدي المُنتظر قادر أن يحكم في عدد الركعات لجميع الصلوات من مُحكم القرآن العظيم
نشر في الجنوب ميديا يوم 08 - 11 - 2012

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
من الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني إلى كافة عُلماء الأمة الإسلامية وشعوبهم أجمعين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأنا الإمام المهدي الحق من ربكم أراكم قد أتفقتم في الحديث الحق لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اسم المهدي:
[يواطئ اسمه إسمي] صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن ثم أختلفتم فطائفة قالوا: اسمه (مُحمد ابن عبد الله أو أحمد ابن عبد الله). وأخرى قالوا: بل اسمه (مُحمد ابن الحسن العسكري).
والسؤال الذي أريدُ منكم الإجابة عليه فما هو المقصود بالتواطؤ؟! ولربما يود عُلماء السنة والجماعة أن يُقاطعوني فيقولوا نحنُ من سوف يُفتيك في ذلك بالحق. ما هو المقصود من حديث مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فتوى اسم المهدي [يواطئ إسمه إسمي] أي يُطابق إسمه إسمي، ومن خلال ذلك علمنا أن اسم المهدي المُنتظر لا بُد له أن يكون إما (مُحمد ابن عبد الله) أو (أحمد ابن عبد الله) وذلك لأن التواطؤ هو التطابق.
ومن ثم يردُ عليه الإمام المهدي وأقول: بارك الله فيكم وهداكم إلى الصراط المُستقيم إذاً إفتوني أيها العُلماء الأجلاء ماهو المقصود من التواطؤ في قول الله تعالى:
{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ}
صدق الله العظيم, [التوبة:37]
فإذا كان المقصود ب التواطؤ أنه التطابق حسب فتواكم فأصبح السنة القمرية للكفار تُطابق السنة الهجرية القمرية إثني عشر شهر تبدأ في مُحرم وتنتهي في ذي الحجة أفلا تتقون!!! فلماذا يا معشر السنة والشيعة تقولون على الله مالا تعلمون وذلك لأن الله أفتاكم في مُحكم كتابه أن التواطؤ ليس التطابق بل يجعلوا سَنَتهم تنتهي في شهر مُحرم الحرام ليحلوا ما حرم الله فأصبح التواطؤ المقصود من قول الله تعالى هو أن يكون شهر مُحرم الحرام هو الأخير في سنة الكفار برغم أن شهر محرم الحرام هو الشهر الأول في السنة القمرية، فجعلوه يواطئ آخر سنة الكُفار ليحلوا ما حرم الله في شهر محرم الحرام أفلا ترون أنكم قلتم على الله غير الحق يا معشر السنة والشيعة، فأصبح اسم المهدي المُنتظر ليس مُحمد ولكن الإسم (مُحمد) يواطئ في اسم المهدي فيكون الاسم (مُحمد) هو الأخير في إسم (المهدي المُنتظر ناصر مُحمد).
والحكمة من ذلك لأن الله لم يجعل المهدي المُنتظر نبي ولا رسول يأتيكم بكتابٍ جديد، بل يبتعث الله عبده وخليفته المهدي المُنتظر ناصر مُحمد ليكون ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم فيدعوكم إلى منهاج النبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم. وإن أبيتم إلا أن المقصود بالتواطؤ هو التطابق إذاً افتريتم على الله أنه افترى على الكُفار وأنهم لم يغيروا في السنة القمرية شيء وأن سنت الكفار تُطابق السنة القمرية فتبدأ في شهر مُحرم وتنتهي في شهر ذي الحجة والحمدُ لله أنكم الآن ستعلمون علم اليقين أنكم أخطاءتم بظنكم أن التواطؤ هو التُطابق لأنكم لا تستطيعوا أن تُكذبوا بكلام الله في مُحكم القرآن العظيم وجميع عُلماء أمة الإسلام جميعاً يعلمون أن سنة الكفار لا تُطابق السنة القمرية الحق فتنتهي في شهر ذي الحجة بل جعلوها تنتهي في نهاية مُحرم، فأصبح التواطئ ليس كما تزعمون أنهُ التطابق. إذاً ليس اسم المهدي مُحمد على الإطلاق وليس إسم أبا المهدي عبد الله على الإطلاق! بل اسم المهدي المُنتظر الحق من ربكم هو (ناصر مُحمد) فجعل الله التواطؤ في اسمي للإسم مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم في اسم أبي (ناصر مُحمد)، وبذلك تقضي الحكمة من التواطؤ ذلك لأن الله لم يجعل المهدي المُنتظر نبي ولا رسول بل يبعثه الله ليكون ناصراً لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيدعوكم إلى اتباع ما جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيعيدكم إلى ما كان عليه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذين معه كانوا على منهاج النبوة الأولى كتاب الله القُرآن العظيم وسنة البيان لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿44﴾}
صدق الله العظيم, [النحل]
وكذلك ليُبين من القرآن لأهل الكتاب فيما كانوا فيه يختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿64﴾}
