افاد مراسلنا ان شخصين قتلا واصيب 16 آخرون اثر اطلاق قوات الأمن اليمنية النار على تظاهرة في مدينة عدنجنوبي البلاد، حيث استخدمت قوى الأمن الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع لمنع وصول المئات من أنصار الحراك الجنوبي الى ساحة العروض في خورمكسر لإقامة فعالية ترفض نتائج الحوار الوطني ومشروع الاقاليم. ولليوم الثاني على التوالي كر وفر بين القوات الحكومية اليمنية وانصار الحراك الجنوبي في محيط مدينة خور مكسر بعدنجنوب البلاد، الذي يسعى عشرات الالاف من محتجي الحراك الجنوبي الدخول الى ساحة مركزية لاقامة فعالية مليونية الحسم، لرفض الاقاليم وتقسيم الجنوب، والمطالبة بفك الارتباط بين شمال اليمنوجنوبة. المحاولات باءت بالفشل نتيجة الانتشار الامني والعسكري واغلاق المدن والطرقات الرئيسية. وقال القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني قاسم داوود لقناة العالم اللاخبارية السبت: من حق الجنوب ان يرفض، والقضية المطروحة ليست تقسيم الجنوب الى اقلمين، وانما القضية هي مستقبل الشعب في الجنوب وحل القضية الجنوبية، وان مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب في اي مسار تكون. واضاف داوود: ولكنهم ارادوا للحروب ان تتحول الى جنوبية - جنوبية وشمالية - شمالية، وهذا هو التقسيم، وسيقتتل الشماليون على الاقاليم والجنوبيون على الاقاليم، وهذه هي الفتنة التي ارادوها للجنوب. السلطات اليمنية التي نشرت الآلاف من الجنود من مختلف التشكيلات العسكرية والامنية لمنع الحراك الجنوبي من اقامة فعاليته، مستخدمة الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المحتجين، الذين يصرون على اقتحام ساحة العروض واقامة فعاليتهم، في الوقت الذي تمتلئ فيه الساحة بالمدرعات وسيارات القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب التي تستخدم العنف لتفريق المحتجين. وقال القيادي في الحراك الجنوبي عبدالرؤوف زين السقاف لقناة العالم الاخبارية: اين هو المجتمع الدولي من تلك الجرائم، واين هي المنظمات الحقوقية، ونقول للذيم شاركوا في حوار صنعاء، انه هذا هو حوارهم؟، وهذه هي مخرجاتهم؟. مليونية الحسم اراد النظام الجديد في اليمن افشالها واخمادها في مهدها، لاسيما بعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الذي خرجت الاطراف المشاركة فيه بدولة اتحادية من ستة اقاليم، رغم اصرار بعض مكونات الحراك الجنوبي على رفضه، فيما يجري التفاوض مع مكونات حراكية اخرى للمشاركة في حكم الاقاليم. تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية : أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال. أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء. أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم. أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية. لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية. ل "الأمناء نت" الحق في استخدام التعليقات المنشورة على الموقع و في الطبعة الورقية ". الامناء نت