تشهد مديريات محافظة تعز بنطاق المجلس السياسي الأعلى تطورا كبيرا ومتسارعا في تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والخدمية ومشاريع البنى التحتية والتي يرى سكان محليون أن معظمها ينفذ لأول مرة بالمحافظة وستعزز من إحداث نقلة نوعية هامة مما يسهم بدفع عجلة التنمية وتلبية احتياجات القاطنين بالمحافظة. وفي هذا السياق افتتح القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى معامل الأمن السبراني والذكاء الاصطناعي بفرع جامعة تعز في الحوبان. كما اطلّع القائم بأعمال المحافظ ومعه مسؤول فرع جامعة تعز بالحوبان الدكتور أحمد الأميري ومدير فرع المؤسسة العامة للاتصالات بتعز عبدالقدوس الشامي، على التجهيزات في القاعات الجديدة بفرع جامعة تعز، التي تم تجهيزها بدعم السلطة المحلية وجامعة تعز لتأثيث القاعات بتكلفة إجمالية 38 مليون ريال. كما اطلعوا على مستوى التجهيزات المقدمة بدعم المؤسسة العامة للاتصالات بتكلفة 12 مليون ريال وتشمل 20 جهاز حاسوب لينفو حديث وأربع شاشات عرض كبيرة - 75 بوصة و10 كراسي انتظار و26 لوحة إعلانية. وخلال الافتتاح والزيارة، عبر القائم بأعمال محافظ تعز عن تقديره وامتنانه للمؤسسة العامة للاتصالات على دعمها لجامعة تعز في الحوبان، مشيرًا إلى اهتمام القيادة الثورية والسياسية بتقديم الدعم والإسناد اللا محدود للجامعة. بدوره أكد مسؤول جامعة تعز - الحوبان الدكتور الأميري عن تقديره لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة لدعم فرع الجامعة - الحوبان وفي مختلف المجالات، معبرًا عن امتنانه للمؤسسة العامة للاتصالات في دعم معامل الأمن السبراني والذكاء الاصطناعي. من جهته أوضح مشرف المسؤولية الاجتماعية بمؤسسة الاتصالات أوسان نجيب، أن دعم المؤسسة لكثير من المؤسسات التعليمية والخيرية، يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية في الوقوف إلى جانب الوطن والمواطنين، خاصة قطاع التعليم الحديث. وفي منحى آخر من المشاريع الخدمية الجاري تنفيذها بمحافظة تعز بنطاق سيطرة المجلس السياسي الأعلى.. اطلع القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى على مشروع بناء المسلخ المركزي التابع للمؤسسة العامة للمسالخ بالمحافظة في الحوبان البالغ تكلفته 122 مليون ريال. كما اطلّع المساوى، ومعه مساعد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد ووكيل المحافظة لشؤون التنمية عبدالواسع الشمسي، على سير العمل بمسلخ المؤسسة الاقتصادية اليمنية بمنطقة مفرق ماوية. وأكد القائم بأعمال المحافظ، الحرص على تحسين أداء المسالخ وتنظيمها بما يضمن الحفاظ على النظافة والبيئة. وأشار إلى حرص قيادة المحافظة على إنشاء مسالخ جديدة تابعة للمؤسسة الاقتصادية والمؤسسة العامة للمسالخ بتعز. رافقه مسؤول قطاع الزراعة بتعز المهندس عبدالله الجندي ومديرو مكتب الصحة والبيئة الدكتور محمد العزي والمؤسسة الاقتصادية منطقة تعز عبدالله الحملي وفرع هيئة الأراضي عبدالغني الهمداني ومكتب المسالخ المهندس فؤاد عنتر. إلى ذلك اطلّع القائم بأعمال المحافظ ومعه مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي المهندس أمين المغلس، على مقترحات معالجة الصرف الصحي لمدينة الشعب ومنطقة مفرق ماوية والتجمعات السكانية المحيطة بهما، المقدمة من الفنيين المختصين لتنفيذ مشروع شبكة صرف صحي ومحطة معالجة رئيسية في منطقة الخزجة. وأكد المساوى على مضاعفة الجهود لتنفيذ مشروع صرف صحي لمدينة الشعب ومفرق ماوية، له من أهمية الحفاظ على البيئة والإصحاح البيئي والحد من انتشار الأوبئة والأمراض، مثمنًا الجهود المبذولة في تنفيذ المشاريع الخدمية بالمحافظة. وفي الجانب الزراعي