استعرضت نحو 82 مدينة من مختلف دول العالم مشروعاتها، خلال منافسات «جائزة المجتمعات الحيوية 2012»، التي استضافتها مدينة العين في فندق «روتانا» خلال هذا الأسبوع. وأطلعت بلدية مدينة العين الوفود المشاركة على أفضل الممارسات العالمية، خلال هذه الجائزة. وقال عضو اللجنة المنظمة في الجائزة خلفان المرر، في كلمته خلال حفل استقبال عمداء وممثلي المدن والدول المشاركة، الذي أقيم في حديقة الفندق بحضور 300 شخص من مختلف دول العالم، إن «جائزة المجتمعات الحيوية 2012، تعد إضافة متميزة لمشاركات الدولة الخارجية، واستكمالا لإنجازاتها، وكان آخرها حصول مدينة العين على جائزة (ليف كوم) الفضية لعام 2010، وما حظينا به من تشريف لاحتضانها هذا العام». وأضاف أن وجود مدينة العين أو مدينة الواحات، وتنظيمها هذه الاحتفالية العالمية، إنما هما دافع لتعزيز توجهات دولة الإمارات للتميز والتنمية المستدامة، بجانب إشراك المجتمع في ما تهدف إليه من تحسين الخدمات، وتوفير الرفاهية المعيشية، ومن ثم ترجمة أهداف حكومة أبوظبي، لتصبح واحدة من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم. يذكر أن مدينة العين تحظى بمقومات سياحية ومناخية وأمنية، تجعلها ذات معايير عالمية، لاستضافة أهم وأبرز الفعاليات العالمية، إضافة إلى مشروعاتها المتميزة، وبنيتها التحتية الحديثة، والملاعب والأحياء السكنية المستدامة، والخدمات البلدية الشاملة التي تصل للمواطنين إلى منازلهم، ومبدأ المسؤولية الاجتماعية (سي آي آر)، وإشراك المجتمع في تحسين الخدمات وتوفير الرفاهية المعيشية التي نطمح اليها جميعا ونجتمع من أجلها اليوم. وفي ختام الحفل، تم تبادل الهدايا بين الوفود المشاركة، والتي تمثل ثقافات بلادهم المتنوعة، وتم تسليم درع تمثل مدينة العين، وهي عبارة عن منحوت لقلعة الجاهلي.