لكبيرة التونسي (العين) -عشقت المصممة عفراء الغفلي الأزياء المغربية التقليدية، فارتدتها في أجمل مناسباتها، وتابعت خطوط موضتها وما تعرفه من حراك أوصلها للعالمية، لترسم خطاً جديداً في حياتها المهنية، محولة بوصلة إبداعها لتقتحم مجالا يغري الكثير من السيدات ويفتح الأبواب للتميز، ورغم أن الحيز الزمني لم يكن كافيا لطرح الكثير من القطع، فإنها استطاعت أن تقدم خلال معرض «شيك ليدي»، الذي أقيم مؤخرا في العين، تشكيلة جديدة شملت القفطان الخفيف المطرز، والقفطان العادي، والتكشيطة، والسروال مع قفطان قصير، وغيرها من التصاميم، التي وصل عددها إلى 20 قطعة، إلى جانب العباءات الإماراتية والأزياء المغربية للصغيرات. لمسة أنوثة على منصة عروض الأزياء في قاعة الخبيصي بالعين تنافس المصممون على تقديم منتجاتهم، التي تنم عن إبداع يحمل بصمات خاصة في مجال التصميم والخياطة، ما ساعد على طرح الأجود والتطلع للأحسن في المستقبل، كما كان «شيك ليدي» فرصة للتعاون والتواصل وتلاقي مصممين من مختلف الاتجاهات الإبداعية توحدهم آخر صيحات وخطوط الموضة. في هذا الإطار، قدمت المصممة عفراء الغفلي مجموعة تدخل من خلالها إلى عالم الأزياء المغربية التي وصفتها بأنها من بين أرقى الأزياء، مؤكدة أنها تمنح المرأة لمسة أنوثة وفخامة. وأوضحت أن عشقها لها لم يكن وليد اليوم، لكنه يرجع إلى عهدها الأول بمجال تصميم الأزياء، إلا أنها كانت تحتفظ بذلك لنفسها، وكان ما ترتديه في المناسبات والحفلات يحظى بإعجاب المقربات والصديقات ما دفعها لاقتحام هذا الميدان، إذ نفذت في فترة وجيزة أكثر من 20 قطعة. ووفق التعليقات التي وردت إلى الغفلي بعد العرض؛ فإنها نجحت إلى حد كبير في استقطاب أنظار الجمهور الحاضر لمعرض «شيك ليدي»، والذي أبدى إعجاباً بمجموعتها، فقررت بذلك دخول هذا المجال من أوسع أبوابه، مؤكدة أنها ستطرح تشكيلة أزياء مغربية خاصة بليلتي الحناء والزفاف. واستطاعت الغفلي أن تضفي لمسة خليجية على الأزياء المغربية بما يرضي ذوق المرأة الخليجية والإماراتية على الخصوص، في حين حافظت على طابعه التقليدي العام الذي ظلت وفية له، وظهر ذلك في العديد من القطع التي صممتها سواء للكبيرات أو الصغيرات. ويبدو أن التحاق الغفلي بجامعة الغرير في قسم تصميم ديكور داخلي،أثر في إبداعاتها وتحكم في ميولها الفنية، إذ انتقلت إلى تصميم العباءات. إلى ذلك، تقول «ظهر لدي حب التصميم منذ نعومة أظفارنا أنا وأختي فاطمة، حيث توارثنا الأفكار من أمنا، رحمة الله عليها، فقد كانت تهوى الأشغال اليدوية، وتجيد فن صناعة البرقع، لذا اقتبسنا منها الأفكار والهوايات، ولكننا قمنا بتطويرها، حيث تخصصت أنا في تصميم العباءات، وأختي في تصميم أزياء الأطفال». حرية الإبداع ... المزيد الاتحاد الاماراتية