ذكرت صحيفة "الأمناء" في عددها الصادر اليوم أن المجلس الأعلى للحراك الجنوبي، الذي يرأسه الزعيم حسن باعوم، ومجلس الثورة السلمية الجنوبية، الذي يرأسه د. صالح يحيى، قد أبلغا اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجنوبي الجامع مقاطعتهما لأعمال المؤتمر. وقالت مصادر قيادية في المجلسين، إضافة الى مصادر في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجنوبي الجامع، أن اللجنة التحضيرية استلمت ردوداً من المجلسين تفيد بمقاطعتهما لأعمال المؤتمر. وأوضحت المصادر أن رئاسة المجلس الأعلى للثورة السلمية الجنوبية اعتبرت في ردها للجنة التحضيريةأن ما حدث من عقد مؤتمرات جنوبية جامعة تدّعي تمثيل الجنوب يندرج ضمن الأجندات السياسية التي تسعى إلى تقديم وحدة القيادة على وحدة الهدف، والتعامل مع شخصيات تكنوقراطية ومستقلة واجتماعية بديلة عن المكونات الثورية السياسية، وأنه لن يشارك في المؤتمر الجنوبي الجامع حتى تتهيأ الأرضية المناسبة وتتوفر الظروف الملائمة لعقد مؤتمر وطني جنوبي حقيقي، يرتبط نجاحه بمدى المقدرة على بناء حامل سياسي قوي للثورة الجنوبية . في سياق متصل؛ أصدر المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي والحركة الشبابية والطلابية واتحاد نساء الجنوب محافظة حضرموت بيانا مشتركا قالوا فيه: إن المؤتمر الجنوبي الجامع المزمع عقده في عدن لن يولد غير مزيد من الانقسام. وأضاف البيان: أن الجنة التحضيرية للمؤتمر الجامع تجاهلت مكونات ذات رصيد نضالي، ولم تقم بالتنسيق معها او إشعارها باختيار مندوبين، وقامت بالتواصل مع مكونات صغيرة لا تمتلك أية قاعدة جماهيرية، كما لم تعط الجنة التحضيرية أية فرصة للمكونات لانتقاء مندوبيها. واختتم بيان المجلس الاعلى والحركة الشبابية والطلابية بالقول: "نجدد تأكيدنا أننا مع أي مؤتمر جنوبي جامع لكل الأطياف السياسية دون استثناء أحد، يتم التوافق عليه من قبل الجميع وفق رؤية واضحة وصريحة وشفافة، وفي المقابل؛ فإننا لسنا مع أي مؤتمر هش لن ينتج عنه غير مزيد من التشرذم والاحتقان في الصف الجنوبي". تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية : أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال. أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء. أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم. أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية. لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية. ل "الأمناء نت" الحق في استخدام التعليقات المنشورة على الموقع و في الطبعة الورقية ". الامناء نت