الكشف عن 8 أطراف تشن حملات إعلامية منظمة ضد السعودية بشأن الحج .. والمفاجأة في الطرف رقم 6 (تعرف عليها)    صحة غزة: ارتفاع عدد شهداء العدوان الصهيوني إلى 37 ألفا و396    الوزير البكري يطمئن على بعثة المنتخب الوطني للشباب بمدينة الطائف السعودية    منظمة وقف الديانة التركية توزع لحوم الأضاحي على قرابة 1800 من الأسر الأشد فقرا بعدن    أحمد هادي.. رحيل مُحزن ليلة العيد.    بطولة غرب آسيا.. منتخب الشباب يحل بالمجموعة الأولى بجانب السعودية وعمان والكويت    آخر أيام الحج.. ضيوف الرحمن يودعون مشعر منى    قيادة محور طور الباحة تنفذ زيارة عيدية للمقاتلين والمهام في قطاعات مديريتي طور الباحة والمقاطرة بلحج    وفاة مواطن وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار منزل في المكلا    رابع حادثة خلال شهر.. وفاة طفلة جراء خطأ طبي في محافظة إب    كيف وصلت حالة الجنوبيين وحاجتهم.. من مساعد بروفسور إلى ذباح للخرفان!!    الرئيس الزُبيدي يستقبل المهنئين بعيد الأضحى من منتسبي قطاع الإذاعة والتلفزيون    عاجل: ضربات أمريكية جديدة غربي اليمن    سياسي تهامي يدعوا إلى تعزيز الوعي والوحدة الداخلية في تهامة    ما وراء مبادرة الحوثيين الغير متوقعة بفتح طريق " القصر – الحوبان" بتعز!    بيانات التجزئة الأميركية تدعم أسعار الذهب    استياء حوثي بعد نفاذ قرار البنك المركزي وتحويل الخطوط الجوية اليمنية أموالها إلى عدن    بدعم من الهلال الاحمر التركي وتنفيذ مبادرة إحسان للأعمال الإنسانية توزيع أضاحي العيد على 100 أسرة في عدن    لماذا فتح طريق القصرالحوبان بتعز؟    انهيار جنوني.. تسعيرة جديدة للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية    قطع أجسادهم وألقاها في النفايات ... القبض على رجل قتل 4 اخرين بطريقة بشعة    هزيمة الانتقالي أولًا.. لنجاح التآمر على الجنوب وقضيته ومستقبله    صحيفة دولية: "الشرعية اليمنية" تعتمد سياسة الالتفاف على قضية الجنوب كأمر واقع    من صور الاجرام باسم الاسلام:    بعيداً عن التشنج... لنأخذ القضية كما هي    منزل يتحول إلى ساحة جريمة: شقيق يطعن شقيقه بكريتر عدن    الحوثيون يبتزون الأمم المتحدة ويقومون بهذا الأمر الخطير    ضحايا جدد لغياب الوعي: شقيقتان تلقيا مصرعهما غرقًا في سد مأرب خلال عيد الأضحى    كفارا ... أركّز فقط على اليورو ولا أفكر بمستقبلي    يورو 2024: البديل كونسيساو يقود البرتغال لخطف فوز قاتل امام تشيكيا    مجدد الدين عبقري التنوير.. "الإمام محمد عبده".. "باعث الدولة المدنية"    يمني في اليابان يرفع رأس العرب .. وتكريم رسمي لبطولته    مخترع يمني يتهم دولة خليجية بسرقة اختراعه ويطالب بإعادة حقوقه    المتعجلون من الحجاج يبدأون رمي الجمرات ويتوجهون لطواف الوداع    منتخب الشباب يواجه نظيره السعودي في الودية الثانية استعدادا لبطولة غرب آسيا    تسجيل حالتي وفاة وعشرات الإصابات.. وباء الكوليرا يعاود التفشي في إب وسط تكتم المليشيا    ايقاف مدافع اسكتلندا مبارتين في اليورو بعد طرده ضد المانيا    17 شهيدا جراء غارات الاحتلال على غزة والأمم المتحدة