الرياض 09 جمادى الأولى 1435 ه الموافق 10 مارس 2014 م واس أوضح معالي مدير جامعة الملك عبد العزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب، أن صدور بيان وزارة الداخلية بشأن حضر الأعمال التي تزعزع النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، والتحذير من التنظيمات والجماعات التكفيرية، يؤكد النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في الحرص على مصلحة الشعب ووقايته من الأفكار الضالة والإلحادية التي تهدد ثوابت الدين الإسلامي المبني عليها توحيد بلادنا التي أسس كيانها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - تغمده الله بواسع رحمته-. وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ، إن القرار من شأنه أن يعزز الأمن في الوطن، ويحمي أبناءنا من الانسياق خلف دعوات التحريض على القتال في حروب محرمة، ويحميهم بإذن الله تعالى من التأثر بفكر التنظيمات الإرهابية والتيارات والأحزاب التي تروج للقتل والظلم الذي لا يرضاه الله سبحانه وتعالى لعباده، والنظر إلى مستقبل هذا البلد العظيم والعمل على بناءه وحمايته ممن يكيدون له. وأكد معاليه أن مختلف المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني، يقع على عاتقها دور كبير يتمثل في تحذير أبناء الجيل الحاضر من الوقوع تحت تأثير ما تروج له بعض وسائل الإعلام من ادعاءات مجحفة بحق الوطن والمواطن، وتوعيتهم من التأثر بدعوات تنظيم المظاهرات والاعتصامات التي لم يأتِ من ورائها سوى زعزعة الاستقرار في كثير من دول العالم. وأكد أهمية تثقيف أفراد المجتمع بالحرص على تحقيق الأمن، وجعل ذلك أمانة في عنق كل فرد للحفاظ على مكتسبات الوطن الوفيرة التي ينعم بخيرها الجميع، علاوة على تعزيز مفهوم التلاحم بين القيادة والشعب وشعور المواطن بالمسؤولية تجاه دينه ووطنه ومجتمعه. ودعا معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، ويحفظ لها أمنها واستقرارها تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله -. // انتهى // 09:56 ت م فتح سريع وكالة الانباء السعودية