دشن القائم بأعمال محافظ تعز أحمد امين المساوى ، توزيع 16 الف شتلة متنوعة ضمن الأنشطة الزراعية والتنموية في المدارس الصيفية بمحافظة تعز للعام 1447ه تحت شعار "علم وجهاد". وخلال التدشين بحضور وكيل أول محافظة تعز مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة محمد الخليدي ووكيل المحافظة لشؤون التنمية عبدالواسع الشمسي ومدير عام مديرية خدير فارس الجرادي ومسؤول التعبئة العامة بمديرية خدير ناصر الهمداني ،أكد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوى أن الدورات الصيفية تمثل حواضن للوعي وميادين للعلم والعمل، وتسهم في تحصين النشىء والشباب في مواجهة التحديات، خصوصًا في ظل ما يتعرض له الجيل من استهداف عبر الحرب الناعمة، موضحاً أن الدورات تأتي في مرحلة مهمة لتعزيز الوعي وبناء القدرات تحت شعار "علم وجهاد". وأشار إلى أن تخصيص أسبوع للأنشطة الزراعية، ضمن برامج المراكز الصيفية، يعكس أهمية القطاع الزراعي في معركة الصمود، باعتباره من أهم ركائز تحقيق الاكتفاء الذاتي والغذائي، لافتًا إلى أن هذه الأنشطة تُمكّن الطلاب من التعرف على مفاهيم التوسع الزراعي، والتشجير، والحفاظ على الموارد المائية، بما يعزز ارتباطهم بالأرض والبيئة. وأوضح القائم بأعمال محافظ تعز أن ما يُطرح من توجه نحو الاكتفاء الذاتي ليس جديدًا على الشعب اليمني، بل هو امتداد لحضارة زراعية عريقة، داعيًا إلى استعادة هذا الدور من خلال تعزيز المبادرات المجتمعية والعمل الجماعي، بما يسهم في إحياء الموروث الزراعي وتنمية الإنتاج. منوهاً بأن تدشين أعمال الزراعة في المدارس الصيفية تعتبر جزء من وجدان كل إنسان ناشئ بفطرة سوية ، داعيًا الجهات المعنية، إلى التفاعل مع برامج الدورات الصيفية ودعمها بالشتلات والإرشادات، مثمنًا جهود قطاع الزراعة بالمحافظة في توفير شتلات متنوعة وتنفيذها في المراكز الصيفية في مديريات المحافظة ، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح هذه البرامج. بدوره لفت الوكيل الشمسي إلى أن النشاط الزراعي يهدف إلى تعليم الطلاب أساسيات الزراعة، والارتباط بالأرض، وكيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي. موضحآ أن الهدف يتجاوز زيادة المساحات الخضراء ليصل إلى تحويل المراكز الصيفية إلى نماذج إنتاجية وبيئية تعكس الهوية الزراعية، بما يسهم في تجميل البيئة المدرسية والمجتمعية وخلق جيل يشارك بفعالية في النهضة الزراعية الشاملة وأن رؤية النشاط وأهدافه لا يقتصر هذا الأسبوع على الجانب الزراعي فحسب، بل يمثل حلقة وصل ضمن سلسلة من البرامج التأهيلية التي تهدف إلى بناء شخصية الطالب من مختلف الجوانب. من جانبه أكد مدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة المهندس عبدالله الجندي أهمية الأنشطة في ترسيخ الثقافة الزراعية لدى الأجيال، مشيرًا إلى أن الثقافة الزراعية تسهم في تعزيز مفهوم الاكتفاء الذاتي، والذي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النصر الشامل في مواجهة الأعداء وامتلاك القرار والسيادة. وحث على تعزيز مسارات الوصول للاكتفاء الذاتي، انطلاقًا من الاستشعار بالمسؤولية، ترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، موضحاً أن تدشين الأنشطة الزراعية في الدورات الصيفية يعكس حالة من الوعي والمعرفة المتزايدة. واعتبر الجندي إطلاق موسم التشجير بالتزامن مع الأنشطة الصيفية خطوة محورية لمواجهة العدوان وتحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن الدورات الصيفية تسهم في إعداد جيل متمسك بدينه ووطنه، وقادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي مستقبلاً. وأكد أن إطلاق البرنامج يهدف إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز وعيهم بأهمية الزراعة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية الوضع البيئي، مبيناً أن المبادرة تسعى لغرس الوعي البيئي والزراعي كجزء أصيل من العملية التربوية لدى أبنائنا. وفي القطاع الزراعي وبدعم من الهيئة العامة للزكاة دشن القائم بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوى، برنامج التمكين الاقتصادي الحيواني والزراعي ل 300 أسرة بمديريتي ماوية ومقبنة بتكلفة 326 مليونًا و840 ألف ريال. يهدف المشروع، الذي نفذه مكتب الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة إلى تمكين الأسر الفقيرة في مجال تربية الماشية وصناعة الجبن البلدي، ضمن جهود تعزيز الصمود المجتمعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وفي التدشين، أوضح المساوى أن المشروع يأتي في إطار البرامج التنموية المستدامة التي ينفذها مكتب الهيئة بالمحافظة، ويستهدف تمكين الأسر المحتاجة اقتصادياً، والانتقال بها من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج. وأشار إلى أن المشروع، يستهدف عدداً من الأسر الفقيرة، بواقع 15 رأس غنم لكل أسرة، موزعة بين إناث وذكور، بما يضمن تحقيق الاستدامة والإنتاج الحيواني المستقبلي. وأكد القائم بأعمال المحافظ، أن ما يميز المشروع هو اعتماد توزيع أغنام من البيئة المحلية، للتكيف مع الظروف المناخية والطبيعية، ويضمن استمراريتها وإنتاجيتها، لافتاً إلى أن الفرق البيطرية المصاحبة تقوم بإجراء فحوصات، خصوصاً للإناث، للتأكد من جاهزيتها للإنتاج والتكاثر. وبين أن المشروع تم إعداده وفق دراسة دقيقة، تكفل تحقيق نتائج ملموسة خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز 60 يوماً، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحفيز النشاط الاقتصادي للأسر المستهدفة. وثمن القائم بأعمال المحافظ، جهود مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة في تنفيذ مشاريع نوعية، تسهم في تعزيز الصمود المجتمعي، خاصة في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكداً اهتمام القيادة الثورية والسياسية بالتوجه نحو تنمية الإنتاج الحيواني وتعزيز ثقافة الاكتفاء الذاتي كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة. وفي التدشين الذي حضره مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد، أوضح مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة شوقي المغلس، أن تدشين المشروع يستهدف 300 أسرة من الفقراء والمساكين في مديريتي ماوية ومقبنة، ضمن خطة الهيئة للتوسع في مشاريع التمكين الاقتصادي المستدام. ولفت إلى أنه تم اختيار الأسر الأشد فقراً، خاصة بالمناطق الريفية المؤهلة لنجاح مشاريع التمكين الحيواني، يحصل كل مستفيد على 15 رأساً من الأغنام، تتراوح بين 13 إلى 14 أنثى، بالإضافة إلى ذكر واحد أو اثنين بحسب طبيعة المنطقة، لضمان استدامة الإنتاج وتكاثر الثروة الحيوانية. وأفاد المغلس، بأن المشروع لا يقتصر على توزيع الأغنام فحسب، بل يتضمن تقديم دعم تكميلي يتمثل في توفير الأعلاف لفترة محددة، وتغطية بعض المصاريف التشغيلية خلال الشهر الأول، لتحقيق الهدف التنموي المنشود. وأكد أن الهدف الأساسي من المشروع، إخراج الأسر المستفيدة من دائرة الفقر إلى دائرة الاكتفاء واليسر، بتحويلها إلى وحدات إنتاجية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي، بدلاً من الاكتفاء بالمساعدات النقدية المحدودة التي لا تحقق أثراً مستداماً. ودعا مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة رجال المال والأعمال والمزكين إلى المبادرة في تسديد أموال الزكاة عبر مكاتب