تصف الوضع بالجحيم    عالمية.. موانئ عدن الثلاثة    تكتم حوثي عن إنتشار الكوليرا في صنعاء وسط تحذيرات طبية للمواطنين    المودعون في صنعاء يواجهون صعوبات في سحب أموالهم من البنوك    فرنسا تتغلب على النمسا وسلوفاكيا تفجر مفاجاة بفوزها على بلجيكا في يورو 2024    طقوس الحج وشعائره عند اليمنيين القدماء (الحلقة الخامسة)    شخصيات جعارية لا تنسى    طيران بلا أجنحة .. إلى من لا عيد له..! عالم مؤلم "مصحح"    عد أزمته الصحية الأخيرة...شاهد.. أول ظهور للفنان عبدالله الرويشد ب    اقتصاد الحوثيين على حافة الهاوية وشبح ثورة شعبية تلوح في الأفق    الانتصار للقضايا العادلة لم يكن من خيارات المؤتمر الشعبي والمنافقين برئاسة "رشاد العليمي"    (تَحَدٍّ صارخ للقائلين بالنسخ في القرآن)    بينها دولتان عربيتان.. 9 دول تحتفل اليوم بأول أيام عيد الأضحى    ضيوف الرحمن يستقرون في "منى" في أول أيام التشريق لرمي الجمرات    أفضل وقت لنحر الأضحية والضوابط الشرعية في الذبح    كيف استقبل اليمنيون عيد الاضحى هذا العام..؟    حاشد الذي يعيش مثل عامة الشعب    "هلت بشائر" صدق الكلمة وروعة اللحن.. معلومة عن الشاعر والمؤدي    - 9مسالخ لذبح الاضاحي خوفا من الغش فلماذا لايجبر الجزارين للذبح فيها بعد 14عاماتوقف    فتاوى الحج .. ما حكم استخدام العطر ومزيل العرق للمحرم خلال الحج؟    الكوليرا تجتاح محافظة حجة وخمس محافظات أخرى والمليشيا الحوثية تلتزم الصمت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قتيل الشدادية المصري ضحية «قتل عمد» على يد ابن جلدته في منافسة على «سيلانية»


| كتب عبد العزيز اليحيوح |
أماط اللثام رجال المباحث عن جريمة الشدادية التي قضى فيها وافد مصري نحبه وعثر على جثته مطمورة في التراب، بعد ان دلت تحرياتهم ان مرتكبها مصري أيضا، أقدم على ارتكابها للتخلص من غريمه في الحب الذي وقع في هوى عشيقته السيلانية وأقام العلاقة معها.
مصدر أمني أفاد «الراي» انه بعد مرور خمسة ايام من العثور على جثة شاب مطمورة في الشدادية وتبين بعد نقلها الى الطب الشرعي انها لمصري يعمل في احدى الشركات، واتضح ان سبب الوفاة ناتج عن ضربات بالرأس، تمكن المباحثيون من تفكيك ألغاز الجريمة والوصول الى قعر الحقيقة.
وتابع المصدر «ان الغوص الى قاع الحقيقة بدأ بإرشادات من الوكيل المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء عبد الحميد العوضي، ومدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية العميد محمود الطباخ اللذين أوعزا الى مدير مباحث الفروانية العقيد منصور الهاجري بالتحري عن أسباب الجريمة وضبط مرتكبها، وعليه قام العقيدالهاجري ونائبه المقدم حمد العجمي بتشكيل فريق عمل يقوده الرائد هادي المطيري قام بجمع المعلومات عن الضحية، وتم استدعاء اكثر من 20 شخصا للتحقيق معهم، وذلك لصلة المعرفة التي تربطهم به».
وأضاف «ووضع رجال المباحث في حسبانهم فرضية ان تكون الجريمة حصلت بسبب خلاف مالي، كما رجحوا فرضية ثانية ان يكون الثأر سببا، لكن على هذين المسارين لم يتم التوصل الى اي مشتبه به ضمن قائمة من تم التحقيق معهم».
