عاجل: قائد العسكرية السادسة اللواء "أمين الوائلي" يعلن انتصارات 12 ساعة من عملية "تحرير الجوف" وأسماء المناطق المحررة ويؤكد "مستمرون حتى نصل صعدة"    ناطق قوات طارق صالح يؤكد السير نحو تحرير صنعاء    انهيار كبير للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء... آخر التحديثات    هذه الدولة لم تعلن عن أي إصابة بكورونا.. وتنظم أحداثا رياضية    الامارات تعترف بأكبر عملية نصب وسرقة تعرضت لها .. ملياردير ينهب أكثر من 6 مليار دولار من 12 بنكا في الإمارات ويغادرها بكل هدوء    المفلحي يعزي رئيس الجمهورية بوفاة قائد اللواء 315 مدرع    تقرير نقابة الصحفيين للربع الأول 2020: 31 انتهاكاً وظروف صعبة    فيديو - الإفراج عن سجناء معسرين بالخوخة على نفقة قائد المقاومة الوطنية العميد طارق صالح    لأول مرة.. ظهور نادر (لابنة الرئيس اليمني الأسبق) وهي تحتفل بعيد ميلادها(صور)    لعنة الألوان: قراءة في رواية ميلانين للكاتبة فتحية دبش    صحف العالم تنشر نصائح مذهلة قالها النبي محمد منذ قرون بعيدة وتطبق اليوم    اجتماع بتعز يناقش الاجراءات الوقائية للجنة الطوارئ لمواجهة كورونا    حقيقة مهاجمة "الميسري" ل "العليمي" وطبيعة العلاقة بينهما    حملة البرنامج السعودي للنظافة عدن أجمل تنجز 9744 متراً مكعباً -فيديو    الصحة السعودية توضح الملابسات بشأن رقمي" 137 و 327 " في عدد الإصابات التي أحدثت ارتباك وحيرة في مواقع التواصل (فيديو)    لماذا يفتك كورونا بالرجال أكثر من النساء؟    كهرباء عدن توضح بخصوص توقف المحطات الخاصة عن العمل    شبوة.. انتقالي الصعيد يدشن اللجنة المحلية لمركز (ص) بيشبم    أمريكا تدعو الحوثيين لايقاف الاعمال الاستفزازية والتصعيدية في اليمن    عندما يتساوى الأغنياء والفقراء    مورينيو ولاعبوه يخرقون الحجر الصحي.. وتوتنهام يحذرهم    عاجل .. اليمن تغلق منافذها البرية مع السعودية وبشكل كامل    القوات الحكومية تستعيد معسكر لبنات في الجوف بإسناد التحالف    هام.. التحالف يزود تنظيم القاعدة بعدد كبير من الآليات العسكرية - وثائق    اعلان "هام" من الجوازات السعودية لليمنيين المقيمين بالمملكة حول تنفيذ توجيهات ملكية بمنحهم تسهيلات طارئة    صحفية يمنية: الحرب ستجف حين يتوقف التمويل الخارجي    اشتراكي أبين ينعي الرفيق المناضل أحمد إبراهيم    الذهب يتراجع مع تفوق قوة الدولار على مخاوف كورونا    هذا ما يحدث الآن في "الجوف" والحكومة تدلي بتصريح "هام"    نشطاء الناصري والاشتراكي يهاجمون بياناً يزوِّر إرادة الأحزاب لشرعنة اجتياح الحجرية    انتر واليوفي يقرران العودة الى التدريبات الجماعية برغم انتشار فيروس كورونا في ايطاليا    إطلاق سراح #رونالدينيو.. وفرض إقامة جبرية عليه في "فندق"    مجلس الشباب العالمي – اليمن يطلق مسابقة "مبدع الأرض" .. تزامناً مع يوم الأرض 2020    سواريز يتمنى عودة البرازيلي نيمار الى برشلونة الاسباني    تنديد عربي بنهب الآثار اليمنية وتدميرها    النجم موسى القاضي .. في مضمون صورة    لجنة الإرث تنفي مزاعم عن ملف كاس العالم 2022    ترامب: منظمة الصحة ركزت على الصين وقدمت لنا نصيحة خاطئة    كورونا لكل الأعمار!    