فجر مجهولون، مساء أمس السبت، الأنبوب الناقل للنفط من حقول المسيلة إلى الى ميناء الضبة على بحر العرب بشرق اليمن. وقال سكان محليون إن التفجير وقع في منطقة غيل بن يمين معقل قبائل الحموم التي تقود حلف قبائل حضرموت في مواجهة السلطات منذ مقتل شيخها سعد بن حبريش في ديسمبر من العام الماضي.
وهذا التفجير هو الثالث الذي يتعرض له الأنبوب الناقل للنفط في منطقة غيل بن يمين وذلك على الرغم من قبول حلف قبائل حضرموت تحكيماً من رئاسة الجمهورية في مقتل الشيخ سعد بن حبريش الذي قتل في اشتباك بين مرافقيه وجنود نقطة أمنية في ديسمبر من العام الماضي.
وتسلم رجال القبائل الأسبوع الماضي أكثر من مليار ريال ونحو 20 سيارة و202 بندقية آلية تحكيماً في مقتل بن حبريش.
وأطلق رجال القبائل عقب توقيع التحكيم 12 عسكرياً كانوا محتجزين لديهم فيما أفرجت السلطات عن خمسة من رجال القبائل سبق أن احتجزتهم قوات الجيش التي تتولى تأمين الشركات النفطية في حضرموت.
بموجب قبول القبائل الحضرمية بالتحكيم، يتوقع أن تتوقف المواجهات المسلحة بين مسلحي القبائل وقوات الجيش بعد أكثر من شهرين على اندلاعها ضمن ما أطلق عليها رجال القبائل «الهبة الشعبية» وسقط خلالها عشرات من العسكريين قتلى في هجمات مباغتة للمسلحين.
لكن حلف قبائل حضرموت اتهم من سماها «قوى الفيد والنهب» بالوقوف وراء تفجير انبوب النفط بهدف «خلط الأوراق»، مضيفاً ان «التفجير الذي وقع بالقرب من احدى النقاط التابعة لقوة حماية الشركات يثير علامة استفهام حول ما قد تقدم عليه هذه القوى المتنفذة لاغلاق أبواب أي تسويات أو حلول قادمة لقضايا ومطالب حضرموت».
وقال بيان صادر عن الحلف إن «القوى الباسطة على ثروات حضرموت هي المستفيدة من إفشال أي حلول من شأنها تحقيق مطالب أبناء المحافظة، وهي قطعا تريد إلصاق تهمة تفجير الأنبوب لحلف القبائل».