معارك عنيفة تشتعل غربا والقوات الحكومية تعلن كسر هجوم كبير للحوثيين    وزير الشباب والرياضة يتفقد الأعمال الإضافية في ملعب الشهيد الحبيشي بعدن    هل ينجح ريال مدريد في خطف ممفيس ديباي من برشلونة؟    انهيار حاد للريال اليمني في عدن "أخر تحديث لأسعار الصرف مساء اليوم السبت في صنعاء وعدن"    مليشيا الحوثي تستكمل عملية هدم وتدمير قصر "الإمام أحمد حميد الدين" في الحديدة    "واتساب" يؤجل تحديث سياساته لحفظ بيانات المستخدمين    الانتقالي يتحدى الرئيس هادي ويعلن التمرد    بالفيديو.. لحظة اعتراض وتدمير الطائرات المسيرة الحوثية يوم أمس    «سعد الذابح» يودي بحياة 5 يمنيين والأرصاد يطلق «تحذيرات عاجلة»    نادي شعب حضرموت يرفض المشاركة بدوري تابع للانتقالي ويوضح الأسباب" وثيقة"    الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على كيانات إيرانية    من يأتي ويشتري أولاً..منازل أرخص من فنجان القهوة    إصدار للكاتب محمد سعد الدين الكرورة " بدعا من الرسل"    وزارة التعليم العالي تمدد فترة التقديم للمنح الدراسية للعام 2021 / 2022م    اليمنيون يتحَدون الإرهاب ويعيدون نقش اليمن الكبير    القوات المشتركة تكسر هجوما للمليشيات في الدريهمي وتكبدهم خسائر فادحة    أمريكا تعلن تصنيف جديد للإمارات والبحرين    استقرار نسبي في أسعار الذهب بالأسواق اليمنية صباح اليوم السبت    نصح به الرسول محمد قبل 1400 سنة ... الكشف عن 10 فوائد لا يمكن تصورها للسواك    قبل رحيلة ترامب يمنح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لزعيم عربي والبيت الأبيض يوافق    مقارنة تفصيلية لأسعار الفواكه والخضروات للكيلو الواحد بين صنعاء وعدن اليوم السبت    الإحساس يقود امرأة لاكتشاف ابنتها بعد أن فقدتها فور ولادتها وخيانة من أقرب الناس وراء الأمر والقاضي يصاب بالصدمة بعد اتضاح التفاصيل    طائرة مفخخة تستهدف قبل قليل قصر معاشيق اثناء وجود الحكومة اليمنية وهذا مصيرها    المدن التاريخية والكنوزالأثرية في وسط اليمن    جريمة مروعة: مواطن يذبح ابنته في الشارع: باعت شرفها بعد طلاقها    إرتفاع عدد الوفيات بكورونا عالميًا.. آخر الإحصائيات    السعودية توجه دعوة عاجلة لمواطنيها في أمريكا    أميركا والسيطرة على الوضع    اثارت الرعب في هذه الدولة العربية.. طفرة جديدة وخطيرة تنتشر بسرعة    قبل نهاية التاريخ وحياة الجيل الأخير    ورد للتو : ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا في اليمن    مقتل شاب يمني على يد مسحلين في تريم حضرموت    بسبب تزويج طفلتين في مريس بالضالع ...جدل واسع على وسائل التواصل    تأجيل انتخاب رئيس جديد لنادي برشلونة    خبر سار .. البنك المركزي يعلن رسميا بدء صرف مرتبات جميع موظفي الدولة المدنيين والعسكريين    وفيات وإصابات بسبب تساقط الثلوج في محافظة صعدة شمال اليمن    الصحة العالمية تزف بشرى مفرحة بشأن علاج كورونا    الوهباني يعزي بوفاة المناضل السبتمبري حمود القائفي    عقب صلاة الجمعة .. وقفة احتجاجية نظمتها شركة النفط اليمنيةأمام مكتب الأمم المتحدة    العصر الرسولي في اليمن – ازدهار طي النسيان    "الاحمر اليمني" يستعد لمواجهة "السعودية" و "أوزباكستان"    وفاة الدراج الفرنسي بيير شيربين    يرجع إلى قبل 5300 عام.. إكتشاف أقدم قصر في الصين بعاصمة قديمة    رئيس المؤتمر يعزي بوفاة العميد حمود القائفي    بيلباو يطيح بالريال ويضرب موعدا مع برشلونة في النهائي    خطبتي الجمعة تحذر من خطر الغشّ في المعاملات التجارية والاقتصادية وتحثّ على مشروعية التداوي والعلاج    بعد قولها (جسم المرأة ليس عورة)... الكيكة الإماراتية "بدر خلف" يهاجم السعودية "هند القحطاني" بحديث شريف !!    