وزاد «وفي غمرة مواصلة التحقيق توقف رجال المباحث عند حيازة المجني عليه خطين هاتفيين احدهما لاستخدامه الشخصي، والآخر استدلوا بعد التدقيق عليه انه تلقى على هاتفه الاول مكالمات من الثاني، وإحداها فقط على رقم بقال تبين انه في منطقة حولي، وعندما اتصل المباحثيون على رقم المحمول ردت عليهم امرأة، فلم يكملوا المكالمة خشية هروبها، ومن ثم لا يتمكنون من تعقب خطاها، فاتجهوا الى البقالة واستجوبوا البائع عن الرقم، فأنكر معرفته بصاحبه، متعللا بأن كثيرين يطلبون اليه توصيل سلع لهم، ولا يعرفهم بالتحديد، فلجأ رجال التحري الى مراقبة البقالة من قرب واستجوبوا بعض مرتاديها، وقادهم حسهم المباحثي الى مباغتة آسيوية لدى دخولها البقالة وطلبوا الاطلاع على محمولها، وعلى الفور طلبوا الرقم الذي يبحثون عنه وانفجرت الدهشة في عيونهم عندما تبين ان الرقم محفوظ على ذاكرة هاتفها، ولدى سؤالها أخبرتهم انه رقم صديقتها التي تحمل الجنسية السيلانية، ودلتهم عليها وألقوا القبض عليها بعدما تبين انها مخالفة لقانون الاقامة ومسجلة بحقها قضية تغيب».
وأكمل المصدر «ان المباحثيين أخضعوا السيلانية للتحقيق حول علاقتها بالمجني عليه وقصة الهاتف، ولم يمر وقت طويل حتى انهالت الاعترافات على لسانها، وأفادت بأنها تجمعها به علاقة غرامية (عميقة)، وأنها فقدت أثره منذ أسبوع، وبعدما تأكد المحققون من عدم تورطها في الجريمة، سألوها عما إذا كانت لديها علاقات أخرى، أجابت بأنها على علاقة موازية مع شاب مصري آخر يقطن في منطقة جليب الشيوخ، وزودت المباحثيين برقم هاتفه، فاستدعوه للتحقيق الذي أنكر في بدايته معرفته بالمجني عليه، نافياً وجود أي اتصالات بينهما، لكن الارتباك الذي ظهر على وجهه دفعهم إلى تضييق الحصار حوله، لينهار معترفا بأنه هو القاتل، وأفاد بأنه كان يتربص بالمجني عليه ويراقبه، بعدما علم بأنه على علاقة مع عشيقته السيلانية التي أنفق عليها مبالغ طائلة على مدى عامين، ووفر لها سكناً بمنطقة حولي، وأنه كان يتلصص على المجني عليه في مسكنه ليسمعه من خلف الباب وهو يتحدث مع عشيقته».
وتابع المصدر: «في يوم الجريمة، كان المجني عليه على موعد معها (السيلانية) وقبل أن يتوجه إليها فاجأه الجاني عند الباب وطلب إليه أن يتحدث معه في أمر مهم، واستدرجه حتى وصلا إلى مشروع جامعة الشدادية، وأمره بالابتعاد عن عشيقته، لكنه أنكر معرفته بها، وبعد حوار عنيف امتد ساعات طلب المجني عليه السماح له بقضاء حاجته، وحينئذ استغل الجاني اللحظة، والتقط حجرا كبيرا، وهوى به على رأسه ثلاث مرات أسقطته أرضا، فاقداً الوعي حيث عمد الجاني إلى دفنه، وهو لايزال على قيد الحياة، وتوجه إلى منزله بمنطقة جليب الشيوخ، واستمر في الذهاب إلى مقر عمله بشكل طبيعي، حتى تم العثور على الجثة بعد ارتكاب الجريمة بخمسة أيام».
وكشف المصدر «ان المجني عليه لم يلفظ أنفاسه في اللحظة نفسها، وظل يصارع الموت لمدة تتراوح بين 24 ساعة و48 ساعة، استناداً إلى أن الجثة لم تكن متحللة بالكامل».
وختم المصدر بأن «المتهم أحيل على النيابة العامة، متهماً بجريمة القتل العمد، وهي جريمة القتل الثانية - في أسبوع واحد - التي يكتشف خيوطها رجال مباحث الفروانية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.