نحو حضرموت بلا قات    حملة أمنية تضبط المتلاعبين بأسعار المشتقات النفطية بحالمين    مدير تربية خنفر يبعث رسالة تعزية إلى اسرة الفقيد احمد ابراهيم    مصادر: تخفيض جديد لأسعار البترول والديزل في صنعاء (الاسعار)    عضو اللجنة الاقتصادية يحذر من مجاعة كارثية في اليمن    ملكة جمال بريطانيا تعود لمهنة الطب    "الشقيري "يعود من جديد ببرنامج رمضاني على قناة MBC    كورونا يحصد أكثر من 80 ألف شخص في العالم    إنها ليلة النصف من شهر شعبان .    المنظمة العربية: التراث الثقافي في اليمن يتعرض لمصادرة وإتلاف من الحوثيين    خفايا وتفاصيل عرقلة (باشريف) لمشاريع الاتصالات والانترنت وعدم التوريد للبنك المركزي    محافظ أبين يترأس اجتماعاً لتقييم ما تم إنجازه من أنشطة وفعاليات في المديريات وتدخلات الصناديق والمنظمات    كورونا يعرقل انضمام مبابي إلى ريال مدريد    سفينة تحمل 24 ألف طن بنزين تصل ميناء الحديدة    برشلونة يضع حدا أدنى لسعر "كوتينيو" .. وليفربول يحدد موقفه من الصفقة    توقعات فلكية بموعد حلول "رمضان"    فلكي يمني يكشف عن موعد بداية شهر رمضان المبارك    حكاية نورس المخرج المايسترو عمرو جمال    دعوة من اجل اصلاح التعليم القراءه ودورها المعرفي للتلاميذ (13)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكايات واقعية ورقابة عائلية .. كيف تتعامل مع طفلك عندما يتلفّظ بألفاظ بذيئة ؟
نشر في الجنوب ميديا يوم 30 - 10 - 2013

تعد ظاهرة الالفاظ البذيئة من الظواهر الخطيرة في مجتمعنا الفلسطيني والتي بدأت تظهر بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بل وطالت الالفاظ سب الذات الإلهية والدين والوالدين مما يؤدي الى خروج المسلم عن ملتهوالسبب في ذلك يعود لعوامل كثيرة منها سوء تربية الأبناء وعدم تنشئتهم تنشئة سليمة في الصغر مما ينذر بانحراف المجتمع.
حكايات واقعية
يقول خليل ذو الرابعة عشرة من عمره ل "دنيا الوطن "وأنا صغير كنت دائماً أخرج مع والدي عندما كان يذهب الى بيع الخضروات والفواكه في السوق فكان معظم البائعين يتلفظون بألفاظ بذيئة ومنها سب الدين والرب،ويردف بالقول:"عندما التحقت بالمدرسة وجدت بعض الطلاب يرددون نفس هذه الكلمات فصرت عندم أتشاجر مع زملائي في المدرسة أو حتى لا أحصل على ما أريد من أُمي أسب الدين والرب"
وعندما سألته عن معنى هذا الكلمات أوضح أنه لا يعرف قائلاً :"أبي لم يقل ما معنى تلك العبارةولكن عندم اتلفظ به يقول لي بعض الناس عيب يا عمو أن تسب الدين ..."ويتابع خليل تعرفت على بعض الاصدقاء في نفس الحي الذي أسكن فيه وكنا نذهب مع بعضنا الى المدرسة وأثناء ذهابنا كنا نتلفظ بهذا الالفاظ امام الناس".
في حين أن عمر عبيد ذو العاشرة من عمره يقول:" عندما أشعر أنني محروم من أي شيء أو أود فعل أمر معين أصبح كالمجنون ويتولد لدي شعور بالغضب فأسب الذات الالهية أو الوالدين وأنهال عليهم بالشتائم وعن السبب الذي يجعله يستخدم هذا الالفاظ فيوضح أنه سمعها من أبيه عندما كان يشتم وفي أحيان أخرى من أُمه عندما كان أخي الاكبر لا يسمع كلامها فتشتمها.
