قال المحلل السياسي والخبير الاقتصادي البروفيسور عبد العزيز الترب أن الأوضاع الاقتصادية في اليمن تزداد كل يوما تعقيدا نتيجة العدوان والحصار من قبل دول العدوان التي تسعى لتركيع اليمن بشتى الوسائل طمعا في ثرواته وموقعه الاستراتيجي في المنطقة . واضاف البروفيسور الترب نسمع كل يوم وسائل الاعلام عن تفاهمات لاخراج اليمن من محنته الحالية ولكنها غير مترجمة الى الواقع المعاش الذي يتجرع فيه المواطن كل ويلات الحصار على الرغم من ان صنعاء تمتلك خيارات مفتوحة ومتعددة، ولا يمكنها القبول بحالة اللا حرب واللا سلم التي تسعى دول تحالف العدوان لاستمرارها، في محاولة منها لفرض أجندتها التي شنت الحرب على اليمن من أجلها في مارس 2015م. ونوه البروفيسور الترب الى ان الكل الأن بات يدرك تماما الى ما تسعى اليه قوى الاستكبار العالمي (أمريكا- أوروبا) وحليفتهما الصغرى "إسرائيل" لاستمرار العدوان على اليمن ودعم تحالفها الذي شكلته بقيادة السعودية والإمارات ضد بلادنا واستمرار الحصار على شعبنا واحتلال أراضينا وإلحاق الضرر باقتصادنا ومقدراتنا والدخول بالبلاد الى حالة من "اللاسلم واللا حرب" لنشر الفوضى وإثارة القلاقل. وتابع البورفيسور الترب الى انه وفي نهاية المطاف ليس هناك من خيار أمام دول العدوان، إلا القبول بشروط صنعاء وتنفيذ المطالب، بدلاً من التلكؤ والرهانات الخاسرة التي تُعول عليها في خلخلة الصف الوطني والجبهة الداخلية التي ظلت وستظل متماسكة وصامدة صمود جبال عيبان وعطان، خاصة بعد أن أصبح اليمن يمتلك قوات ردع استراتيجية قادرة على الوصول إلى عواصم دول العدوان وأي منطقة في البر والبحر والجو. واكد البروفيسور الترب أن الشعب اليمني لن ينتظر إلى ما لا نهاية فقد حان الوقت لتنفيذ استحقاقات السلام والتأكيد على ان استقرار وامن دول المنطقة مرهون بأمن واستقرار اليمن وقد تم إتاحة الفرصة للسعودية للسير نحو السلام فهي في الأخير ستكون الخاسرة ان استمرت في عنادها وعدوانا أما الجمهورية اليمنية فلا يوجد لديها ما تخسره. واختتم البروفيسور الترب تصريحه بالتأكيد على اهمية الحوار الوطني الداخلي ومحاولة ايجاد الحلول لاخراج البلاد من هذا الوضع وتراكمات سنوات العدوان والحصار خاصة مع التطورات الاقليمية والدولية الجارية التي ستؤثر تداعياتها على اليمن .