نفذ العشرات من اليمنيين في أوروبا وقفة احتجاجية، السبت، أمام مبنى حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، للتضامن مع أهاليهم الذين يتعرضون لانتهاكات مستمرة من قبل ميليشيا الحوثي. وشارك في الوقفة الاحتجاجية عدد من ابناء الجاليات اليمنية المقيمين في عدة دول أوروبية والذين توافدوا إلى جنيفسويسرا منذ الصباح الباكر، على الرغم من هطول الامطار والثلوج.
وطالب بيان صادر عن الوقفة التي نظمها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان باليمن والاتحاد العالمي للجاليات اليمنية، مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفثس "بأن يضع نصب عينيه انصياع الحوثيين لقرارات مجلس الامن والا يكافئوا على جرائمهم ضد الانسانية حتى لا تتمادى المليشيات المسلحة في دول العالم اجمع ضد الكيانات الشرعية وحتى لا ينتشر الارهاب والفوضى".
كما طالب المحتجون المجتمع الدولي إلى "الضغط على المليشيات الحوثية لإعادة الأسلحة التي نهبتها من مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية وتحديدا تسليم الصواريخ التسيارية التي زودتها بها ايران والتوقف عن الاعتداءات على الدول المجاورة و عن ممارسة سلطات الحكومة وعن اقتراف واحدة من اكبر الجرائم في القانون الدولي الا وهي تجنيد الاطفال".
ودعا المحتجون المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة الى "وقف المعاناة الإنسانية في اليمن وتدهور الوضع يوماً عن سابقه في كارثة إنسانية غير مسبوقة في القرن الواحد و العشرين".
كما ألقيت في الوقفة الاحتجاجية عدد من الكلمات من ابناء الجاليات اليمنية، اضافة إلى رابطة امهات المختطفين التي طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لانقاذ المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي.
نص البيان
نهيب نحن المحتشدون هنا بمبعوث الامين العام للامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفثس بأن يضع نصب عينيه انصياع الحوثيين لقرارات مجلس الامن والا يكافئوا على جرائمهم ضد الانسانية حتى لا تتمادى المليشيات المسلحة في دول العالم اجمع ضد الكيانات الشرعية وحتى لا ينتشر الارهاب والفوضى.
- ندعو المجتمع الدولي إلى دعم عودة السلام إلى اليمن الذي لا يمكن ان يتحقق بدون خروج المليشيات الحوثية من المدن ومؤسسات الدولة التي احتلتها ونهبتها .
- نهيب بالمجتمع الدولي الضغط على المليشيات الحوثية لإعادة الأسلحة التي نهبتها من مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية وتحديدا تسليم الصواريخ التسيارية التي زودتها بها ايران والتوقف عن الاعتداءات على الدول المجاورة و عن ممارسة سلطات الحكومة وعن اقتراف واحدة من اكبر الجرائم في القانون الدولي الا وهي تجنيد الاطفال .
- نكرر مرارا من هنا من جنيف التأكيد بأن الحوثيين لن يوقفهم منطق العقل ولا القانون الدولي ولا القانون الانساني الدولي ولا قانون حقوق الانسان فهم يفكرون خارج الاطر القانونية وخارج التاريخ مثل عصابات داعش والقاعدة تماما، ولن يقبلوا بأي سلام مستدام يعيد سلطة الدولة الى اليمن، فهم يعملون ويقولها اسيادهم في طهران علانية من اجل زعزعة الامن والاستقرار ليس في اليمن فحسب ولكن في كامل الاقليم دفاعا عن اجندة ايران التوسعية وهم لايفهمون الا لغة العنف ويرون في تهاون وتخاذل الموقف الدولي غطاء للاستمرار في مشروعهم العدائي التوسعي".
- نؤكد إن عدم امتثال ايران للفقرة 14 من قرار مجلس الأمن رقم 2216 حسبما توصلت إليه لجنة العقوبات دليل واضح للعيان على سياستها التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار و الأمن في كامل المنطقة .
- نؤكد أن الهجمات بالصواريخ التسيارية ايرانية الصنع التي تشنها ميليشيا الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية والتي بلغت ال 90 هجوماً و التي أثبتها تقرير فريق الخبراء المعني باليمن والممتدة ولايته بقرارٍ من المجلس تدل على مخطط إرهابي دولي تقوده ايران الدولة المارقة والراعية للارهاب الدولي والتي تهدر المليارات في دعم التنظيمات الارهابية في المنطقة والحوثيين في اليمن فيما يعاني شعبها العَوَز والاحتياجات المعيشية الضرورية.
- ندعو المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة الى وقف المعاناة الإنسانية في اليمن وتدهور الوضع يوماً عن سابقه في كارثة إنسانية غير مسبوقة في القرن الواحد و العشرين، حيث شهدت كافة المناطق اليمنية الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين تدميرا ممنهجا لكافة مؤسسات الدولة الرسمية والممتلكات الخاصة والعامة و دور العبادة، و ترويع و إذلال و تخويف للسكان الآمنين و تجنيد للأطفال الأبرياء والزج بهم في جبهات الموت و تجويع للمواطن و تشجيع للسوق السوداء و سرقة لمقدرات شعبنا .
صادر عن التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان باليمن و الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية جنيف - بتاريخ 3/ 3/ 2018