توطئة: هذه الحكايات لهذه المادة ومواد سابقة تشبه القصص القصيرة مع الفارق أن القصص الطويلة أو القصيرة هي من صنع خيال الروائي بينما هذه من الواقع المعاش، ليس مهماً أن تزيد أو تنقص لها البهارات الصحفية، وليس مهماً أن تكون محلية أو خارجية، وليس مهماً أيضاً أن تكون قديمة أو حديثة، المهم أن تكون واقعية، وبسم الله أواصل: هذه المادة مخصصة لحكايات المعتوه ترامب.. فالمدلوز ترامب حكاياته وفضائحه كثيرة من أيام دراسته الابتدائية إلى اليوم، بعضها يخدش الحياء سأتجنبها تقيداً بالعرف الصحفي اليساري. الحكاية (29): الطالب ترامب ومعاكسات الطالبات الطالب ترامب ومنذ سن مبكرة كان مؤذياً لزملائه ويعاكس ويضايق زميلاته الطالبات، ففي عام 1953م تلفظ على الطالبة اليمنية بكلام نابٍ.. فقالت له: احترم نفسك يا بغل وصفعته بالحذاء.. فاشتبك معها بالأيدي.. فأتى والدها وأخوها إلى المدرسة وقال لابد: سنأخذ حقنا بأيدينا.. قال الابن لا أوافقك يا أبي المدرسة فيها ضوابط والبلد بشكل عام فيها ضوابط وقوانين.. في نفس الساعة تدخل مدير المدرسة وأنب دونالد ترامب أمام الطلاب وقال له سوابقك السيئة بالعشرات سنسلمك إلى أقرب مركز شرطة.. وبالفعل تم حبسه كم يوم في أقرب مركز شرطة.. وبعد خروجه من السجن بالصدفة التقاه أخو الطالبة فلانة وأسمعه كلاماً يسد النفس.. وترامب صامت ويسمع التأنيب صاغراً، وقال له صاحبنا اليمني اسمع يا دودة لو تكرر غلطك سأقتلك يا كلب، قالت أخته اخفض صوتك سيزعل الكلب. الحكاية (30): أم ترامب وصفته بالأحمق ماري ترامب أم دونالد ترامب قالت يوماً: "هو أحمق ولا يملك حساً سليماً أو مهارات اجتماعية لكنه ابني وآمل ألا يدخل السياسة أبداً".. سيكون كارثة.. الملاحظة التحليلية لكلام أم ترامب: قالت "لكنه ابني" انطلقت من المبدأ اليساري القائل: "يا ابني يا كثير الأفعال قدك ابني وعلى كل حال".. أما أملها ألا يدخل السياسة فلم يتحقق فقد رجمته المليارات إلى كرسي الحكم للولايات المتحدة مرتين غير متتابعتين وقد سبب ذلك عدة كوارث وليست كارثة واحدة. الحكاية (31): رئيس وزراء كندا أهان ترامب سأل رئيس الوزراء الكندي ترامب: هل تذكر يا ترامب الشقة التي كنت تستأجرها في عاصمة بلادنا خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي؟ وكنت أنت وزمرة من أصحابك تأتون إليها ومعكم المومسات؟ قال ترامب لا أذكر.. ربما تتوهم أشياء لا صحة لها.. رد عليه: معي عشرات الشهود سيؤكدون صحة كلامي يا خلع يا ابن الخلع. الحكاية (32): ترامب رئيس بشع قبل كم أسبوع قالت الناشطة السياسية الأمريكية كاري بريجان بولر إن ترامب أضحى رئيساً بشعاً لا يستحق الثقة.. كما قالت إن ترامب كان صديقها خلال عشرين سنة ماضية وأنها كانت مخلصة له. ملاحظة: من طبائعنا وثوابتنا نحن المسلمين ما فيش صداقة بين رجل وامرأة وهذا هو الشيء السليم، أما أهل الشرائع الأخرى عندهم عادي.. قبحوا. عودة إلى الموضوع: الناشطة كاي كرت تصريحاتها قائلة: إن ترامب مكن ستة ملايين يهودي في أمريكا يتحكمون ويأخذون ثروات 349 مليون أمريكي - ثلاثمائة وتسعة وأربعون مليون أمريكي.. وأردفت قائلة: إنه في عهد المدعو دونالد ترامب أمريكا تعاني من أسوأ أنواع الاحتلال اليهودي البغيض. الحكاية (33): ترامب يقود أمريكا نحو الكارثة قال الممثل الأمريكي الشهير مورغان فريمان: إن ترامب يقودنا نحو الكارثة.. وأضاف شخصياً لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لشخص مثل دونالد ترامب الذي حكم عليه ب34 جريمة أن يكون رئيساً؟! الحكاية (34): ترامب مختل عقلياً القائد النيكاراجوي دانيال أورتيغا *: كان ومازال يصف الرؤساء الأمريكان بالرعونة والاختلال العقلي ففي عام 1982م وصف الرئيس الأمريكي ريجان ب"الأرعن"، وقال من المرجح أن يأتي في المستقبل رئيس أمريكي أرعن وألعن، وتخمين أورتيغا في محله فقد تصاعدت تدريجياً أوجه مختلفة للغطرسة والعجرفة والغرور للرؤساء الأمريكان في غياب التوازن الدولي وصلت ذروتها بالنبتة الشيطانية المتمثلة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وخلال الأسبوع الماضي وضمن تصريحات دانيال القوية وصف ترامب ب"المختل عقلياً".. وقد تناولت الخبر عدة صحف على الصعيد الكوني وها هي صحيفة "لا" الشهيرة بالقوة والصراحة والسبق الصحفي في عددها رقم (1844) بتاريخ 22/4/2026م نشرت الخبر باختصار وتركيز وذلك على النحو التالي: وصف رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأنه مصاب ب"اختلال عقلي"، محملاً إياه مسؤولية إطلاق حرب ضد إيران تسببت في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط وضرب الاقتصاد العالمي، وخلال مراسم أقيمت في العاصمة ماناغوا أكد أورتيغا أن "الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي هي نموذج لشخص فقد صوابه ويظن أنه قادر على ارتكاب أي فعل وأي وحشية"، مشيراً بسخرية إلى أن ترامب "ليس بكامل قواه العقلية". وانتقد أورتيغا توظيف ترامب للرموز الدينية بعد نشره صوراً تمثله في هيئة المسيح على منصته "ثروث سوشال"، معتبراً أن الشعب الأمريكي وشعوب العالم سيحاسبونه ليعرفوا كم قتيلاً سقط بسببه، بدلاً من ادعاءات تحقيق المعجزات والشفاء. الهامش: دانيال أورتيغا: من الزعماء اليساريين الأقحاح.. في الوقت الراهن يعتبر القائد اليساري الأول لدول أمريكا اللاتينية وقد اشتهر بالنضال ضد الإمبريالية الأمريكية.