توقع وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه وصول عائدات القطاع السياحي إلى 1.1 مليار دولار هذا العام بما فيها عائدات "خليجي 20" التي بلغت 600 مليون دولار، وذلك ارتفاعاً من 903 ملايين دولار حققها القطاع العام الماضي. وقال الفقيه في تصريحات إلى "الوطن" إن الوزارة تهدف إلى زيادة نمو قطاع السياحة إلى %7 ، حيث يوفر نحو 370 ألف فرصة عمل، بينها 91 ألف فرصة عمل مباشرة وفقاً لمسح ميداني أجرته الوزارة.
ويرى الفقيه أن التوجه نحو السياحة القادمة من الخليج يشكل بديلاً حقيقياً لتلك القادمة من أوروبا، التي تتأثر بحوادث الاختطاف والأزمات السياسية والأمنية.
وأوضح أن الوزارة تسعى إلى جذب السياح الخليجيين الباحثين عن السياحة العائلية المحافظة، حيث تتوفر البيئة الملائمة لهذا النوع من السياحة نظراً لتنوع الطبيعة والطقس في البلاد.
وحول التكامل السياحي مع المملكة، قال الفقيه إن بلاده تسعى إلى استقطاب الحجاج والمعتمرين القادمين من جنوب شرق آسيا في طريقهم إلى المملكة أو العودة إلى بلدانهم من خلال برنامج "عمرة بلس" الذي يجري العمل عليه في المملكة. وقدر عدد هؤلاء بنحو 5 ملايين يعيشون في جنوب شرق آسيا أصولهم يمنية.
ولم ينكر الوزير اليمني وجود صورة نمطية عن اليمن بأنه بلد يعاني من الاضطرابات السياسية والأمنية، لكنه أوضح أنه يجري تنظيم حملات علاقات عامة في الدول الأوروبية والآسيوية ودول الخليج، لاسيما في السعودية للتعريف بالمنتج السياحي اليمني، إلى جانب المشاركة في حوالي 12 معرضاً سياحياً دولياً في مختلف المدن الأوروبية لتسويق البلاد سياحياً.
كما تدعو الوزارة الإعلاميين في كافة أنحاء العالم للاطلاع على واقع البلاد والإمكانات المتوفرة، وكذلك طبع الكتيبات والخرائط السياحية وبث الإعلانات على شاشات التلفزة العالمية. وإضافة إلى ما سبق، تقوم الوزارة بالمشاركة في المهرجانات السياحية حول العالم من خلال تنظيم عروض شعبية ومعارض سياحية.
وحول أهم المقومات السياحية في البلاد، قال الفقيه إن الطبيعة في اليمن تتنوع بين الجبلية والبحرية، إلى جانب الطقس المعتدل. كما يوجد بالبلاد العديد من المواقع الأثرية والدينية.
وتوجد بالبلاد جزيرة سقطرى في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، والتي تتمتع ببيئة طبيعية خلابة تسعى وزارته إلى الحفاظ عليها وحمايتها تحقيقاً لسياحة مستديمة.