ويتابع عبيد ل" دنيا الوطن" بالقول:" عندما أنزل من البيت الى الشارع من أجل اللعب أسمع غالب الاطفال يتلفظون بمثل ذلك فصارت هذه الكلمات معلقة بذهني وعندما أشعر بالغضب والضيق أتلفظ بها ويضيف عندما كانت أًمي تعنفني عندما أتلفظ بهذه العبارة وتهددني بحرماني من المصروف وعدم اللعب في الشارع أسب لها الدين وأشتمه لأنها تثير غضبي.
الاعتراف بالتقصير والإهمال
" دنيا الوطن " توجهت الى منزل أم عمر عبيد حيث لم تنكر أن أبنهاأصبح أنسانا سيئ التربية وتقول:" إن السبب في ذلك هو عندما كنت صغير السن كان البعض يلاعبه ويتلفظ بألفاظ بذيئة حيث كان نعتقد أنه صغير ولا يفهم شيء ولكن عندما بدأ يكبر بدأت تظهر بعض الكلمات على لسانه كالسب والشتائم وأضافت بالقول:" لقد غاب عني أن نعلم أبنائنا العادات والقيم الاسلامية السليمة التي تدفعهم الى تقوى الله سبحانه وتعالى ونحافظ عليهم كونهم نعمة من الله سبحانه وتعالى.
وتضيف :"كنت أضربه على يديها حتى يفهم أن هذا الكلام سيئ ولا يجب ان ينطق بها بل كان يزيد من السب والشتم، وأحيانا يسبني فقررت منعه من اللعب في بعض الالعاب التي يحب اللعب فيها، ولكن كلما استخدم أسلوبا آخر في العقاب يزيد في الشتائم،وتمضي في حديثها ل "دنيا الوطن" أنها أدركت أن أسلوب العقاب يولد المزيد من العناد والغضب عند الطفل.
وقالت:" إن نعم الله على الانسان كثيرة ومن أكبر تلك النعم هم الابناء حتى اذا صلح الابناء في تنشئتهم فسيؤدي الى صلاح المجتمع واذا فسدوا فسد المجتمع،ولم تنكر أن أبنها أصبح مع مجموعة من الاصدقاء سيئة وأصبحت عاجزة عن السيطرة عليه، وأماعن دور والده قالت:" أبوه يخرج من الصبح ولا يعود الا في المساء بسبب عمله".
الدوافع و الاسباب
وفي ذات السياق يقول أستاذ التربية في جامعة الازهر بغزة نافذ حماد ل "دنيا الوطن " أن من دوافع وأسباب ظهورها هي سوء التربية من الوالدين بالأساس حيث إن ظاهرة الالفاظ السيئة ليست مشكلة خلقية انفطر عليها الانسان بل هي عادات اكتسبها من الوالدين و التنشئة الاجتماعية نتيجة نقص وضعف اهتمام الوالدين بأطفالهم وقلة مراقبة تصرفاتهم وأفعالهم فيرتمي الطفل في أحضان الشارع فاقداً الحنان والرعاية والتوجيه مكتسباً العديد من السلوكيات السيئة؛ لأنه يوجد به العديد من مصادر التعلم والالفاظ السيئة وهي أحد السلبيات التي يكتسبها الفرد من الشارع عندما تضعف رقابة الوالدين على الابناء"
ويردف قائلاً:" هناك أباء وأمهات يعلمون أطفالهم ويلقنونهم الالفاظ السيئة وتجد أن البعض منهم يكون سعيداً اذا وجد الطفل يشتم أمه أو غير ذلك لاعتقادها أنه لا يزال طفلاً وهو مخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وسلم بإحسان تأديب الطفل لقوله:" اكرموا اولادكم وحسنوا آدابهم"، فيؤدي ذلك الى تعزيز السلوك السيئ أمام الطفل".
