عقدت قيادة حزب التجمع اليمني الإصلاح بمحافظة عدن، صباح اليوم الأحد، مؤتمرا صحفيا أوضحت فيه تفاصيل إحراق مكتب الحزب في المدينة في 6 مايو . وقال الأمين العام المساعد للحزب في المدينة "محمد عبدالملك " أن الحادثة تعتبر هجوماً إرهابياً استهدف الديمقراطية والتعددية السياسية الأمر الذي يهدد هوية السلم في عدن . كما أدان القيادي " عبدالملك " حملة ما وصفها حملة التحريض التي تزامنت وسبقت وما تزال ضد الإصلاح - على محدوديتها - لكنه وصفها بالغير مسبوقة في صراحتها وعدائيتها للحياة المدنية، وأدوات العمل السياسي، وجرأتها على مبادئ الوطنية وقيم الصحافة والمهنية. وعرض ناطق الحزب في المدينة " خالد حيدان " خلال المؤتمر صوراً لثلاثة أطقم عسكرية محملة بالمسلحين. ورفض " حيدان " توجيه الاتهام لأي جهة، مفضلا عدم الاستعجال بالحكم قبل ظهور نتائج التحقيقات من قبل الجهات المختصة. وقال حيدان في معرض حديثه بالمؤتمر " عقد المؤتمر ليس دفاعاً عن الإصلاح ولا عن مقراته بل ندافع عن الحياة السياسية التي تتعرض للتجريف والإقصاء"، وأكد "ما تزال في جعلتنا الكثير من الصور والفيديوهات لكننا سننتظر الاجراءات القضائية". من جانبه نفى "نبيل الصانع " رئيس دائرة المنظمات في الحزب ربط الهجوم على الحزب بإعلان عدن التاريخي، مضيفاً بأن " عدن ما تزال تعاني من مشروعي الانقلاب الحوثي وصالح ، قائلاً ليس الوقت مناسباً لفتح أي صراع داخلي .