طالبت حملة الرئيس المصري المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي بعد إعلان النتائج النهائية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية التي فاز فيها بنسبة 92 في المئة من أصوات الناخبين، باصطفاف وطني من أجل مستقبل مصر. ووجهت الحملة الشكر للشعب المصري على إنجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية. وقالت إن «هذا الوطن وضع نفسه بإرادة هذا الشعب العظيم على بداية الطريق الصحيح، وخطا بمنتهى القوة والثبات والثقة خطوته الثانية نحو المستقبل الذي اختاره وانحازت إليه إرادته». وأكدت الحملة أن «مقصود هذا الاستحقاق الدستوري في خريطة المستقبل يتصل بصورة وثيقة بضرورة الاصطفاف الوطني والعمل بتجرد كامل، ووطنية مخلصة لهدف وحيد، ينبغي أن يتوافق عليه الجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم أو توجهاتهم، وهو حب هذا الوطن والتضحية من أجله». وبعد أن وجهت الشكر للقضاة الذين أشرفوا على الانتخابات وعناصر الجيش والشرطة، وجهت شكراً خاصاً إلى المرشح الخاسر حمدين صباحي الذي أقر بهزيمته، ووصفته بالمنافس الشريف. ورفض صباحي أمس تولي أي منصب تنفيذي في المرحلة المقبلة. ورأى محللون أن هذا الرفض يستهدف تكريس زعامته لمعارضة فاعلة في البلاد. وخرجت الجماهير المصرية إلى الشوارع أمس احتفالاً بفوز السيسي ونجاح الانتخابات. ولم يمنع ارتفاع حرارة الجو المصريين، الذين ينتظرون الخطاب الأول للرئيس المنتخب، من النزول للميادين للتعبير عن فرحتهم بإنجاز المرحلة الثانية من خريطة الطريق نحو المستقبل، بينما تبقى المرحلة الثالثة والأخيرة في الخريطة المتمثلة في انتخابات البرلمان. ولاقت الانتخابات إشادات عربية وأوروبية من البعثات التي راقبت العملية على مدار أيامها الثلاثة، معلنة أنها نزيهة وأجريت وفق المعايير الدولية. إلى ذلك، أكد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، خلال استقباله السفير السعودي لدى القاهرة أحمد قطان، عمق العلاقات التاريخية بين بلاده والسعودية حكومة وشعباً، مشيراً إلى أن مصر وشعبها لن ينسوا المواقف التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تجاه مصر. لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا البيان الاماراتية