أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رئيس مجلس إدارة مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، أن التكريم الرفيع المستوى الذي حظي به خريجو برنامج البعثات الدراسية من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم يحملهم أمانة المسؤولية لمضاعفة الجهود المخلصة من أجل تحقيق الأهداف السامية التي انطلق منها برنامج البعثات العلمية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نحو تأهيلهم علمياً واحترافياً وقيادياً وبما يعلي الصرح العلمي الرائد لأبنائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات التخصصية كافة. وأكد السويدي في تصريحه بهذه المناسبة أن مكتب البعثات الدراسية سيضاعف من جهوده في توسيع قاعدة انتقاء الطلبة المتميزين من حيث مستوياتهم العلمية وشخصياتهم القيادية وطموحاتهم العالية والأهم من ذلك الدافعية الذاتية لهم والقدرة على التحدي من أجل ضمان مخرجات رصينة مؤهلة بدرجة عالية من الكفاءة والتميز في الأداء والإبداع تتحمل مسؤولياتها الوظيفية والمهنية نحو الوطن في عملية التنمية المستدامة التي تنتظرهم من جهة ومستوعبة في الوقت نفسه ثقل المسؤولية للعبور نحو رؤية الإمارات2021 من جهة ثانية. وشدد على أن المرحلة المقبلة ولاسيما بعد مبادرة "الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021" التي أطلقتها القيادة الرشيدة حديثا تحتم علينا جميعا عملا جماعيا متكاملا في جميع مؤسسات الدولة القطاعات الحكومية والخاصة على السواء لتحقيق استراتيجية وطنية في الوصول إلى مجتمع المعرفة. وقال السويدي: إن هذا لن يتحقق ما لم نبذل قصارى جهودنا ونستثمر في التعليم والمعرفة أولا وأخيرا حيث الرؤية التاريخية لصاحب السمو رئيس الدولة التي تجسدت في هذا المجال بقوله: "إن التعليم يمثل أولوية وطنية قصوى كما أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي ننشده".. وفي مقام آخر قال سموه: "إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة". 261 بلغ عدد الخريجين الذين أشرف عليهم مكتب البعثات الدراسية نحو 261 خريجا وخريجة منذ بداية تنفيذ البرنامج في عام 1999 فيما يعمل مئة خريج منهم في وظائف قيادية مهمة في مختلف مؤسسات الدولة. البيان الاماراتية