بقلم/ سيف الحالمي هل يعترف الداعون الى المؤتمر الجنوبي الجامع بوجود ثورة في الجنوب اما يعتقدون انه حراك حقوقي فحسب من الواضح لكل المراقبين ان المؤتمر الجامع سيتحول الى مكون يراقب رضا الاقليم، اكثر مما يلبي تطلعات شعب الجنوب فقد درج القائمون على لجانه على الانتقائية الصريحة والحرص على تواجد مؤيدي تيار واحد معين يعتقد ان التوافق ووحدة الكلمة مهما كانت شديدة الرومانسية تأتي بقرارات يصدرها المؤتمر، فيما الواقع ان حلقات متصلة مرتبطة ببعضها يأتي في طليعتها الاقرار بالارادة الصريحة لجموع الشعب مهما اصطدمت بمصالح الخارج فالاهم انها تعبر عن مصالح الشعب بكل شرائحه الاجتماعية' ومن خلال قراءه سريعة لبعض الوثائق المقدمة نعتقد انها تستبق الاحداث وتقدم اشتراطات غير منطقية في الحقيقة ان الشعوب لا تعقد مؤتمرات تتحدث فيها عن اسم الدولة وعلمها ونظامها السياسي في ظل احتلال الا اذا كانت لا تؤمن بوجود احتلال اساسا الصحيح انها تناظل حتى تحرير الارض واقامة الدولة ثم تناقش مسائل المستقبل ان المستقبل النظالي هو الذي يحتاج ان نجلس لنتفق عليه اولا ّ اي الملامح الرئسية لدولة القادمة وفي اطاره نحدد ماهو المطلوب لدولة بعد نيل استقلالها ٍ وذلك ياتي طبعا عبر جبهة وطنية عريضة تخوض النظال الميداني والعسكري والسياسي وتكتسب شرعية تمثيل شعب الجنوب المتعب من خلافات الساسة الذين لا يريدون ان يناظلوا ولا ان يتركوا بسطا ألشعب وكادحيه وقواه العاملة ليقرروا مصيرهم بانفسهم عدن اف ام