أعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها باستراتيجية الولاياتالمتحدة الجديدة بشأن إيران. وقالت في بيان صحفي أصدرته في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، إن الاستراتيجية الجديدة «تفضح محاولات إيران استخدام المتمردين الحوثيين كدمى لزعزعة استقرار المنطقة». وذكر البيان إن «النظام الإيراني يسعى منذ فترة طويلة وكجزء من أجندته التوسعية، إلى تصدير العنف والإرهاب بغية زعزعة أمن واستقرار جيرانه في المنطقة».
وأضاف «تقوم قوات الحرس الثوري الإيراني بدعم وتسليح الحوثيين في اليمن بصواريخ متطورة وتكنولوجيات أخرى بما في ذلك الألغام البحرية والقوارب المتفجرة التي لا تهدد استقرار وأمن المنطقة فحسب بل تهدد أيضا حرية الملاحة في البحر الأحمر».
وأشار إلى أن سلوك إيران الخطير والمزعزع للاستقرار يجب أن يتوقف من أجل أن يسود السلام في المنطقة.
وقال البيان «تمكنت الحكومة اليمنية، بمساعدة قوات التحالف العربي الداعم للشرعية، من تحرير المناطق الاستراتيجية على ساحلها الغربي الأمر الذي من شأنه المساهمة في الحد من تهديدات الحوثيين على منطقة البحر الأحمر الجنوبية».
وفي السياق، جدد بيان الحكومة دعوة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على الحوثيين وحلفائهم للاستجابة لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2216، والتخلي عن أسلحتهم والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأشار إلى أن عودة الحوثيين للمفاوضات مرهون بمرجعيات السلام الثلاث المتفق عليها.