تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، ببالغ الغضب والرفض القاطع، حول الخطوة التصعيدية الخطيرة التي أقدمت عليها ما تسمى ب "سلطات الأمر الواقع" في العاصمة عدن، والمتمثلة بإصدار أمر قبض قهري بحق القامة الوطنية والنضالية الفذة، الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي. إننا في قيادة انتقالي لحج، وإذ نراقب هذا المنزلق الخطير، نؤكد على الآتي: أولاً: ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا الإجراء الكيدي الذي يمثل استهدافاً سياسياً فجاً، يتجاوز شخص الأستاذ وضاح الحالمي ليمس جوهر المشروع الوطني الجنوبي وقياداته الفاعلة التي رفضت الانصياع لسياسات الترغيب والترهيب. ثانياً: إن لجوء تلك الجهات إلى أدوات القمع القانوني المسيس، بعد فشل كل محاولاتها لثني الحالمي عن مواقفه الوطنية الصلبة، يعكس حالة من الإفلاس السياسي والضيق بوجود رموز وطنية مخلصة لقضية شعبها. ثالثاً: نحذر وبكل وضوح من مغبة الاستمرار في هذا النهج التصعيدي، لكون الأستاذ وضاح الحالمي يمثل ركيزة أساسية من أعمدة المجلس الانتقالي الجنوبي، وأي مساس به هو مساس بإرادة شعب الجنوب قاطبة، ولن يمر مرور الكرام. رابعاً: إن هذه الخطوات الرعناء من شأنها تقويض دعائم الاستقرار وإشعال فتيل غضب شعبي عارم قد يخرج عن السيطرة، خاصة في ظل حالة الاحتقان المتزايد التي يعيشها الشارع الجنوبي. خامساً: نؤكد إن محافظة لحج، بمديرياتها وقبائلها ورجالها الأوفياء، تقف صفاً واحداً خلف القائد وضاح الحالمي. ونؤكد أن كل الخيارات أمامنا مفتوحة وغير محسوبة النتائج في حال استمرار هذا الاستهداف المباشر. لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه سياسة "تضييق الخناق" التي تتبعها قوى لا تريد خيراً للجنوب وأهله. و ندعو كافة جماهير شعبنا في الجنوب إلى اليقظة والاستعداد للرد على هذه التجاوزات بالطرق المناسبة، انتصاراً لكرامة قيادتنا وحقنا في الدفاع عن رموزنا الوطنية. صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي - محافظة لحج بتاريخ: 13 أبريل 2026م