الدوحة -الراية: علمت الراية أن الجهات المعنية تبذل حالياً جهوداً كبيرة لزيادة حصة قطر من الحجاج للموسم المقبل (1435 ه) والبالغ عددها حالياً 1200 حاج، بواقع 900 حاج من المواطنين و300 من المقيمين. وقالت مصادر مطلعة ل الراية إن احتمال إحجام أعدادا كبيرة من مواطني بعض الدول الإسلامية والعربية عن أداء الفريضة هذا العام على خلفية انتشار "كورونا" في المملكة العربية السعودية من شأنه أن يعزز الجهود الرامية لزيادة حصة قطر. غير أن نفس المصادر أشارت إلى أن حملات الحج عليها أن تتصرف وفقاً للعدد الرسمي للحجاج والمحدد ب 1200 حاج وتكيف أوضاعها وفقاً لهذا الرقم أما في حال نجاح جهود زيادة الأعداد فسيتم توفيق الأوضاع بناء على المستجدات في الموسم. وفي سياق آخر، بدأت إدارة الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تلقي طلبات تصاريح تسيير الحملات من المقاولين الراغبين في التسيير لموسم حج 1435 هجرية. وأكدت الإدارة في تعميم بعثته إلى أصحاب الحملات أن على الراغبين منهم في التسيير لموسم حج 1435 هجرية التقدم إلى قسم التراخيص وشؤون المقاولين بطلب تصريح للتسيير في الأسبوع الأول من شهر رجب الجاري. وقالت مصادر ل الراية إن تقديم الطلب في حد ذاته لا يعني أن الحملة ستقوم بالتسيير بالفعل حيث يمكنها الاعتذار عن ذلك قبل بدء موسم الحج بوقت كاف، وذلك بناءً على العدد الذي يمكن أن تحصل عليه من الحجاج، وسط توقعات بأن تبادر جميع الحملات بتقديم طلبات التسيير. وأشارت المصادر إلى أن هناك اتجاهاً لدى إدارة الحج والعمرة للتبكير في عملية تسجيل الحجاج الراغبين في أداء الفريضة هذا العام، متوقعة أن يتم البدء في تسجيل الراغبين في الحج في شهر شعبان القادم خلافاً لما كان عليه الحال خلال موسم الحج الماضي حيث تم البدء في تسجيل الأسماء في شهر رمضان في حين أن التسجيل في موسم الحج الذي سبقه كان في شهر شوال. من ناحية أخرى، لم يتم إلى الآن البت في قضية اختيار مقر جديد لبعثة الحج القطرية بمكة المكرمة. وكان وفد تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد قام بمعاينة عدد من المباني هناك وقام بإحالة نتائج زيارته إلى الجهات المسؤولة في الوزارة لاختيار الأنسب من بين المباني التي قام بمعاينتها، حيث تحرص الوزارة على اختيار المبنى الأفضل ليكون مقراً لبعثة الحج القطرية أخذاً في الاعتبار التطورات الحالية وأعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي فضلاً عن ضمان أفضل المعايير والمواصفات في المبنى.. وفي حال عدم الاستقرار على اختيار مبنى معين هذا العام فسيستمر المقر الحالي للبعثة إلى أن يتم إيجاد وتجهيز مبنى آخر. جريدة الراية القطرية