اجتماع موسع لمناقشة خطط ورؤية وزارة الاتصالات لعام 2021م    الاتفاق يتعادل مع الباطن في الدوري السعودي    يخدع زوجته بالحبة المميتة بدلاً من مسكن الألم    تعيين عميد لكلية الإعلام في جامعة عدن(وثيقة)    شركة النفط: قوى العدوان تحتجز 10 سفن نفطية    أسعار الصرف ترتفع في عدن    الكشف عن سبب تأجيل بث الحلقة الجديدة من المؤسس عثمان.. وأردوغان يكرم البطل    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    إصدار أول تأشيرة عمرة لمواطن يمني إيذانا بافتتاح الموسم الحالي    قالوا وما صدقوا (5)    لا تقارنوا الحوثي بالشيطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبكة الاعلام العربية : أقاليم اليمن.. مستقبل مجهول محفوف بالمخاطر
نشر في الجنوب ميديا يوم 12 - 02 - 2014


عدن فري|تقرير|الهام محمد علي:
اليمن
ينتظر اليمن مستقبل مجهول بعد أن اعتمد الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي التقسيم اليمن إلى ستة أقاليم، وسط رفض جنوبي حوثي لذلك.
فقد تم أمس الإعلان رسمياً عن "دولة اتحادية" تضم ستة أقاليم، بناءً على قرار اللجنة التي قرر الرئيس اليمني، تشكيلها في وقت سابق من العام الجاري.
وبعد مناقشات وحوارات حول خيارين، أحدهما يتضمن ستة أقاليم، أربعة في الجنوب واثنين في الشمال، والثاني يتضمن إقليمين، أو أي خيار آخر ما بين هذين الخيارين، انتهت اللجنة إلى التوافق على الخيار الأول.
وتهدف هذه الخطوة إلى "قيام إدارة حديثة في الأقاليم، تشرف عن قرب على قضايا التنمية والتطوير والنهوض والأمن والاستقرار"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
- يضم الإقليم الأول محافظات "المهرة" و"حضرموت" و"شبوة" و"سقطرى"، ويسمى بإقليم "حضرموت"، وعاصمته المكلا.
- الإقليم الثاني، يُسمى بإقليم "سبأ"، ويضم محافظات "الجوف" و"مأرب" و"البيضاء"، وعاصمته سبأ.
- الإقليم الثالث يضم محافظات "عدن" و"أبين" و"لحج" و"الضالع"، ويسمى بإقليم "عدن"، وعاصمته مدينة عدن.
- الإقليم الرابع يشمل محافظتي "تعز" و"إب"، ويسمى إقليم "الجند"، وعاصمته مدينة تعز.
- الإقليم الخامس يضم محافظات "صعدة" و"عمران" و"صنعاء" و"ذمار"، ويسمى إقليم "آزال"، وعاصمته صنعاء.
- الإقليم السادس، يُسمى بإقليم "تهامة"، ويضم محافظات "الحديدة" و"ريمة" و"المحويت" و"حجة"، وعاصمته الحديدة.
كما تم الاتفاق على أن تكون أمانة العاصمة صنعاء مدينة اتحادية غير خاضعة لسلطة أي إقليم قرار، ويتم وضع ترتيبات خاصة بها في الدستور، لضمان حياديتها واستقلالها.
أما بالنسبة لمدينة عدن، فقد تم التوافق على أنها مدينة إدارية واقتصادية ذات طابع خاص في إطار إقليم عدن، وتتمتع بسلطات تشريعية وتنفيذية مستقلة، تُحدد في الدستور الاتحادي.
وأشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن أجل ترتيب وتوصيف مستقبل جمهورية اليمن الاتحادية، وبعد تقديم كافة الآراء والملاحظات، جرى التصويت عليها بالأغلبية.
رفض جنوبي حوثي
في المقابل أكد المتمردون الحوثيون، اليوم الثلاثاء، رفض التقسيم الذي أعلنه الرئيس عبدربه منصور هادي لشكل الدولة الاتحادية المزمع إقامتها في اليمن، معتبرين أن الصيغة التي اعتمدت والتي ستجعل البلاد ستة أقاليم تقسم اليمن إلى "أغنياء وفقراء".
