حاولتُ تفسيرَ انتهازِ المانحينَ لحاجةِ الشَّعبِ الملحَّةِ للتخلَّصِ من عروضِ الاحتلالِ و أثرياءِ الحربِ و التهريبِ و السلَعِ المُشعَّةِ من نفاياتِ الموانئِ، كلُّ حالاتِ التشوُّهِ في الأجنةِ و التسرطُنِ لا تُراعَى في تقاريرِ الموازنةِ الأخيرةِ و استلامِ العائداتِ من الضرائبِ، لا تعودُ لنا المدينةُ دون توضيحٍ لما يجري على أبوابِنا و حياتُنا ليست سوى بابينِ نخشى أنْ نمرَّ من الأخيرِ بلا مكاسبَ، هكذا تتولَّدُ الرغباتُ حين نخافُ، استثني أبي خَجَلاً و لكن كلُّنا جبناءْ. السبت 23/3/2013