الهيئة، مؤكداً أن الأموال الزكوية تُدار بكفاءة وشفافية وتُوجّه إلى مصارفها الشرعية الثمانية، بما يحقق أثراً تنموياً حقيقياً ومستداماً. وتطرق إلى ما نفذه مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة خلال الفترة الماضية من مشاريع، التمكين الحيواني، والمهنية، ومشروع الكروف في مديريات مقبنة وماوية وخدير ومقبنة، وتقديم مساعدات للفقراء والأسر العاجزة، بالإضافة إلى مشاريع قيد التنفيذ، من بينها إنشاء معمل خياطة، والتوسع في برامج التمكين في مديريات جديدة. حضر التدشين أركان حرب اللواء 22 ميكا العميد أحمد القرن، ومدير مديرية ماوية عبدالسلام هاشم، ومدير مشاريع التمكين الاقتصادي في مكتب الهيئة بالمحافظة خالد الجرادي، ومدير فرع الزكاة بمديرية ماوية عبدالجليل القيسي. وفي إطار تنفيذ عدد من المشاريع التنموية دشن القائم بأعمال محافظ تعز أحمد امين المساوى الحملة البيئية لتنظيم تداول الزيوت المستهلكة " تحت شعار ( بيئة آمنة وصحية ). واكد القائم بأعمال محافظ تعز ان الحملة تهدف الى تحويل الزيوت العادمة من وقود يحرق الأحياء السكنية الى طاقة آمنة وانتقال أمن عبر وسائط، موضحآ ان لتر من الزيوت العادمة يلوث مليون لتر من المياه الجوفية التي تعتبر حاضر ومستقبل الأجيال ويجب الاعتناء والإهتمام بها من خلال المشاركة بهذه الحملة. وقال المساوى: اننا نشكر جهود الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي انهم دقو نواقيص الخطر واستشعروا مسؤليتهم في هذا الجانب ونؤكد لهم اننا معهم لإيجاد بيئة ووسائل آمنة للتخلص من الزيوت المستعملة عبر هذه الوسائط. بدوره اوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي بتعز عبده احمد البحر أن تدشين هذه الحملة لتنظيم تداول الزيوت المستهلكة للتخلص منها في الأماكن البيئية المصرح لها عبر الهيئة العامة للبيئة، لكي تحد من تسريب الزيوت للأماكن كالمخابز والافران ومصانع الأغذية ،مشيرا ان الفرق الميدانية التابعة للفرع بتعز ستقوم بعملها الميداني بحملات توعوية لمحلات تغيير الزيوت للسيارات والشاحنات الثقيلة والخفيفة لإرشادهم بالأماكن المصرح بها لبيع هذه الزيوت العادمة، لكي نحد من هذه الحالة الخطرة. من جانبه اشار نبيل العصيمي مالك وحدة المعالجة ،ان الوحدة تقم بتحويل الزيوت المستخدمة الى مواد قابلة للاستخدام مرة أخرى . حضر التدشين مدراء عموم فروع الهئية بالعاصمة صنعاء دارس النعيمي ،وبأمانة العاصمة محمد العثربي،والموارد البشرية بالهيئة ابراهيم الاهجري ،وعمليات الهيئة صفوان المهدي . إلى ذلك يجري تنفيذ عدد من المشاريع في مجالات الطرقات والكهرباء والتعليم والصحة والزراعة ومختلف المجالات التنموية سيتم النشر عنها في تقارير لاحقا إضافة إلى جعود السلطة المحلية بالمحافظة في متابعة المبادرات المجتمعية التي رسم لها النجاح، ويرى مرافبون أن القائم بأعمال محافظ محافظة تعز القاضي أحمد أمين المساوى يعمل وبتوجيهات من القيادة الثورية والسياسية وبتكاتف رسمي ومجتمعي على إحداث نقلة نوعية كبيرة بمديريات المحافظة بنطاق سيطرة المجلس السياسي الأعلى من خلال تنفيذ مشاريع وصفت بالهامة لما لها من أهمية كبيرة في تطوير الأداء المؤسسي والخدمي والتنموي ولمكانة تلك المشاريع المتعددة في تعزيز البنى التحتية وتلبية مختلف الخدمات المقدمة للمواطنين. وفي الإتجاه الاخر تعيش مديريات محافظة تعز بنطاق سيطرة الإخوان ودول العدوان السعودي الإماراتي أوضاعا مأساوية من انعدام الخدمات وشحة الامكانات وانتشار للجريمة بمختلف أشكالها وحالة الفوضى التي أجبرت العديد من المواطنين للنزوح الى منطقة الحوبان وعدد من مديريات محافظة تعز الواقعة بنطاق سيطرة المجلس السياسي الأعلى.