وبموجب هذه الصيغة، سيكون للحوثيين تواجد كبير في إقليم أزال الذي يضم صنعاء وصعدة، معقل الحوثيين، وعمران وذمار.
ولن يحظى الحوثيون بموجب هذا التقسيم بمنفذ على البحر من خلال محافظة حجة التي ألحقت بإقليم تهامة، كما لن يحظوا بتأثير على مناطق النفط في محافظة الجوف التي ألحقت بإقليم سبأ.
وخاض الحوثيون في الأشهر الأخيرة معارك لتوسيع نفوذهم في شمال اليمن، بما في ذلك في حجة والجوف.
ومن جهته، رفض ناصر النوبة مؤسس الحراك الانفصالي الجنوبي الاتفاق على تقسيم اليمن لستة أقاليم قائلا:إن الحل الوحيد أن يكون لكل من الشمال والجنوب دولته الخاصة به مثلما كانت الحال قبل عام 1990.
وأضاف أن الحراك سيواصل النضال السلمي لحين الحصول على الاستقلال وأكد نبذ العنف.
وقالت آنا بويد كبيرة محللي شؤون الشرق الأوسط في مركز "آي.اتش.اس كانتري ريسك" أن الاتفاق "يغلق الباب أمام الطموحات الانفصالية للجنوبيين" لكن الحكومة لن تتمكن على الأرجح من إعادة بسط سيطرتها على معظم اراضي اليمن خلال العام القادم.
وأضافت "الفصائل الانفصالية المتشددة ستستغل على الأرجح تراجع قدرة قوات الأمن في المحافظات الجنوبية وستنسق جهودها مع فصائل مسلحة أخرى للحصول على الأسلحة والخبرات وستلجأ بشكل متزايد للهجمات التي تستهدف البنية التحتية والطاقة وقوات الأمن من أجل مزيد من إضعاف سيطرة الحكومة على المناطق اليمنية الجنوبية.
نفوذ وزحف
وقال محللون سياسيون أن تقسيم اليمن لأقاليم معدل من الخطة التي تم إعدادها برئاسة وزير الصناعة والمسماة الأقاليم الاقتصادية والتي وضعها مكتب "بناء القدرات الطارئة".
وأضافوا إن هذا التقسيم الذي ربط صنعاء وعمران وصعدة وفصل بقية المحافظات ، كشف عن أمر مهم وهو أن هناك مخططاً لتسليم صنعاء للحوثي قريباً، وطرد أبناء المحافظات الأخرى منها.
وأوضح المحللون إن ربط ذمار، البيضاء، مأرب، الجوف، في إقليم واحد، هو عمل أيضاً شديد الخطورة، لأن هذا الإقليم لن يلتئم وليس له مركز قوي وبالتالي هذه المحافظات ستكون دائرة فوضى وأشباح للنهب ورعاية الأزمات بباقي اليمن.
وأشار المحللون أن الحوثي يستمر بالزحف إلى العاصمة صنعاء وسوف يُدعم بكافة الوسائل من بعض من في السلطة والقوى الدولية وستمارس ضغوط هائلة على الجيش لمنعه من التدخل مع القبائل وسيجري إرباك للقوى السياسية وتهديدها تهديدات مباشرة، وتجري محاولة شراء ذمم لتسليم بعض المعسكرات للحوثيين.
وأضافوا قائلين، بالمثل يستمر العنف ضد الجيش والأمن في حضرموت وفي الضالع وفي لحج لإجباره على تسليم المعسكرات والانسحاب، ولا يستبعد فتح جبهات جديدة في شبوة ومأرب واستمرار جبهة البيضاء.
وتوقع المحللون السياسيون أن يؤدي الاحتقان السياسي الشديد لمغادرة الرئيس للعاصمة وسقوط الحكومة.. وفي تلك الأثناء، كما يُخطط، تكون القبائل قد أصيبت بالذهول فتسقط المناطق بيد الحوثي ويقترب من صنعاء.
وأضاف المحللون لتقسيم اليمن، أنه في صنعاء سوف يتم فتح مخازن الأسلحة والعبوات الناسفة والمفخخات التي يجري خزنها منذ عامين وتفرغ من "الجيهانات"، وستجري محاولات شراء ذمم من قبل الحوثي للسيطرة على أحياء في العاصمة، وتؤدي المواجهات والتفجيرات إلى شلل في الحركة وهجرة إلى الريف.
