كشفت دار فاشرون كونستانتين عن أربع ساعات للسيدات هي وليدة فنّ التخريم والجمع بين مختلف الحرف الفنية والمجموعة الجديدة « Métiers dArts Fabuleux Ornements» تدعو إلى الانطلاق في رحلة تحتفل بجماليات الزخرفة في العالم المستوحاة من الفنون الزخرفية من عدة ثقافات. من وحي الأحلام القابعة في الأماكن القاصية والنهج المنفتح على العالم الذي تصقله فاشرون كونستانتين باستمرار، وتحقيقاً لهذا العمل، تعاقب عشرة حرفيين مهرة من مجالات مختلفة كلّ بدوره لتقديم ترجمات جديدة ومتميزة للهندسة العثمانية والتطريز الصيني والمخطوطات الهندية والدانتيل الفرنسي فيما تمّ تجهيز هذه الابتكارات الأنثوية بشكل رائع بحركة مخرّمة ومنقوشة يدوياً تحاكي زخرفة المينا الثمينة وتدّخر مزيجاً من الجمال الداخلي والخارجي. رحلة إلى قلب الزخرفة التقنية والنفيسة من بين أندر الجوانب روعة لطبيعة المرأة هي قدرتها على إعادة ابتكار نفسها مع البقاء متيقظة تماماً للعالم من حولها وثقافاته المتعددة. التحجير بالمينا المعالجة حرارياً ونقش يدوي داخل علبة من الذهب الوردي يعلوها إطار مرصّع بالماس، تزهر عشرة ألوان من المينا النابضة بالحياة على الميناء. تحدي وتمثل هذه الألوان العشرة المختلفة تحدياً جريئاً من ناحية إتقان العمليات المتتالية للمعالجة الحرارية في الفرن التي تتطلب مهارة الخيميائي الحقيقي. وتبز الزخرفة المؤلفة من نقوش أوراق الأزهار التي تنقش يدوياً بدقة بالغة بعد طليها بالمينا، بهاء هذه الساعة وتحاكي النقش على المعايرة المخرّمة. ومحاكاة للتطريز الصيني على الحرير الذي تعزز جماله الأقمشة الفاخرة، تزيّن أناقة الحجارة الكريمة المقطعة والمنحوتة وفقاً لفنّ النقش من الياقوت أوراق ومدقات من الذهب منقوشة ببراعة. واهتماماً بأدق التفاصيل إلى أبعد الحدود، نما يتجسّد في عروق النباتات وأشكال التويجيات الدائرية، أضفت الدار على هذه الزخرفة لمسة خاصة خلّفت عمقاً رائعاً. يشكّل نقش الياقوت الدقيق بشكل خاص تحدياً حقيقياً. تمّ تقطيع أحجار الأوبال الوردي بفرادة وتم تركيبها لتشكّل تطريزاً بالحجارة على مينا معدة لهذه الغاية مع تجزيعات رفيعة بوساطة سلك من الذهب الأبيض بالكاد تبلغ سماكته 0.0 ملليمتر. فجاءت دقة هذا العمل المثير للانطباع المنجز على يد أساتذة النقش على الحجارة الكريمة والحفر كتعبير حيّ للإشادة بفنّ التطريز التقليدي الممارس منذ ألف سنة في الصين. البيان الاماراتية