01:07 ص شبوة نبأ - إرم قبليون يفرضون حصارا خانقا على شركات نفطية للمطالبة بحقوقهم ما أدى إلى تراجع الانتاج أكثر من مليون و200 ألف برميل شباط الماضي. حضرموت-من عارف بامؤمن انخفضت صادرات اليمن إلى 800 ألف برميل فقط في شباط/ فبراير الماضي قياسا بمليون و200 ألف برميل في نيسان/ ابريل الجاري؛ بسبب الاعتداءات المتكررة على أنابيب النفط وحصار بعض أفراد قبائل لشركات نفطية بحضرموت. وقال تقرير رسمي صادر عن البنك المركزي اليمني نشرته الوكالة الرسمية إن: "التراجع تسبب في انخفاض حصة اليمن من عائدات النفط المصدر إلى 89 مليون دولار فقط في ذات الشهر بانخفاض بلغ 126 مليون دولار عن كانون الثاني/يناير الذي سبقه". ويفرض رجال قبائل حصارا خانقا على شركات نفطية مطالبين بتنفيذ مطالب "الهبة الشعبية" بحضرموت التي انطلقت نهاية العام الماضي. وأوضح التقرير أن الاعتداءات التخريبية وتوقف عملية الإنتاج تسبب في انخفاض كميات النفط الخام المخصص للاستهلاك المحلي في شباط/فبراير إلى مليون و 400 الف برميل وهي كميات تقل عن حاجة السوق المحلي، الأمر الذي اضطر الحكومة بحسب التقرير إلى استيراد كميات كبيرة من المشتقات النفطية لمواجهة الطلب المحلي على الوقود. وبلغت قيمة المشتقات النفطية التي استوردتها اليمن خلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/فبراير الماضيين نحو 497 مليون دولار، بينما لم تتجاوز عائدات البلاد من الصادرات 304 ملايين دولار فقط خلال ذات الفترة . وكان تقرير برلماني أكد على دفع الدول لقرابة 50 مليار لوزارة الدفاع مقابل حماية ناقلات النفط. وتسببت الحوادث الأمنية في خسائر طائلة مما اضطر بالبلاد المليئة بالنفط لاستيراد النفط الخارجي لتلبية السوق المحلي. شبوة نبا