وأشاروا أن هنا تكتمل معالم الإقليم الأول، ويبدأ الحوثي معارك تصفية ومحاولة لإخضاع ما تبقى من القبائل في حجة والجوف ليضمها إلى إقليمه. خصوصاً أن جزءاً من صمود القبائل هو أن وراءها جمهورية.. وستكون بموقف أضعف في حال سقوطها.
رعب ونصر
وفيما يخص الإقليم الثاني الذي يضم الجوف، مأرب، البيضاء، ذمار قال المحللون إن الجوف سوف تسقط بيد الحوثي تحت تأثير الرعب والنصر الذي حققه في السيطرة على العاصمة، وتسقط البيضاء بيد القاعدة وقبائل وستحاول التمدد إلى مأرب وتخوض مواجهات عنيفة مع القبائل المحسوبة على الإصلاح والرافضة لوجودهم.
وأن ذمار سوف تسقط في أيدي عصابات مدربة ستمنع الطريق إلى صنعاء، وتكون أيضاً منطقة مواجهات بين القبائل والموالين للحوثي، بالإضافة إلى مواجهات ستدور على حدود البيضاء.
وتوقع المحللون بشأن الإقليم الثالث أن تسقط حجة والمحويت بيد الحوثي وقد تنضم قبائلها سلمياً وتكون الحديدة ساحة معركة بين الإصلاح والقبائل المسيطر على ريمة وما جاورها، وبين الحوثيين المسيطرين على الجهة الأخرى.
أما إقليم إب وتعز، قال المحللون أنه المخزن البشري والعمق السكاني القوي وغير المسلح الذي من الممكن أن يكون سنداً قوياً لإعادة الدولة، لذلك سوف يتم محاصرتة بالجوع، فإما يقبل بحكم الحوثي، وإلا ستكون صنعاء أبعد على المواطن من روما، وعدن أبعد من غوانتاناموا، وستجري عمليات نزوح إلى البحر باتجاه الصومال والسودان. كما ستضطر الحاجة بعضهم لأن يكونوا جنوداً لدى أمراء الحرب في بقية الأقاليم.
وقال المحللون إن الإقليم الخامس الذي يضم عدن، أبين، لحج، الضالع، سوف تُسلم قاعدة العند وباب المندب إلى قوات دولية، وتقتسم عدن بين الدول الأجنبية وحلفاء محليين يكونون في الصورة، وبدورهم سيخوضون مواجهات مع خصومهم في بقية المحافظات، كما ستدعم عصابات من بعض القبائل في المحافظات لتظل في مواجهة مستمرة مع الأقاليم المحاددة حتى لا يكثر عدد السكان أو يتسلل مواطنون من أقاليم أخرى.
أما الإقليم السادس الذي يضم سقطرى، شبوة، حضرموت، المهرة، توقعوا أن تسقط سقطرى بيد محتل أجنبي، وتأتي قوات دولية للسيطرة على المواقع النفطية والثروات في حضرموت وشبوة والمهرة ، وسترمي من فتاتها للقبائل والزعماء المحليين، وسيكون التقسيم هناك نوعاً مطوراً وأشد تشرذماً، من التقسيم الذي كان في عهد الاستعمار، فتكون شبوة، مثلاً، ثلاث دويلات مستقلة ذاتياً، من بعضها، وليس من المحتل.
وخرج المحللون بخلاصة تفيد أن القوى والقواعد وبقايا الأحزاب والأقاليم سوف تتطاحن ، حتى لا يستطيع الحضرمي الهروب إلى صنعاء ولا صنعاني التوجه إلى حضرموت، قد يتم قتل أعداد كبيرة من أبناء وكوادر المناطق الصحراوية، فلا تبقى إلا مكونات ضعيفة لا تشكل خطراً على القوى الدولية المحتلة التي تزحف نحو السعودية.
وأضافوا أنه سوف يستخدم حزام "صعدة، حجة، الجوف، مأرب، شبوة، حضرموت" لتواجد دولي عسكري وجماعات عنف مسلحة لضرب السعودية وإلحاقها باليمن، وقد تكون هذه المناطق جزءاً من مناطق تشهد حرباً عالمية ثالثة.
المصدر* شبكة الاعلام العربية
عدن فري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.