دراسة حديثة تكشف أن تقليص استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوعين فقط أحدث نقلة نوعية في الصحة النفسية والقدرة على التركيز. أكثر من 467 مشاركاً خضعوا لتجربة حجب التطبيقات عبر برنامج خاص، فشهدوا انخفاضاً في أعراض الاكتئاب والقلق، وارتفاعاً في مستويات الرضا عن الحياة، إلى جانب تحسن ملحوظ في الأداء المعرفي يعادل استعادة عشر سنوات من التراجع الذهني المرتبط بالإفراط الرقمي. النتائج لم تتوقف عند فترة التجربة، إذ استمر المشاركون في تقليل وقت الشاشة بعد انتهاء الحجب، واستبدلوا ساعات التصفح بأنشطة واقعية مثل الرياضة والقراءة والتفاعل الاجتماعي المباشر. الباحثون يؤكدون أن حتى الالتزام الجزئي بالانقطاع الرقمي ينعكس إيجاباً على الصحة العقلية، ما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول أثر "الإدمان الرقمي" على المجتمعات الحديثة.