♦قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى راجح إنه «لو كان عبد الملك الحوثي صادقا بالفعل كما نراه في نبرته وجديته وملامح وجهه أثناء خطاباته فإن ذلك لا يعفيه من المسؤولية في جريمة استثنائية ارتكبها أحد أنصاره في منطقة همدان –صنعاء بتفجيره يوم لمدرسة يتعلم فيها الطلاب والطالبات». وأضاف راجح على صفحته بالفيسبوك : «لو كان عبد الملك الحوثي يراجع الأخطاء الفادحة لقرار التوسع بالقوة والعنف الذي يقوم به تياره وأنصاره ؛ بنفس الصدق الذي بدا عليه في ملامحه ونبرته وجديته أثناء خطابه». وأردف : «ولو كذلك يراجع عبد الملك الحوثي فداحة حالة الاستقطاب المذهبي والسياسي التي تنبني على الكراهية الوجودية الجذرية بين تياره السياسي الميليشياوي الزيدي ، وتيار قبلي سلفي ميلشياوي سني وأثره التدميري على اليمن والنسيج المجتمعي لليمنيين ، وعلى تياره أيضا وعلى خصومه» ، مشيرا إلى أن تلك المراجعات ستحوله وتياره إلى منقذ اليمن ، وليس الشرط المتوفر لتدميره.