كيفية العلاج
أما عن كيفية علاج هذه الظاهرة التي انتشرت في المجتمع فأوضح أ. حماد ضرورة أن يؤدي كلا الوالدين بدوره لرعاية أبنائهم منذ الصغر بتربيته تربية سليمة لأن الطفل يتشرب ما يسمع من والديه سواء أكان سلوكا ايجابيا أو سلبيا فاذا تعاملنا مع الطفل بالسلوك الايجابي أصبحت التنشئة سليمة والعكس صحيح ودعا الوالدين الى التعمد في استخدام الالفاظ الحسنة امام الاطفال من أجل ان يتعلمها ويعمل على تكرارها باستمرار في حياته وتوضح معاني تلك الكلمات بهدف تعريف الطفل على معنى ما يقول.
وطالب من الوالدين ان يوجهوا جل اهتمامهم للطفل والتعرف على مشاكله ومراقبة تصرفاته لأنه يحتاج الى الاخلاق الحميدة وعن لجوء البعض لاستخدام العنف الأجل تعليم الابناء أشار أستاذ التربية الى عدم استخدم أساليب العنف حيث ان استخدام العنف سوف يؤدي الى مزيد من التمرد على الوالدين مثل حرمانه من المصروف اليومي أو منعه من ممارسة بعض الالعاب التي يحبها ويبقى الطفل امانة في عنق والديه ويتحملان مسؤوليته في تربيته وحسن تأديبه وعليهم أن يتقوا الله في أطفالهم ويبتعدوا عن انتهاج الالفاظ السيئة وأن يضعوه دائماً نصب اعينهم لان الطفل دائماً يقلد والديه لأنه هو البذرة الاساسية لإصلاح المجتمع فاذا فسد هذا الطفل من صغره فسد المجتمع وأصبح جاهلا.
سوء التربية
أما الدين الاسلامي فقد نهى عن التلفظ بالألفاظ السيئة وساوى بين سب الذات الالهية وسب الدين والقرآن الكريم وحكم على من تلفظ بهذه الالفاظ بالردة والخروج من ملة الاسلام اذا كان بالغاً كما ذكر المحاضر بالعقيدة الإسلاميةبجامعة الازهر بغزة محمود نصر بقوله:" الالفاظ البذيئة سواء ادرك معنى هذه الشتائم أم لم يدركها أو يدرك مدى العقوبة الالهية المترتبة عليها وهذه الظاهرة الخلقية سيئة منتشرة بين الكبار والصغار على حد سواء، وعلما النفس والتربية وضحا الدوافع والاسباب الحقيقية لانتشارها وكيفية التخلص منها كما أن الشريعة الاسلامية بينت عقوبة من يتلفظ بهذه الالفاظ السيئة البذيئة".
ويتابع من سب الذات الالهية أو القرآن أو الدين فهو مرتد اذا كان بالغاً ويجب عليه النطق بالشهادتين بقصد دخول الاسلام من جديد، وعلى من سمعه يتلفظ بهذه الالفاظ إن كان قادراً على منعه وزجره والا فهو آثم، اما غير القادر فعليه مغادرة المكان اما سب الوالدين فحرام لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله:"إن من أكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه ؟قال يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه فيسب امه "وعلى من يلعن والديه ان يتوب ويستغفر الله ويعزم على عدم النطق بهذه الالفاظ.
واوضح ل "دنيا الوطن " أن من أسباب ما يتلفظون به الاطفال هو نتيجة سوء التربية وتقصير الاباء،فالوالدان هم المسؤولون عن أبنائهم لأنه اذا تربى الابناء بالشكل السليم والصحيح فيصبح المجتمع خاليا من الفساد الذي يتربى عليه هؤلاء الابناء،ولقد حرس الاسلام على تربية الطفل منذ صغره تربية سليمة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"مروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليهم لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع"، ومن الاسباب رفقاء السوء فديننا دعا الى اختيار الصديق الصالح لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخال


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.