الانتقالي الجنوبي يحذر من "تسييس القضاء" ويصف استهداف "الحالمي" بالتصعيد الخطير الذي لن يمر دون عواقب *- شبوة برس - عدن في تطور سياسي لافت يعكس حدة التوتر الراهن، أصدر المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ "أنور التميمي"، بياناً شديد اللهجة، استنكر فيه إقدام النيابة الجزائية المتخصصة، بإيعاز من النائب العام، على إصدار "أمر إحضار قهري" بحق الأستاذ "وضاح الحالمي"، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس.
وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه أن هذه الخطوة "لا تستند إلى أي مصوغات قانونية حقيقية"، واصفاً إياها بأنها تندرج ضمن "مخطط استهداف سياسي ممنهج" يهدف إلى النيل من قيادات المجلس الفاعلة ومشروعه الوطني التحرري. واعتبر البيان أن اللجوء إلى الأدوات القضائية لترهيب القيادات هو "أسلوب ملتوٍ" يعكس فشل الخصوم في المواجهة السياسية والجماهيرية.
وأوضح التميمي أن هذا الاستهداف جاء كرد فعل مباشر على النجاحات الكبيرة التي حققها الأستاذ الحالمي ورفاقه في:
إعادة ترتيب البيت الداخلي: تفعيل الهيئات التنظيمية والسياسية للمجلس بعد موجة الهجمات الأخيرة.
الالتحام بالجماهير: قيادة الزخم الشعبي والاحتجاجات السلمية التي عمت كافة محافظات الجنوب (من عدن والمكلا حتى المهرة وسقطرى).
فرض الأمر الواقع: نجاح الضغط الشعبي في إعادة فتح مقرات المجلس وانتظام عمل هيئاته في مختلف المدن.
ووجه المتحدث الرسمي رسالة حازمة للجهات التي تقف خلف هذا التصعيد، مؤكداً أن "أساليب الترهيب لن تثني المجلس عن المضي قدماً في مشروعه الوطني".
"نحمل الجهات التي تقف خلف هذا القرار المسؤولية الكاملة عن كافة التداعيات والعواقب المترتبة على هذا الاستهداف الاستفزازي."
واختتم البيان بالتأكيد على أن إرادة الشعب الجنوبي، التي تجلت في الساحات من الضالع وأبين ويافع إلى حضرموتوشبوة، هي الحصن المنيع الذي ستتحطم عليه كافة المؤامرات التي تستهدف قيادة المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
صادر عن: المكتب الإعلامي للمتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي