أفادت مصادر مطلعة، اطلع عليها محرر شبوة برس، بمقتل المطلوب أمنيًا صابر أبو علي التهامي، خلال اشتباك مسلح مع قوة أمنية في مديرية دار سعد بالعاصمة عدن، وذلك بعد فترة من فراره من أحد السجون في المدينة. وبحسب المعلومات التي نشرها عدد من النشطاء، من بينهم الناشطة أمال الشعبي والناشط رفيق أبو يعقوب، فإن أبو علي يُعد من العناصر المتورطة في عدد من القضايا، أبرزها المشاركة في عملية اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي، إضافة إلى ورود اسمه ضمن التحقيقات المرتبطة باغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس.
وفي السياق ذاته، نقلت الناشطة ميادة عبدالرحمن، في منشور على فيسبوك اطلع عليه محرر شبوة برس، أن أبو علي قُتل بعد مقاومته لقوة أمنية حاولت القبض عليه، عقب ورود معلومات دقيقة عن موقعه ضمن التحقيقات الجارية في قضية اغتيال الدكتور الشاعر.
وأضافت ميادة عبدالرحمن أن المتهم كان قد تم تهريبه سابقًا من السجن ضمن ما وصفته بخلايا إرهابية جرى إخراجها مع دخول قوات درع الوطن اليمن إلى مدينة عدن، في سياق قالت إنه استهدف نشر الفوضى في المدينة.
وأشارت إلى أن أبو علي عمل سابقًا ضابطًا في قوات النجدة التابعة للشرعية، قبل أن ينتقل إلى لواء النقل، ثم أصبح لاحقًا المرافق الشخصي والذراع الأيمن لأحد القيادات العسكرية المرتبطة بحزب الإصلاح، في إشارة إلى مهران القباطي المعروف بلقب "حلاوة".
من جانبه، أوضح الصحفي غسان الحميدي، في منشور على فيسبوك، أن القوة الأمنية تحركت بناءً على معلومات دقيقة حول موقعه في دار سعد، وعند محاولة القبض عليه بادر بإطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباك انتهى بمقتله.
كما أشار الناشط حيدرة الكازمي، في منشور رصده محرر شبوة برس، إلى أن أبو علي كان قد أُلقي القبض عليه سابقًا في مدينة لودر من قبل قوات الحزام الأمني أثناء محاولته التسلل قادمًا من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، قبل أن يتم نقله إلى أحد السجون التابعة للجنة الأمنية في عدن، قبل أن يتمكن لاحقًا من الفرار مستغلًا أحداث ديسمبر الماضية.
وتبقى هذه الحادثة امتدادًا لحالة التعقيد الأمني في العاصمة عدن، في ظل استمرار الجهود لملاحقة المطلوبين أمنيًا والمتورطين في قضايا الاغتيالات.