عبرت الأممالمتحدة عن غضبها أمس بسبب الهجوم على أحد قواعدها في جنوب السودان، قائلة إنه «يشكل جريمة حرب». وخلف الهجوم الذي استهدف الخميس قاعدة تابعة للأمم المتحدة في مدينة بور وشنه شباب مسلحون 58 قتيلًا على الأقل بينهم أطفال. وقالت الأممالمتحدة إن عدد القتلى قد يرتفع. وجرح نحو 100 شخص في الهجوم على القاعدة التي تضم قوات من الهند والنيبال وكوريا الجنوبية. ويذكر أن آلاف المدنيين لجأوا إلى هذه القاعدة العسكرية بحثًا عن المأوى من العنف الإثني الذي شهده جنوب السودان. وتؤوي هذه القاعدة نحو 5 آلاف مدني. وقالت الأممالمتحدة إن قوات حفظ السلام التابعة لها ردت على مصادر النيران في أعقاب شق نحو 300 شخص طريقهم إلى القاعدة «لشن هجوم عليها بشكل لم يسبقه استفزاز». وقتل آلاف الأشخاص في جنوب السودان منذ اندلاع حرب أهلية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بين أنصار الرئيس سيلفا كير ونائبه السابق، رياك مشار. وفر نحو مليون شخص من منازلهم جراء النزاع، وبعضهم فروا إلى البلدان المجاورة. وقالت الأممالمتحدة إن «أعضاء مجلس الأمن أدانوا بأشد العبارات هذه الأفعال، مؤكدين أن الهجمات التي استهدفت مدنيين وقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قد تشكل جريمة حرب». المزيد من الصور : صحيفة المدينة