صدق الله العظيم, [النحل]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿76﴾}
صدق الله العظيم, [النحل]
بمعنى أن الله جعل القُرآن هو المُهيمن على التوراة والإنجيل والمرجع والحكم الحق من رب العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿48﴾}
صدق الله العظيم, [المائدة]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿40﴾}
صدق الله العظيم, [يوسف]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿67﴾}
صدق الله العظيم, [يوسف]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿57﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
بمعنى أن الله هو الحكم تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿114﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿115﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
وما على الأنبياء والرُسل إلا أن يستنبطوا للناس حُكم ربهم من كتابه فيما كانوا فيه يختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}
صدق الله العظيم, [البقرة:213]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿44﴾ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿45﴾ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿46﴾ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿47﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿48﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿49﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿50﴾}
صدق الله العظيم, [المائدة]
ونفّذ مُحمد رسول الله أمر ربه فدعى أهل الكتاب إلى الإحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم المُهيمن على التوراة والأنجيل والمرجع الحق المحفوظ من التحريف من رب العالمين ذكراً للناس أجمعين إلى يوم الدين، ومن ثم دعاهم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإحتكام إلى كتاب الله تنفيذاً لأمر ربه وقال الله تعالى:
{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ}
صدق الله العظيم, [المائدة:49]
ولكن فريق من المُختلفون في الدين من أهل الكتاب رفضوا دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
{وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿48﴾}
صدق الله العظيم, [النور]
ولكن رسول الله لم يدعوهم ليحكم بينهم هو بل ليستنبط لهم حُكم الله الحق فيما كانوا فيه يختلفون فياتيهم به من القرآن العظيم ولكن فريقاً منهم أعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿23﴾}
صدق الله العظيم, [آل عمران]
ويا عُلماء أُمة الإسلام من المُسلمين والنصارى واليهود إني أنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أدعوكم إلى كتاب الله القُرآن العظيم لأحكمُ بينكم بحُكم الله في القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون، ولا أحكمُ بينكم من رأسي من ذات نفسي بل من كتاب الله القرآن العظيم الذي أنزله الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس أجمعين وحفظه من التحريف إلى يوم الدين تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿40﴾}
صدق الله العظيم, [يوسف]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿67﴾}
صدق الله العظيم, [يوسف]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿57﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
فهل أنتم مؤمنين فأجيبوا دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿51﴾}
صدق الله العظيم, [النور]
فإذا أجبتم دعوة الحق من ربكم فأقسمُ بالله العظيم أني سوف أعلّمكم كم الصلوات المفروضات في مُحكم القرآن العظيم، وكم عدد ركعات الصلوات المفروضات عليكم في مُحكم القرآن العظيم، وأُفصّل الخمس الصلوات تفصيلاً فأتيكم بالحُكم الحق من مُحكم القرآن العظيم، فإذا لم أستطيع أن أُلجمكم بالحُكم الحق في عدد الركعات لكُل صلاة من القرآن العظيم فأنا لستُ المهدي المُنتظر الحق من ربكم وذلك بيني وبينكم، فأجيبوا داعي الله وعبده وخليفته الإمام المهدي الذي يدعوكم إلى كتاب الله ليحكمُ بينكم فيما كنتم فيه تختلفون وقولوا سمعنا وأطعنا، وأن أبيتم فقد علمت أن الله يُريد أن يصيبكم ببعض ذنوبكم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿49﴾}
صدق الله العظيم, [المائدة]
وإنا لله وإنا إليه لراجعون وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخو المؤمنين منكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.