أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن العلاقات بين الإماراتوالمكسيك شهدت تطورا خلال السنوات الماضية من خلال إبرام العديد من الاتفاقيات المهمة، ومن ضمنها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية النقل الجوي والإعفاء المتبادل من التأشيرات لحملة الجوازات الدبلوماسية والخاصة.. وقال سموه "إننا في المراحل النهائية للانتهاء من اتفاقية في غاية الأهمية ألا وهي اتفاقية حماية الاستثمار، وهذا ما سيعزز ليس فقط التبادل التجاري بين البلدين ولكن فرص الاستثمار أيضاً". وكان سموه قد استقبل بمكتبه بديوان عام الوزارة أمس الدكتور خوسي أنطونيو كوربيرينا وزير خارجية المكسيك. وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، خاصة في المجالات العلمية والغذائية والطاقة، إضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وعبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في ختام اللقاء عن سعادته وامتنانه لزيارة وزير خارجية المكسيك للإمارات والتي تعد الزيارة الرسمية الأولى للوزير المكسيكي منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1975.. مبديا سموه تطلع الإمارات الى زيارة الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو للدولة مطلع العام المقبل.. إلى جانب الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمكسيك. وقال سموه إن الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد المزيد من التطور في العلاقات بين البلدين.. معربا سموه عن سعادته بوجود الآلاف من المواطنين المكسيكيين الذين يعتبرون الإمارات بلدهم الثاني وتمنى لهم إقامة سعيدة. من جانبه أعرب وزير خارجية المكسيك عن تمنياته بأن يشكل هذا الاجتماع الذي نظر في عدة قضايا ذات أهمية تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين أساسا جيدا للعلاقات التي يتطلع إليها الجانبان، وقال "كما ذكرتم سموكم فإننا في مرحلة التصديق على اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي التي أقرها مجلس الشيوخ في المكسيك وعلى وشك الانتهاء من اتفاقية حماية الاستثمارات لتشكل الاتفاقيتان معاً أساساً قوياً لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا". البيان الاماراتية